September 03, 2008

مثقفون يطالبون الحكومة بالكشف عن الجهة التي اغتالت كامل شياع

مثقفون يطالبون الحكومة بالكشف عن الجهة التي اغتالت كامل شياع

01/09/2008 / سوا
دعا مثقفون عراقيون الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتأمين الحماية للمثقف ولاسيما من تسنم منهم منصباً حكومياً مطالبين بالكشف عن الجهات التي تقف وراء اغتيال مستشار وزارة الثقافة كامل شياع.
ففي الوقت الذي أكد فيه رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق فاضل ثامر مسؤولية الحكومة في توفير الحماية للمثقف والفنان العراقي لفت في حديث لـ "راديو سوا" على هامش الحفل التأبيني في استذكار مستشار وزارة الثقافة كامل شياع الذي أقامته مؤسسة المدى للثقافة والفنون الاثنين لفت ثامر إلى أهمية أن يتحمل الجميع مسؤولية الحفاظ على الأمن المجتمعي، وقال:
"أعتقد أن الدولة تتحمل مسؤولية مباشرة في توفير الضمانات الأساسية لحماية أرواح المبدعين العراقيين من أدباء وفنانين وإعلاميين ، لكن تظل مسؤوليتنا جميعا في الحفاظ على الأمن الاجتماعي الذي نفتقد إليه، ولكننا في النهاية سنصل رغم أننا سندفع ثمناً كبيرا بسبب - أحيانا - ضعف الإجراءات الأمنية المتخذة في حماية المبدعين العراقيين".
وقد أشار كفاح الأمين المستشار الثقافي لنائب رئيس الوزراء برهم صالح إلى دور الثقافة في الحدِّ من مظاهر العنف وتعزيز الوحدة الوطنية، وقال:
من الضروري الآن أن نتجه إلى استثمار هذه الوحدة وهذا التكاتف الذي تواجد بعد استشهاد كامل شياع. ينبغي أن نفتح عالم الثقافة لأن عالم الثقافة هو أحد الأشكال الرديفة - إذا صح التعبير - لمقاومة الإرهاب باستطاعته التوغل في عمق وضمائر الناس. وبهذا المعنى أتوجه إلى كل الأطراف سواء كانت حكومية أم غير حكومية أن يكون استشهاد كامل شياع فرصة لنا في إيجاد طرائق مشتركة لأجل العراق الديموقراطي الموحد".
أما المخرج المسرحي كاظم النصار الذي أسهم في الحفل التأبيني بتقديم عرض عن سيرة الراحل فتحدث لـ"راديو سوا" قائلا:
بثثنا إشارات تتعلق بموته تتعلق بحياته تتعلق بالسؤال الكبير الذي كان في داخل كل واحد منا: لماذا بقي كامل شياع ؟ لماذا لم يغادر كما غادر الآخرون ؟ لماذا أصر على مشروعه التنويري في العراق ؟، ولماذا هذه الاستراتيجية الثقافية التي كان يريدها كامل شياع. وكنا نريد أن نبث إشارة أخرى، إلا أن الدولة عليها أن تقتص من الجاني أولا، وتحمي المثقفين، وأن لا تفرط بهذه الشخصية الفكرية الكبيرة التي يفتخر العراق بها".
وكان مسلحون مجهولون اغتالوا شياع قبل نحو 10 أيام بين نقطتي تفتيش على طريق محمد القاسم السريع وسط بغداد.


Posted by abdullah at September 3, 2008 11:17 AM