May 26, 2005

المكتب الاعلامي للاتحاد العام لنقابات العمال في العراق


بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق
I.F.T.U
يا ابناء شعبنا الابي
يا ابناء طبقتنال العاملة المجاهدة
مرة اخرى تطال يد الارهاب اللعينة عمالنا في جريمة نكراء جديدة استهدفت عمالنا الاشاوس الذين يرعبون الارهاب والارهابيين بمواصلتهم الليل بالنهار لبناء غد العراق المشرق
ان هذه الجريمة الجديدة تضاف الى سلسلة الجرائم التي باتت تستهدف عمالنا بصورة بدأت تتضح ملامح اهداف الارهاب فيها ، الا وهي وقف مسيرة بناء العراق الجديد
ففي يوم الاثنين 23 ايار 2005 قامت مجموعة ارهابية بتفجير سيارة مفخخة وسط بغداد في منطقة الطالبية استهدفت تجمعا لعمال البناء وعمال البلاستيك والصباغين اثناء تواجدهم في ساحة الطالبية مما نجم عن استشهاد وجرح ما يقارب من خمسين عاملا
ان الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق يدين وبشدة العمليات الارهابية التي تطال عماله البواسل ويناشد الجهات ذات العلاقة بوضع حد لمثل هذه العمليات الارهابية ويطالب الحكومة العراقية والاجهزة الامنية بملاحقة الجناة وتقديمهم الى المحاكمة لينالوا جزائهم العادل
عاشت الطبقة العاملة العراقية
والمجد والخلود لشهداء الطبقة العاملة


المكتب الاعلامي
للاتحاد العام لنقابات العمال
في العراق
25 / 5 / 2005

Posted by abdullah at 09:07 AM

May 24, 2005

الحديث عن القناة التلفزيونية العراقية وعن فشلها الأعلامي منذ سقوط نظام صدام

الأعلاميون العراقيون أينما كانوا مطالبون بنصرة زملائهم في القناة العراقية الذين يعانون من جور الأدارة وظلمها وأستخفافها بالمهنة الأعلامية



الجيران ـ بغداد ـ القناة العراقية ـ 22/5 ـ الحديث عن القناة التلفزيونية العراقية وعن فشلها الأعلامي منذ سقوط نظام صدام لغاية الآن يطول ويطول , و منذ أن أصبحت جزء من شبكة ألآعلام العراقي التي لم يكن للعراقيين دور فيها أنما كان الدور لسماسرة الشركات الأعلامية الأمريكية الجاهلة بأمور العراق وبأمور مجتمعه , وكان يمكن أن تتحسن أمور هذه القناة حين عمل بها بعض العراقيين الأكفاء لكن رياح السمسرة والمحسوبية و( لهف المخصصات ) كانت أقوى من اي تيار اصلاحي أو موهبة عراقية . لقد جاءنا من مجموعة من العاملين في قناة العراقية بيان وشكوى تستصرخ فيي كل أعلامي وصحفي شريف شيمته وغيرته على وطنه، ليرفع صوته تضامنا مع الأعلاميين العراقيين في هذه القناة الذين يعانون من وضع مأساوي يستخف بالمهنة الأعلامية و من تردي أوضاع الإدارة وتلاعبها بمقدرات القناة وكأنها ملك شخصي للقائمين على هذه الأدارة ولمعارفهم وأقربائهم..
ويطلب بيان الأعلاميين في هذه القناة دعم زملائهم الإعلاميين والصحفيين العراقيين والوقوف إلى جانبهم ضد مدير ليس لدية مؤهلات المهنة ولاعلاقة له بالأعلام لاسابقا ولا لاحقا ويعتقد بأن كل العاملين في وسط التلفزيون هم بلا شرف وباستطاعتهم أن يسمسروا له .. وفيما يلي بيان الأعلاميين في القناة العراقية :

