إدانة
قامت زمرة إرهابية ضالة بتفخيخ وتفجير قبة الإمامين العسكريين في مدينة سامراء صباح يوم الأربعاء 22 فبراير 2006 ، في عملية إرهابية تجلى فيها الحقد الدفين لهؤلاء الإرهابيين تجاه الشعب العراقي ورموزه التاريخية ، ولزرع الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب العراقي وشعل فتيل الحرب الأهلية لإغراق العراق في دوامة من التخريب والدمار لوقف مسيرة العراق المتطلع إلى الحرية والديمقراطية وبناء مستقبل العراق الجديد .
إن هذه العملية لم تستهدف فئة معينة من الشعب العراقي دون سواها ولكنها استهدفت تاريخ العراق والعالم الإسلامي بأسره ، وقد حاول الإرهابيون من خلال هذه العملية البائسة طمس معالم حضارة العراق كما فعلوا من قبل عند نهبهم آثار العراق وتخريب المواقع الأثرية مثل صرح الملوية في سامراء وتفجير الكنائس والمساجد ودور العبادة الأخرى ، فهؤلاء الظلاميون يريدوه وطن دون هوية ودون تاريخ ... لكن عملياتهم هذه باءت بالفشل وتهدمت مخططاتهم على صخرة توحد وتماسك العراقيين على اختلاف أطيافهم برفضهم وشجبهم هذا العمل الجبان .
أن الاتحاد العام لعمال العراق يدين وبشدة هذه الأعمال الإرهابية البائسة ويعلن موقفه الرافض لشتى أنواع التمييز والتفريق بين أبناء الشعب العراقي الواحد بكافة طوائفه وأديانه ، ويدعو الحكومة العراقية إلى فتح تحقيق واسع لمعرفة مرتكبي هذه الفعلة الشنعاء وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل لما اقترفوه من عمل يندى له الجبين ، وكذلك يدعوا الشعب العراقي إلى الوقوف صفا واحدا تجاه هذه الأعمال التي تحاول الإيقاع بين أبناء الشعب الواحد وعدم الانجرار وراء مخططات ودسائس الأعداء التي تحاول النيل من وحدة شعبنا العراقي.
وعهدا منا نحن عمال العراق - بناة العراق الجديد - أن نكون الساعد القوي الذي يعيد بناء العراق وينفض ركام الحروب والعمليات الإرهابية، والصوت المدوي بوجه الإرهاب والإرهابيين.
الاتحاد العام لعمال العراق
بغداد 23 فبراير 2006