19.7.2008
نيوزماتيك/ بغداد
انتخب الصحفيون العراقيون مؤيد اللامي نقيبا لهم من بين سبعة مرشحين تنافسوا للفوز بهذا المنصب في المؤتمر الانتخابي الثامن عشر لنقابة الصحفيين العراقيين وذلك بحصوله على 403 أصوات، بفارق 81 صوتا عن أقرب منافسيه، علي عويد.
وكانت بدأت أعمال المؤتمر الانتخابي للنقابة في الساعة التاسعة من صباح أمس الجمعة في فندق المنصور ميليا ببغداد وانتهت عند الساعة الثامنة صباح اليوم السبت بحضور الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب ونقيب الصحفيين السوداني وعدد من الشخصيات الحكومية والبرلمانية وضيوف آخرين.
واعتبر هذا المؤتمر أطول مؤتمر انتخابي للنقابة منذ تأسيسها عام 1959 وحتى الآن.
وشارك في المؤتمر الذي أقيم تحت شعار "من اجل نقابة وطينة، قوية، مستقلة" 1013 صحفيا من أصل نحو أربعة آلاف صحفي هم عدد الأعضاء العاملين في النقابة.
وأختار المؤتمر الذي اشرف عليه فريق قضائي رشحه مجلس القضاء الأعلى برئاسة القاضي جبار جمعة، الصحفي عبد الله اللامي، نقيب الصحفيين العراقيين في إحدى الدورات السابقة، رئيسا للمؤتمر وعضوية ثلاثة من الصحفيين الآخرين.
وقال رئيس المؤتمر عبد الله اللامي في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم السبت، إن
المشاركين في المؤتمر وعددهم، 1013صحفيا، طبقا لبطاقات الاقتراع اختاروا الزميل، مؤيد اللامي أمين سر المجلس السابق نقيبا للصحفيين العراقيين للدورة الجديدة التي أمدها ثلاث سنوات بعد حصوله على 403 أصوات، مبتعدا عن اقرب منافسيه علي عويد بفارق 81 صوتا".
وأضاف رئيس المؤتمر أن "عويد حصل على 322 صوتا، فيما حصل النقيب السابق جبار طراد الشمري على 110 أصوات، يليه هاشم حسن وحصل على 78 صوتا ثم عبد العظيم محمد وحصل على 48 صوتا، والمرشح معاذ عبد الرحيم وحصل على 43 صوتا، وكان أخر المرشحين لهذا المنصب بيان العريض وحصلت على ثلاثة أصوات".
وأشار عبد الله اللامي الى أن "المشاركين في المؤتمر اختاروا، غازي شايع وعماد عبد الأمير لمنصب نائبي النقيب، فيما تم اختيار ستة زملاء آخرين لمجلس وأربعة آخرين للجنتي المراقبة والانضباط".
يذكر أن عمال المؤتمر الانتخابي الثامن عشر للنقابة بدأت أمس الجمعة عند الساعة التاسعة صباحا وانتهت عملية فرز الأصوات، صباح اليوم السبت بعد أن استمرت نحو 23 ساعة.
وشهدت بداية المؤتمر جدل حاد واتهامات متبادلة بين عدد من أعضاء الهيئة العامة وأعضاء المجلس السابق للنقابة بخصوص مسيرة العمل النقابي خلال الدورة السابقة لكن الجدل والاتهامات سرعان ما انتهيا حين منع القاضي، جبار جمعة، المكلف بالإشراف على الانتخابات المتحدثين بعدم الإساءة للآخرين والتشهير بهم.