إلى الشرفاء أصحاب الكلمة الشريفة والموقف الشريف
إلى الإعلاميين العراقيين
ندعوكم للتضامن معنا نحن العاملين في قناة العراقية، تضامنوا معنا ضد الجهل الذي يستشري في قناتنا بسبب إدارتها التي عّينت وفقاً لمحاصصة حزبية ، إن شبكة الإعلام العراقي وقناة العراقية على وجه الخصوص تعاني من تسرب ذوي الجهل والنفعيين إلى مفاصلها الحيوية بما أثر على مستواها التقني.
الأخوة الأعزاء:
إن وجود شخص جاهل كالسيد حبيب الصدر لا يفقه من أمور الإعلام شيئاً على رأس شبكة الإعلام العراقي أوصل هذه القناة إلى الحضيض، ولم يكتفِ بذلك وإنما عمد إلى تعيين معارفه بعقود ذات أرقام عالية في حين إن الموظف في القناة وعلى ملاك الدولة لا يتقاضى ربع مبلغ ما يتقاضاه المتعاقد من معارف السيد حبيب الصدر!!
وكذلك عيّن السيد احمد الياسري مدير أخبار تلفزيون عدي السابق ( تلفزيون الشباب) مديراً للتلفزيون فهل أصيب العراق بالعقم من الكوادر التلفزيونية الكفوءة ليستجلب مثل هذا النموذج ويضعه مسئولاً عن تلفزيون الدولة؟
وكذلك استجلب السيد امجد حميد مدير إنتاج مكتب قناة الجزيرة ذات المواقف العدائية من الشعب العراقي ويعينه مديراً لإنتاج العراقية !!!
وليس هذا فحسب
بل عيّن السيد محمد طاهر الذي كان يعمل ساعياً يوزع الشاي والقهوة في مكتب مدير وكالة الانباء العراقية السابق (( عدي الطائي)) عينه مديراً للمكتب الخاص واخذ يحكم ويأمر وينهي وهو ليس لديه أي تحصيل دراسي أو شهادة جامعية
وليس هذا فحسب بل قام السيد حبيب الصدر صاحب محل الأدوات الاحتياطية في مدينة الكاظمية بتزوير شهادة جامعية لكونه لا يملك التحصيل الجامعي ليكون وبقدرة قادر صاحب شهادة بكالوريوس لغة عربية
وكذلك إن فساد أدارة السيد حبيب الصدر واضحاً جداً ولاتسألوا عن ضياع مبلغ خمسة ملايين دولار وأين ذهب هذا المبلغ الضخم؟!!
الزملاء الأعزاء
تضامنوا مع زملائكم لإظهار كلمة الحق ووضع الأمور في قناة إعلام الدولة بنصابها الحقيقي وعلى درب مستقيم لبناء عراق جديد

مجموعة من العاملين في قناة العراقية

Posted by abdullah at 12:34 PM

May 22, 2005

التوتاليتارية، الكلمة الغائبة الحاضرة

التوتاليتارية، الكلمة الغائبة الحاضرة
فالح عبد الجبار 2005/05/22
يحتفي عالم الغرب، كل سنة، بذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية، منعطفاً كبيراً في تاريخ العالم، يسجل تدمير النظم التوتاليتارية في أوروبا الغربية، وما كان حفل هذه السنة مخالفاً: خطابات مملة، سياسيون يتثاءبون وجمهور شبه نائم، دليلاً على ان الرموز السياسية للحدث تنسل مواربة الى النسيان. منذ عقدين ونيف وأنا أتابع هذا المهرجان السنوي، باستعراضاته العسكرية، وموسيقاه الصادحة، وبهرجته الاعلامية، فلا أجد فيه كلمة واحدة عن الأوجه الثقافية والفكرية لهذا الحدث، الذي يعيش معنا بصورة أو بغيرها.

