January 09, 2008

رؤساء وسائل الإعلام العراقية يناقشون ظروف عملهم الصعبة مع مسؤول اتحاد الصحفيين العالمي

بغداد - اصوات العراق 04 /01 /2008
يعقد رؤساء تحرير الصحف والفضائيات العراقية، الجمعة، لقاءً مع الأمين العام لاتحاد الصحفيين العالمي يدور حول ظروف العمل الصعبة التي يواجهها الصحفيون العراقيون.
وقال بيان لنقابة الصحفيين العراقيين تلقت الوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) نسخة منه، إن اللقاء الذي سيعقد في (فندق الرشيد) وسط بغداد، سيحضره إيدن وايت الأمين العام لاتحاد الصحفيين العالمي، وبيتر مردوخ رئيس نقابات الإعلام الكندية.
واوضح البيان أن وايت ومردوخ حضرا إلى العراق "تلبية لدعوة من نقابة الصحفيين العراقيين"، مشيرا إلى أنه يجرى خلاله بحث "ظروف وبيئة العمل الصعبة التي يعمل خلالها الصحفيون العراقيون."
ونقابة الصحفيين العراقيين، تنظيم غير حكومي، وتضم أكثر من سبعة آلاف صحفي وإعلامي، ويرأسها حاليا نقيب الصحفيين شهاب التميمي.


وتصنف تقارير لمنظمات محلية ودولية، تعني بحماية الصحفيين، العراق كواحد من أخطر بلدان العالم على عمل الصحفيين والمراسلين الإعلاميين.
وقال التقرير السنوى للجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين، الذي صدر أول من أمس (الأربعاء)، إن العمل الصحفي في العراق مازال من أخطر الأعمال، سواء على المستوى المحلي أو العالمي. موضحا أن 54 إعلاميا قتلوا فى مناطق مختلفة من البلاد خلال العام 2007 المنصرم.
واضافت الجمعية، وهى منظمة مستقلة غير حكومية، في تقريرها الذي اصدرته بالتعاون مع برنامج دعم الإعلام العراقي المستقل (داعم) حول انتهاكات حرية الصحافة والتعبير في العراق للعام 2007، إن "ما يزيد من فرص الخطورة وتعقيد العمل الصحفي في العراق، ما يتعرض إليه العاملون في الصحافة من ملاحقة واعتقالات ومقاضاة بدعاوى كيدية، وعلى نحو متواتر يثير القلق."
ويضيف التقرير أن ذلك الأمر "ينعكس سلبا بالتأكيد على حرية الرأي والتعبير وعلى إنسيابية حركة الإعلام والصحافة، وبما يجعل حرية الصحافة في العراق تمضي صوب منزلق خطير من دون اتخاذ تدابير عاجلة أو حتى بطيئة من السلطات العراقية بكل أنواعها وتسمياتها، لوقف نزيف الدم والفكر."
وحول الاغتيالات التي طالت الصحفيين، قال التقرير إن 54 إعلاميا لقوا مصرعهم خلال العام المنقضي. واوضح أن غالبية جرائم القتل حدثت في العاصمة بغداد، وتلتها محافظة نينوى في المرتبة الثانية، مشيرا إلى أن "جميع (تلك) الجرائم سجلت ضد مجهول، ولم يتم التحقيق فيها، وسمح لقتلة الصحفيين بالإفلات من العقاب"، وهو ما اعتبرته الجمعية " انتهاكا صارخا للقوانين الدولية والإنسانية".
وحملت الجمعية، فى التقرير السنوي، الحكومة العراقية "مسؤولية اتخاذ إجراءات فعالة وسريعة ورادعة لمنع وقوع الجرائم ضد الصحفيين."
وكان إحصاء لمنظمة (مراسلون بلا حدود) الأهلية الدولية، نشر فى تشرين الأول اكتوبر الماضى، قال إن نحو 54 صحفيا وعاملا في وسائل الإعلام " لقوا حتفهم في العراق" منذ بداية العام 2007، بينما افاد الاتحاد الدولي للصحفيين أن حوالي 234 صحفيا قتلوا في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية في آذار/ مارس من العام 2003.
ووضعت (مراسلون بلا حدود)، والتى تتخذ من العاصمة الفرنسية (باريس) مقرا لها، العراق في الترتيب رقم 157 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره المنظمة كل عام، متراجعا ثلاث درجات عن العام الذى قبله... ليكون في المرتبة قبل الأخيرة بين الدول العربية، متقدما على فلسطين بدرجة واحدة.
واشارت المنظمة، في تقريرها، إلى أن الصحفيين في العراق "يخشون بالدرجة الأولى الجماعات المسلحة التي تستهدفهم، في الوقت الذي لم تجد فيه السلطات أي سبيل لوضع حد لحوادث استهداف الصحفيين."
واحتل العراق الترتيب الثالث عشر، من ذيل القائمة، في هذا التصنيف الذي يتكون من 169 مرتبة، متقدما فقط على كل من: فلسطين، الصومال، اوزبكستان، لاوس، فيتنام، الصين، بورما، كوبا، إيران، تركمانستان، كوريا الشمالية، ثم إريتريا التي احتلت المرتبة الأخيرة.

Posted by abdullah at January 9, 2008 04:03 PM