July 04, 2007

وزراة الصحة تدين محاولات الاعتداء في بريطانيا وتؤكد أن الطبيب العراقي المعتقل لا يُمثل أطباء العراق

03/07/2007
سوا
دان المفتش العام لوزارة الصحة الدكتور عادل محسن محاولات الإعتداء في لندن وغلاسكو، ونفى في الوقت نفسه أن يكون الطبيب العراقي المعتقل على خلفية اتهامه بالضلوع بهذه المحاولات يمثل الأطباء العراقيين المنتشرين في الخارج وفي بريطانيا تحديدا. وقال محسن في حديث مع "راديو سوا":
"ندين هذا النوع من الأعمال الوحشية، فهذا الطبيب لا يمثل أبدا الأطباء العراقيين، فهناك أكثر من 3000 طبيب من أصل عراقي يعيشون في بريطانيا ولدى معظمهم أطفال ولدوا هناك، وأنهم يمارسون مهنتهم في المناطق التي يعيشون فيها".
وقال المسؤول في وزارة الصحة إنه لا يملك معلومات مفصلة عن الطبيب بلال عبد الله، وأضاف في حديث مع "راديو سوا" إنه ليس للوزارة علاقة مع هذا الطبيب، حتى أننا لا نعرفه، ومن الممكن أن يكون من الأطباء الجدد وهو غير معروف في أوساطنا الطبية مطلقاً، كل ما نعرفه هو أنه هاجر إلى بريطانيا منذ نحو سبع سنوات طالبا اللجوء السياسي".
وكانت صحيفة " إنديبندنت " نشرت مقالا للصحافي باتريك كوبرن تحت عنوان "احتلال العراق عزز من قوة المسلحين" قال فيه إن احتلال العراق أدخل عاملا جديدا على منطق تفخيخ السيارات، لأنه منذ سنة 2003 توفرت الإمكانية لمن يريد تفخيخ السيارات أن يتعلم ذلك من الجماعات المسلحة في العراق.

وأضاف كوبرين أن تنظيم القاعدة لم يكن له تأثير كبير على الشباب في كثير من الدول حتى بعد سقوط نظام طالبان، في حين أتاح دخول القوات الأميركية إلى العراق فرصة لتتقوى القاعدة، ويزداد نفوذها، وتصبح الرابح الأكبر من القضية على حد قوله.
ويعزو الصحفي السبب إلى العامل النفسي لدى بعضهم في الدول الإسلامية ممن شعروا بأن ما يحدث في العراق هو اعتداء على الإسلام والمسلمين، مما دفع بكثير من المقيمين خارج العراق إلى القيام بعمليات تفجير وبالاقتناع بما تروجه القاعدة من أفكار.
ويختتم الكاتب مقاله في صحيفة " انديبندنت" بالقول إن نوعية التفجيرات التي حصلت، وجنسيات المتهمين، تُشير إلى أنهم ليسوا بالخبرة التي يتمتع بها المسلحون الذين يستخدمون السيارات المفخخة في العراق، لكنه يُثبت أن ما نقل لحد الآن هو التاثير السياسي للقضية العراقية وليس أساليبها.
ونشرت صحيفة "تليغراف" معلومات عن الطبيب العراقي بلال عبد الله الذى ألُقي القبض عليه في هذه القضية، مشيرة إلى أنه كان الراكب الآخر في السيارة التي هاجمت مطار غلاسكو .
وقالت الصحيفة البريطانية إنه تخرج في كلية الطب في العراق سنة 2004 وعادل شهادته، وسجل في مجلس نقابة الأطباء البريطانية في شهر أغسطس/آب سنة 2006. وأشارت تقارير أخرى إلى أنه سينقل من غلاسكو إلى مركز شرطة شديد الحراسة في العاصمة البريطانية لندن.
وكان رجل آخر قد أُحتجز في مطار غلاسكو برفقة الطبيب العراقي قد لحقت به حروق بالغة بعد اصطدام سيارته ببوابة المطار، ومازال في حالة حرجة وتحت الحراسة في المستشفى.
وكان خبراء المتفجرات قد أحبطوا في وقت سابق الثلاثاء محاولة لتفجير ثلاث عبوات ناسفة وجدت في طرد متروك على الرصيف خارج محطة هامر سميث وسط لندن

Posted by abdullah at July 4, 2007 11:23 AM