أقصد بذلك فكرة التوتاليتارية ومعناها، وأصولها الفلسفية. فالنظام التوتاليتاري، بصيغته الغربية، لم يكن محض حركات جامحة، يقودها زعماء مصابون بداء العظمة، ولوثة التدمير، والرغبة في اكتساح العالم.
التوتاليتارية بدأت أصلاً فلسفة بنائية، واعتراضية في لحظة خاصة من تاريخ أوروبا الممزقة بنشوء واصطراع الأمم. تاريخ التوتاليتارية مثير وغريب في أن. نشأت الفكرة من مصادر عدة فكرية واجتماعية، وتداخلت عناصرها المتنافرة لتأخذ شكلها الأكمل في فلسفة الايطالي جيوفاني جنتيلي (قتل عام 1944) في مباحث شهيرة منها: الأسس الفلسفية للفاشية، الصادر عام 1924. وجيوفاني جنتيلي فيلسوف هيغلي، يرى الى التاريخ بوصفه عملية روحية، ذات غائية سامية ويرى الى الدولة القومية تجسيداً أرقى لهذه الغائية في مجال السياسة، والتاريخ العالمي. فالدولة، عنده (مستقياً فكرة هيغل) بمثابة فرد فاعل في التاريخ. عند هذا الحد تبدو الفكرة بمثابة تحصيل حاصل لما هو قائم. فالامبراطوريات القديمة تنحل الى مكوّنات قومية تتخذ شكل دول. وقد اتخذ نشوء هذه الدول شكل حركات قومية، نقلت فكرة السيادة من العاهل الى الأمة (الشعب)، وارتبطت، لذلك، بتحولات من الاوتوقراطية (حكم الفرد) الى الديموقراطية (حكم الكل). لكن جنتيلي يرى الى هذا المسار رؤية مغايرة: الديموقراطية التي رافقت بناء الدولة القومية قامت بفعل صعود الطبقة الثالثة (أي الطبقات الرأسمالية)، اما في القرن العشرين فتميزت الدولة القومية الليبرالية بصعود الطبقة الرابعة (أي العمال وفقراء المدن) التي أضعفت الأمة بإضعافها الدولة. الأمة لا وجود لها بدون الدولة، والدولة لا استمرار لها بوجود انقسامات اجتماعية. تماسك الدولة، ووحدتها يتطلب، حسب جنتيلي، وضع الدولة فوق الأمة، وتقديم الدولة على الفرد، وباختصار بسط سيطرة الدولة على المجال الخاص، والغاء هذا الأخير، بما فيه من تعددية يراها معولاً للتمزيق والهدم. الدولة عنده يجب ان تكون بناء شاملا، كلياً، أي توتاليتارياً، يلغي كل كيان مجتمعي وكل مركز قوة يقع خارج سيطرته. وقد صاغ بنيتو موسوليني، زعيم ايطاليا وتلميذ جنتيلي، عصر ذاك، هذه الفكرة عينها في شعار: كل شيء في الدولة، لا شيء خارج الدولة، لا شيء ضد الدولة!
لكن الدولة التوتاليتارية، هذا الابتكار لدولة مهزومة، ومثقفين نخبويين، يزدرون أمتهم باعتبارها مجرد كمّ من دهماء لا يجوز لها رسم المصائر عبر أرقام صناديق الاقتراع، ومفكرين قوميين عصبويين يعلون شأن الدولة فوق كل شأن، بما في ذلك الشرائع التي تقوم عليها، فشلت فشلا ذريعاً في بلد المنشأ: ايطاليا، ونجحت في المانيا. وسر فشلها هنا هو سر نجاحها هناك. فإيطاليا تميزت بوجود مؤسسات اجتماعية راسخة تقع خارج سيطرة الدولة مثل الكنيسة الكاثوليكية، أو وجود كيانات محلية تربأ بالسيطرة المركزية الثقيلة (حكومات محلية، روح محلية)، وهي كيانات راسخة بسبب ضعف التطور الصناعي في ايطاليا مطلع القرن العشرين، أو وجود مراكز سلطة متعددة (العرش، الجيش). فالألمان نجحوا في بسط مركزيتهم المطلقة، بالسيطرة على اجهزة الدولة، ودمجها، على قاعدة الغاء تقسيم السلطات الذي ميز الدولة الليبرالية، كما نجحوا (مثل الطليان) في الهيمنة على الاقتصاد (انشاء المجمعات