بي بي سي
قالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن أكثر من 34 ألف مدني عراقي قتلوا في أعمال عنف خلال العام الماضي على الرغم من أن عدد القتلى تراجع قليلا في آخر شهرين من العام بالمقارنة بشهري سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول.
وقال جياني ماجازيني رئيس مكتب حقوق الانسان بالأمم المتحدة في العراق في مؤتمر صحفي إن 34452 مدنيا قتلوا وأصيب أكثر من 36 ألفا آخرين.
وقتل 6376 شخصا في نوفمبر /تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول منهم 4731 في بغداد وحدها.
وتشكل الإحصائيات التي كشفت عنها الأمم المتحدة ثلاثة أضعاف الاحصائيات السابقة التي ارتكزت على معطيات إحصائية لوزارة الداخلية العراقية لعام 2006.
ويصعب إعطاء إحصائيات دقيقة لضحايا أعمال العنف في العراق. ووصفت الحكومة العراقية آخر تقرير للأمم المتحدة الذي يصدر كل شهرين والصادر في نوفمبر / تشرين الثاني بأنه ينطوي على مبالغة كبيرة ومنعت مسؤولين عراقيين من إصدار بيانات.
ولم تتوفر على الفور بيانات عن عام 2005 يمكن مقارنتها ببيانات العام الماضي لكن المسؤولين العراقيين ومسؤولي الامم المتحدة بالاضافة إلى الأدلة التي جمعها الصحفيون يشيرون إلى أن عمليات إراقة الدماء الطائفية زادت بشكل كبير خلال العام المنصرم خاصة في بغداد.
وقال ماجازيني "خلال عام 2006 قتل 34452 مدنيا وكانوا ضحايا جرائم قتل عنيفة. ويسلط الضوء في هذا التقرير على الحاجة لان تزيد الحكومة جهودها بشكل يتماشى مع حكم القانون."
وأضاف: "لا توفر الوكالات التي تعزز القانون حماية فعالة لسكان العراق" مضيفا أن "الميلشيات تعمل بالتواطئ أو أنها تسللت داخل" قوات الامن.
ومضى ماجازيني يقول لقد قتل 6376 مدنيا في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول، وفقا لأحدث تقرير للامم المتحدة يستند الى بيانات من مستشفيات جمعتها وزارة الصحة ومن مشرحة بغداد.
ويعني ذلك ان المعدل يصل الى 105 قتلى في شتى أنحاء العراق يوميا مقارنة مع 120 فردا في اليوم الواحد في سبتمبر وأكتوبر عندما قتل 7054 مدنيا.
وقال ماجازيني إن معظم القتلى في بغداد خلال شهري نوفمبر وديسمبر ومجموعهم 4731 قتيلا لقوا حتفهم بأعيرة نارية وهو ما يشير الى أنهم سقطوا ضحايا لفرق الاعدام وليس لانفجار سيارات ملغومة تشهدها أيضا العاصمة العراقية.