اطلاق سراح مجموعة اخرى من المخطوفين من وزارة التعليم العالي في بغداد
15 Nov 2006
PNA-
اعلن مصدر امني اطلاق سراح مجموعة اخرى من الاشخاص الذين تعرضوا للخطف من وزارة التعليم العالي في بغداد في وقت سابق امس الثلاثاء مؤكدا استمرار البحث عن الاخرين في حين اكدت وزاة الداخلية "تحرير غالبية المخطوفين".
وذكرت فرانس بريس ان المصدر اضاف "تم اطلاق سراح المجموعة الجديدة التي لم يذكر عددها بالتحديد في مناطق الطالبية (شمال-شرق) والبلديات (شرق) والكرادة (وسط) في وقت متاخر مساء اليوم".
واشار الى ان "العدد الكلي للذين تم اطلاق سراحهم يبلغ 25 شخصا حتى الان" بعد الافراج عن حوالى 15 من المخطوفين في مناطق متفرقة في حي الكرادة حيث وقعت عملية الخطف في وقت سابق مساء الثلاثاء.
واوضح ان "جميع هؤلاء كانوا معصوبي الاعين بشريط لاصق".
ولم يكن بامكان المصدر تحديد العدد الكلي للمخطوفين.
ومن جهتها، اعلنت قناة "العراقية الرسمية نقلا عن وزارة الداخلية انه "تم تحرير غالبية المخطوفين خلال عمليات نفذتها قوات الوزارة" مؤكدة ان "العمليات ما تزال مستمرة حتى تحرير باقي المخطوفين".
وكان مصدر في الشرطة اكد سابقا ان "الرهائن ابلغوا الشرطة ان مجموع عدد المخطوفين يبلغ اربعين شخصا" وليس مئة كما ذكر وزير التعليم العالي عبد ذياب العجيلي فور وقوع عملية الخطف.
ومن جهته، قال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ لقناة "العراقية" الرسمية "هناك اوكار يشتبه بها (..) وزارة الداخلية تحاول الان محاصرتها للوصول الى الخاطفين".
واضاف "في وزارة الداخلية مجموعات متسللة (...) هناك لجنة تطهير واعادة هيكلية بما يضمن كفاءة الجهاز الامني لكي يتسلم مسؤولية امنية في البلد الموضوع ليس سهلا (...) يحتاج الى جهود ليست قليلة لتصليح الوضع والخلل".
وتابع الدباغ "هناك تهديد ارهابي معروف، هناك مليشيات استنفذت سيادة وشرعية الحكومة هناك مجموعات سياسية تراها تضع قدما هنا وقدما هناك. هذا الامر جزء كبير منه سياسي على الكتل السياسية ان تكون بمستوى المسؤولية".
وقال ان "الحكومة تمارس ضغطا وتحتاج الى دعم الشعب من اجل ان ننتهي الى دولة مؤسسات وليس دولة مليشيات فالمليشيات سرعان ما تتناحر فيما بينها فيغرق البلد (...) انها تمارس قتلا منظما (..) هناك جماعات تعمل تحت الارض وهي مجموعات موت".