الصناعية الخاضعة لادارة حكومية) والمجال العام (الاعلام، الثقافة، التعليم). وارتقى الالمان بالنزعة النخبوية في فلسفة جنتيلي الى مصاف مبدأ سام قوامه تأليه الزعيم، مثلما ارتقوا بالنزعة القومية الى مصاف عنصرية منقاة، واعتمدوا، مثل جنتيلي، النزعة الارادية (عند نيتشه) منبعاً للفعل وشرعنة له. وبهذا تحولت التوتاليتارية الى مزيج من هيغلية تؤله الدولة، ونيتشوية تؤله الارادة المنفردة للزعيم (السوبرمان)، وداروينية اجتماعية (البقاء للاصلح) تزدري الأمم والأجناس الضعيفة.
لم يكن لهذا الخليط ان يمتزج لولا احتدام العالم الجديد، المشاد من وحدات متعاونة ـ متصارعة، هي الامم القومية. وما كان لهذا المزيج ان يتماسك لولا نشوء المدن العملاقة التي دشنت ما يسمى بعصر المجتمع الجماهيري، حيث الحشود السديمية ترعب الفرد المنخلع عن الاسرة، وعن القرية، اي المنفصل عن عالم الاطمئنان الرعوي السابق، والباحث عن تطمين زعيم قوي. بل ما كان لهذا المزيج ان ينجح، في البناء كما في التدمير، لولا ظهور وسائل الاتصال الجماعية (الراديو)، التي تخطّت حدود الوسيلة السابقة (الجريدة) المقصورة على قارئ الابجدية. فقد اندلعت التوتاليتارية ردةَ فعل على صعود الطبقة الرابعة (عمال المدن وروسيا الثورية)، مثلما اندلعت ردة فعل على المهانة القومية (هزيمة المانيا وخروج ايطاليا بمكاسب من الحرب الاولى). ورغم ان بدايات التوتاليتارية جاءت بحافز الرعب من نجاح الثورة الروسية (1917)، الا انها راحت تتبنى أساليب التعبئة الجديدة في المدن المليونية، التي كانت ظاهرة جديدة. ومن مفارقات التاريخ، ان روسيا في عهد ستالين، راحت، تعجيلاً بتنمية بلد زراعي مخرب، تحاكي النموذج التوتاليتاري الالماني: المجمعات الصناعية والزراعية والهيمنة الشاملة على مرافق الثقافة والمعلومات.
ولّد صعود التوتاليتارية وانهيارها تياراً فكرياً نقدياً عملاقاً جاء من مدارس يسارية نقدية (ادورنو، لوكاش هابرماس) ومدارس ليبرالية نقدية (هنه أرنت)، ومدارس ليبرالية خالصة (كارل فريدريك وبريجنسكي). وهذا النقاش الثري الذي انجب عقولاً كبيرة ضاع صداه في حمأة الحرب الباردة، الا انه خلّف لنا إرثاً فكرياً عظيماً ما يزال موضع تقدير وان يكن في دوائر فكرية ضيقة. فلقد اختفت التوتاليتارية من المسرح الأوروبي، لكنها عاودت الظهور بأشكال رثة في عدد من البلدان النامية، بعضها عربي. الا أن هذه الظاهرة لم تلق سوى صمت القبور. ذلك أن الفكر السياسي العربي (ان كان لمثل هذا الفكر وجود؟) غارق في موتيفات الدولة القومية الكلية، وموتيفات التنمية، غرقاً يصعب معه ان ينفك ليأخذ مسافة نقدية تتيح له دراسة الظاهرة بشكل معقول. التوتاليتارية العربية، أفكاراً أو مؤسسات، كاريكاتير مزر من الأصل، محاكاة بائخة لنموذج خارق، جاء في لحظة استثنائية، وخرج في لحظة استثنائية. نهاية التوتاليتارية كانت بداية الديموقراطية في اوروبا، اما أزمة أشباه التوتاليتارية في عالمنا العربي، فتنفتح على وريث أدنى مقاماً، هو الاصولية المنغلقة. ذلك أن نقد التوتاليتارية لم يبدأ بعد. نحن بحاجة الى أعمال مثل «جدل التنوير» (ادورنو)، او «تحطيم العقل» (لوكاش) او «أصول التوتاليتارية» (أرنت). نحن بحاجة الى نقد التاريخ.

