October 14, 2008

نقيب الصحفيين: ندعم أي جهة تقدم عطاء حقيقيا للوسط الإعلامي

13 October, 2008
بغداد/ أصوات العراق: قال نقيب الصحفيين العراقيين، الاثنين، إن النقابة هي الجهة الرسمية والقانونية التي تمثل الصحفيين، مبينا في الوقت ذاته أنها تقدر جهود أي جهة تقدم عطاء حقيقيا لحماية الصحفيين.
واضاف مؤيد اللامي لـ(أصوات العراق) أن النقابة هي الجهة الرسمية والقانونية التي تمثل الصحفيين العراقيين منذ عام 1959 وحتى الان وأنها تضم في عضويتها 10 الآف صحفي موزعين على تشكيلاتها ولجانها المتخصصة كالدفاع عن الحريات والمهنية والثقافية والاجتماعية وغيرها”، مبديا “تقديره لأي جهد من شأنه خدمة الصحفيين والدفاع عنهم وعن مصالحهم”.
وأوضح اللامي أن النقابة “تدعم أي توجه صحيح لخدمة الصحفيين والدفاع عن قضاياهم وأنها غير بعيدة عن منظمات المجتمع المدني الساندة لعملها”، مستدركا “لكننا غير معنيين بتفاصيل عمل هذه المنظمات لأنها مستقلة ولها توجهاتها ونظم عملها الخاصة”.
وبشأن سعي النقبة لاطلاق المرصد العراقي للحريات الصحفية، قال اللامي إن لدى النقابة فروع في المحافظات و”رأينا أنه يجب أن نعين شبكة للراصدين في بغداد وغيرها من المدن العراقية لرصد الانتهاكات وتوثيقها بشكل قانوني”، وتابع أن النقابة “حاولت بعد عام 2003 اطلاق مثل هذا المرصد لكن الإمكانيات لم تكن بالمستوى المطلوب وكانت عضويتها مجمدة في اتحاد الصحفيين العرب ثم أعيدت في عام 2005، علما ان هناك مرصد رئيسي للنقابات العربية مقره المغرب”.
وأردف أن النقابة “ملزمة بأن تطلق منظومة لرصد الانتهاكات التي ترتكب بحق الصحفيين وتوثيقها بشكل دقيق وصحيح لأن ذلك من صميم واجباتنا” على حد قوله.
واستطرد قائلا إن رصد الانتهاكات “سيتم من خلال راصدين صحفيين موجودين في المحافظات كافة”، مشيرا إلى أن النقابة “ستعلن عن أسماء هؤلاء الراصدين وهواتفهم وسيكون أشخاص معلومين ومعروفين من قبل الجميع”.
وبشأن تشابه اسم المرصد الجديد مع اسم مرصد آخر، ذكر اللامي أنه “لا ضير من وجود أكثر من مرصد للحريات الصحفية في ظل الأوضاع الحالية التي تعيشها البلاد وحجم التحديات الذي يواجه الوسط الصحفي والإعلامي”، مكررا تقديره لجهد أي مجموعة تسهم في خدمة الصحفيين وحمايتهم وأن النقابة “لن تقف كحجر عثرة أمام أي جهة تقدم العون للصحفيين”.
وكشف اللامي عن “توجيه دعوة للمنظمات ذات العلاقة لحضور الاجتماع الذي سيتم من خلاله إعلان تأسيس المرصد العراقي للحريات الصحفية” دون أن يحدد موعدا لذلك، نافيا في الوقت ذاته وجود “صراع مع أي منظمة من المنظمات أو الجهات التي تقوم بجهد مماثل لعمل المرصد”.
لكن اللامي أقر بأنه “من الوارد أن يكون هناك خلافات مهنية وهذا شيء طبيعي”، مشددا “لكننا لا نقبل بتوجيه الاساءة إلى أي جهة صحفية لأن النقابة هي خيمة الصحفيين جميعا ومن اول واجباتها الدفاع عن مثل هذه المنظمات”.
يذكر أن خلافا نشب بين نقيب الصحفيين العراقيين ومرصد الحريات الصحفية على خلفية انتقدات وجهها مؤيد اللامي لاتفاق أبرمه المرصد مع وزارة الداخلية بشأن وضع برنامج وآليات عمل واضحة لحماية الصحفيين من المخاطر التي تعترضهم.
وكان مرصد الحريات الصحفية قد اصدر اليوم (الاثنين) بيانا عبر عن اسفه لتصريات نسبت لنقيب الصحفيين العراقيين لإحدى وسائل الإعلام معتبرا أنها تمثل “انتهاكاً” للعمل الصحفي ولا تصب في صالح المسيرة الإعلامية.

Posted by abdullah at October 14, 2008 09:13 AM