April 18, 2007

نقابة الصحفيين العراقيين توجه نداء للمجتمع الدولي من اجل حماية الصحفيين العراقيين

pna- زينب مراد - استكهولم:
على هامش انعقاد المؤتمر الدولي حول وضع اللاجئين والمرحلين العراقيين في جنيف عقد عدد من الصحفيين العراقيين ندوة صحفية للتعريف بمعاناة الصحفيين العراقيين والمخاطر التي يتعرضون لها اثناء اداء لمهامهم الصحفية.
حضور وفد الصحفيين العراقيين الى جنيف المتزامن مع عقد المؤتمر الدولي حول اللاجئين العراقيين جاء بناء على دعوة من الحملة الدولية من أجل شارة لحماية الصحفيين التي مقرها في جنيف، وذلك من اجل التعرف والاطلاع على ما يتعرض له الصحفيون العراقيون يوميا من قتل وتهديد بالقتل واختطاف والتي طالت عوائلهم ايضا.

الوفد الصحفي العراقي الذي كان برئاسة مؤيد اللامي أمين عام نقابة الصحفيين العراقيين وعدد من الصحفيين ورؤساء تحرير الصحف المحلية قدم بعض المشاهدات عن ابرز المعاناة التي يتعرض لها الصحفيون في العراق من مخاطر تهدد حياتهم فضلا عن الظروف الاجتماعية و المعيشية الصعبة .فقد اوضح أمين عام نقابة الصحفيين العراقيين بان مشكلة غالبية الصحفيين العراقيين تكمن في كون المؤسسات الاعلامية تتعامل معهم بالقطعة وبالتالي فهم لا يتمتعون بضمان اجتماعي اوضمان التقاعد كما أن من يتعرض للقتل تبقى عائلته بلا معيل وبلا مسكن أو مأكل.
وحول اسباب استهداف الصحفيين في العراق قال مؤيد اللامي(لا نعرف الأسباب التي تدفع لاستهداف الصحفيين ولكن يبدو ان هناك اجندة للقيام بذلك ومن قبل جهات متعددة، حيث ان الصحفي العراقي بات مستهدفا من قبل الجميع بدون استثناء كقوات متعددة الجنسيات والقوات الحكومية والميليشيات المختلفة، وفي الوقت نفسه أوضح اللامي بأن العلاقة بين الحكومة العراقية ونقابة الصحفيين عرفت نوعا من التحسن منذ نهاية العام 2005، ولكن رغم هذا التحسن، يقول اللامي( ما زالت كل جرائم قتل الصحفيين تسجل ضد مجهول مما يحول دون مواصلة التحقيق لمعرفة الجناة.(
وفي جانب اخر من الندوة الصحفية طرح احد اعضاء وفد الصحفيين العراقيين تساءلا بان الصحفي العراقي هل يقتل بسبب المقال الذي يكتبه أو لأنه ينشر الحقيقة أو لأنه بمثابة لسان حال شعب مظلوم يقتل يوميا؟ معبرا في الوقت نفسه عن استغرابه من عدم تجاوب المنظمات الصحفية العالمية لما يجري في العراق.
وحول موقف المنظمات الدولية من معاناة الصحفيين العراقيين قال أمين عام نقابة الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي (المؤسف هو أن الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي والدول المدافعة عن حقوق الإنسان لم تقدم شيئا للصحفيين المهددين بالقتل النهائي، ولا لعائلات الضحايا، علما بأن هناك ما بين صحفي او صحفيين يقتلون يوميا).واوضح اللامي بانه سيوجه باسم الصحفيين العراقيين خطابا الى كل من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة السيد بان كي مون ، والمفوضة السامية لحقوق الإنسان لويز آربور وذلك في المؤتمر الدولي المخصص للاجئين العراقيين في جنيف يوم 17 و 18 ابريل يطالب فيها توفير الحماية اللازمة للصحفيين العراقيين .
على صعيد ذي صلة وفي نداء موجه للحكومة السويسرية، ناشد الامين العام لنقابة الصحفيين العراقيين وباسم ما تبقى من الصحفيين العراقيين الحكومة السويسرية بوصفها البلد الذي يضم المنظمات الدولية الإنسانية التدخل بشكل واضح وفعال من اجل تحفيز هذه المنظمات لمساعدة ما تبقى من الصحفيين العراقيين وتوفير ملاذات آمنة لهم ومخاطبة جميع دول العالم للمساهمة في حمايتهم .
أما فيما يتعلق بمجلس حقوق الإنسان فيرى اللامي ( أنه مطالب بشكل جدي بعقد جلسة خاصة لمناقشة وضع الصحفيين بشكل عام ووضع الصحفيين العراقيين بشكل خاص، والخروج بقرارات واضحة حول كيفية حماية الصحفيين العراقيين وإلا فسوف لن تحرك لا الحكومة العراقية ولا قوات التحالف ساكنا لحماية ما تبقى من الصحفيين العراقيين(.
تجدر الاشارة الى ان الاحصائيات لاعداد القتلى من الصحفيين و الفنين العاملين معهم هي ( 186) قتيل منذ عام 2003 ولغاية نهاية شهر اذار/ مارس الماضي . وهذه الاحصائية التي صدرت عن مرصد الحريات الصحفية تشمل الصحفيين الذين قتلوا بناء لاستهدافهم كصحفيين وبالتالي فهي لاتشمل من قتل في حوادث عرضية

Posted by abdullah at April 18, 2007 05:43 PM