Posted by abdullah at 08:55 PM

الارهاب يطال عمالنا مرة اخرى

الارهاب يطال عمالنا مرة اخرى
بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق
I.F.T.U.

اقدمت مجموعة ارهابية بائسة على اقتراف جريمة نكراء بحق عمالنا الاشاوس وسط تكريت بتفجير سيارة مفخخة استهدفت تجمع لعمال البناء وهم ينتظرون فرصة عمل لهم في مطلع الاسبوع الماضي وقد ادى الانفجار الى استشهاد 33 عاملا وجرح 80 اخرين اصابات معظمهم خطيرة ، حيث ان معظم الشهداء هم من ابناء المحافظات الجنوبية والوسطى الذين يبحثون عن فرص للعمل .
وعلى صعيد ذي صلة فقد استشهد عاملان للتنظيف في منطقة الدورة صباح يوم السبت 14 ايار اثر انفجار عبوة ناسفة على الطريق العام
ان اتحادنا اذ يدين هذه الاعمال الارهابية الاجرامية التي طالت عمالنا الاشاوس فانه يطالب الاجهزة المختصة بملاحقة الجناة واحالتهم الى المحاكم لينالوا جزائهم العادل وفي نفس الوقت يطالب الحكومة العراقية والاجهزة الامنية بتوفير الحماية اللازمة لعمالنا الاباة

الصبر والسلوان لذوي الشهداء
والمجد والخلود لشهداء الطبقة العاملة

المكتب الاعلامي
الاتحاد العام لنقابات العمال
في العراق
22 May 2005

Posted by abdullah at 10:02 AM

May 21, 2005

الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق

رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق ، السيد راسم العوادي
أيتها الأخوات ..
أيها الإخوة
الحضور الأعزاء

نحتفل اليوم بعيدنا المجيد ، عيد صناع الحياة ، عيد العمال العالمي في ظل ظروف وطنية أشرقت فيها شمس الحرية والديمقراطية ، لتكشف أمام العالم أجمع حجم المشكلات المعقدة التي ورثها شعبنا العظيم عن النظام الدكتاتوري المهزوم الذي أشاع الظلم والاضطهاد والتخلف والابادة الجماعية وألحق بشعبنا وبوطننا أفدح الأضرار .
لقد عانى عمالنا في ظل ذلك النظام المقبور ، من ماسي البطالة وتدني مستوى الأجور ، وظروف عمل غاية في الصعوبة ، وانعدام الضمانات الحقيقية ومصادرة الحريات وفي مقدمتها حرية العمل والتنظيم النقابي ، بعد أن عمد ذلك النظام الإرهابي إلى تكبيل حرية العمل النقابي بإصدار قراره الجائر 150 لسنة 1987 وتحويل عمال القطاع العام إلى موظفين من أجل تهميش وإلغاء دور الطبقة العاملة في هذا القطاع المهم ، والذي أدى إلى خسارتهم للمكاسب والمنجزات التي تحققت لهم عبر نضالهم المرير ، وتنصيب عملائه وأزلامه أوصياء على الحركة النقابية ، لذا فإن احتفالنا هذا يفتح أفاقا جديدة أمامنا لمواصلة النضال من أجل حرية و وحقوق العمال وتنظيمهم النقابي ، واستكمال السيادة الوطنية ، وتشريع قانون العمل الجديد ، والسعي لزيادة الأجور ورفع المستوى المعاشي لعمالنا بما يتناسب والظروف الراهنة وفي مقدمتها التضخم وإرتفاع الأسعار للمواد المعيشية الأساسية .

