مرة أخرى يتكشف وجه الارهاب والارهابيين المفلسين الذين يريدون ايقاف عجلة البناء في عراقنا الجديد فها هم يعيدون الكرة بإستهدافهم تجمعا من عمال البناء في منطقة بغداد الجديدة صباح يوم الجمعة 16 / 10 / 2005 والذي اودى الى استشهاد ثلاث عمال وجرح ثلاث عشر عاملا اخر ، ويذكر ان المسلحون كانوا يستقلون خمس سيارات عندما هاجموا تجمع العمال المذكور وفتحوا عليهم النار ومن ثم انتقلت إحدى سيارات المهاجمين إلى شارع القناة المجاور حيث قامت بفتح النار على سيارة تابعة لوزارة النقل والمواصلات مما أدى إلى مقتل أحد الموظفين وجرح اثنين آخرين,
هذا وقد ادان اتحادنا العام هذه العملية الجبانة في بيان اصدره يوم السبت 17 / 9 / 2005 وقد طالب الحكومة العراقية والجهات ذات العلاقة بتوفير الحماية اللازمة لتجمعات العمال هذه بعد ان اصبحت وبشكل مباشر هدفا للإرهاب والارهابيين .
ان هذه العملية الشنيعة جاءت لتؤكد استهداف الارهاب لعمالنا الاشاوس كما حدث في الهجوم العنيف الذي وقع في ساعة مبكرة من صباح يوم الاربعاء 10 / 9 / 2004 بساحة العروبة في حي الكاظمية شمالي بغداد عندما فجر انتحاري سيارة مفخخة ما أسفر عن مقتل 114 وجرح 160 على الأقل وقد ذكرت مصادر الشرطة أن الهجوم استهدف عمال البناء الذين يتجمعون عادة في ساحة العروبة بحثا عن عمل. وأكدت وزارة الداخلية نقلا عن روايات بعض الناجين أن منفذ الهجوم وقف في الساحة بسيارته قائلا إنه يبحث عن عمال ثم فجر ما يحمله من متفجرات فور تجمعهم حوله، أشلاء وجثث القتلى والجرحى تناثرت في أنحاء الساحة بينما أتت النيران على عدة سيارات. وذكر مصدر أمني أن ما يصل إلى 220 كيلوغراما من المتفجرات قد تكون استخدمت في هذا الهجوم.