أيتها الأخوات :
أيها الإخوة :
الحضور الأعزاء :

منذ الأيام الأولى لتأسيس اتحادنا المناضل ، الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق ، واعتباره ممثلا شرعيا وقانونيا للطبقة العاملة العراقية من قبل مؤسساتنا الوطنية ، مجلس الحكم السابق ، ومجلس الوزراء الموقر ، ليجسد موقفا وطنيا تاريخيا أصيلا ، وانتصارا للإرادة الحرة الأبية لعمالنا الأباة ، وفتح أمامهم آفاقا حقيقية لمواصلة مسيرتهم التنظيمية بانتخاب لجانهم النقابية وهيئاتهم الإدارية للنقابات العامة وبحضور ممثلي وزارتي العدل والعمل والشؤون الاجتماعية ، ويتواصل العمل من أجل استكمال الإجراءات الانتخابية للنقابات العامة المتبقية .
وعلى الرغم من قصر فترة العمل الماضية وتداخل وتنوع التحديات إلا إن تنظيمنا النقابي استطاع التواصل مع المسيرة الديمقراطية التي أفرزتها انتخابات كانون الثاني 2005 ، والتي تشكل انعطافة هامة نحو معافاة الحياة السياسية وعمق التغيرات الجارية في عراقنا الجديد والسائرة صوب بناء حياة جديدة ، لا مكان فيها للاضطهاد والتمييز والقمع أيا كان شكلها ولونها ، وتحترم فيها حقوق المواطن وحرياته .
إن صمام الأمان ، والضمان الحقيقي لإنجاز الأهداف النبيلة التي نناضل من أجلها والتي تتمثل في مساهمة الطبقة العاملة العراقية بفاعلية وزنها الاجتماعي ودورها السياسي ، وفي إنهاء الاحتلال واستعادة الاستقلال ، وتهيئة الظروف والمستلزمات لوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية واستكمال مقومات السيادة الوطنية وإعمار الوطن ، ومعافاته اقتصاديا ، والتعامل الجاد والحازم مع الملف الأمني ، واتخاذ كل ما يلزم لإعادة الأمن والاستقرار ودحر قوى الإرهاب والجريمة والتي امتدت يدها إلى عمالنا وكوادرنا وقياديينا ومنهم القائد النقابي الشهيد هادي صالح عضو المكتب التنفيذي ، وعمال السكك والنفط والنقل والبناء ، إن دحر هؤلاء القتلة هو في مصاف المهام الوطنية الكبرى ، وبناء النظام الديمقراطي واستكمال مراحل العملية السياسية وتثبيت الممارسة الديمقراطية نهجا وحكما وبناء مؤسساتها ، الذي يصون مصالحها ، ويضمن حقوقها المشروعة في العمل ، وتشغيل مئات الآلاف من العاطلين ، وتشريع قانون جديد للعمل وللتقاعد والضمان الاجتماعي ، يلغي التمييز ضد المرأة العاملة ويحقق المساواة للعمل المتساوي ، وضرورة إلغاء كافة القرارات والقوانين التي تنال من حقوق الطبقة العاملة ومكتسباتهم الصادرة عن النظام السابق وعلى ضرورة المشاركة لطبقتنا العاملة في رسم السياسات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لبلدنا والمشاركة الفعالة في العمل التنموي ، وتحسين ظروف العمل وتعجيل الدورة الاقتصادية لوطننا ، مؤكدين على رفضنا التام للإحتلال ، وضرورة إنهاءه وإستعادة استقلالنا وسيادتنا الوطنية .

أيتها الأخوات :
أيها الإخوة :
الحضور الكرام :

لقد استطاع تنظيمنا النقابي خلال هذه المرحلة التواصل مع الحركة النقابية العربية والدولية ، فقد كان لنا حضورنا في اجتماعات منظمة العمل العربية ومنظمة العمل الدولية ، وفي إطار الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ، والاتحاد الدولي للنقابات الحرة ، وفي العلاقات الثنائية مع المنظمات النقابية العربية والدولية ، والمشاركة الواعية والجادة لعاملاتنا وعمالنا في الدورات التأهيلية التي عقدت داخل وخارج الوطن وأثبتوا فيها كفاءة عالية أثنى عليها جميع الاتحادات والمنظمات الدولية ، وسوف نواصل عملنا ومهماتنا ونضالنا ، من أجل بناء حركة نقابية ديمقراطية حقيقية مستقلة .

أيتها الأخوات :
أيها الإخوة :
الحضور الكرام :

بهذه المناسبة التاريخية ، نقف جميعا وقفة اعتزاز وعرفان وإجلال أمام الأرواح الطاهرة لشهداء الحركة النقابية في كل الأزمنة الذين عبدوا بدمائهم الزكية ، طريق الحرية أمامنا .. وعهدنا لهم ولكل شهداء العراق الأبرار أن نكون دائما سواعد قوية دفاعا عن عراقنا الديمقراطي الفيدرالي الحر الموحد ومحاربة الإرهاب والخارجين على القانون ودعم إرادة الشعب في الأمن والسلام والاستقرار وسيادة القانون ، وان نبقى دائما طاقات منتجة تبني اقتصادنا الوطني ، وإرادة واعية في الدفاع عن حقوق العمال ومكتسباتهم ودعم قضايا التحرر العربية والعالمية من أجل عالم مستقر متطور امن بعيد عن الحروب والإرهاب .
أحييكم جميعا .. وأهنيء عمالنا والطبقة العاملة العربية والعالمية بالأول من أيار الخالد .

والسلام عليكم ورحمة الله

Posted by abdullah at 10:50 AM

بيان النقابة العاملة لعمال الخدمات العامة والاجتماعية

بيان

تستنكرالنقابة لعمال الخدمات العامة والاجتماعية ( المركز العام ) بشدة جرائم زمرالارهاب الوحشي باستهداف العمال الابرياء العاملين في قطاع الحلاقة من المخلصين في اداء اعمالهم بشرف لكسب الرزق الحلال وضمان حقهم في الحياه وتأمين لقمة العيش الكريم لاطفالهم. وهم يشكلون قطاع واسع من قطاعات نقابة الخدمات العامة والاجتماعية..والتي طالتهم الايادي الارهابية المجرمة في مناطق متعددة من العاصمة بغداد . وهذه الزمر الوحشية التي تتعمد في تثبيت اهدافها في القتل المتعمد للشعب العراقي وتحطيم كل الامال المنشودة التي يتطلع لها ابناءه في ثبات الامن والاستقرار في ربوع الوطن .
ان مايرتكبه اعداء العراق من مجازر دموية عشوائية لا تستثنى احد , مثل ما سال دم ابنائنا في مدارس الاطفال , الكنائس والمساجد والمستشفيات , شخصيات اجتماعية ورجال اعمال ,صحفيون واطباء ومهندسين ,ان كل مايقدم عليه الارهابيون والمجرمون الذين يتسترون برداء الجهاد والدين انما هو لغاية واحدة تتمثل في القتل دون تمييز للمواطن العراقي الذي انهكته على مدى ثلاث عقود التركة الثقيلة التي خلفها النظام الجائر, ولابد لنا مره اخرى ونحن نعاني من الم الحزن والفاجعة التي حلت بالعاملين في مجال الحلاقة الابرياء ان نرفع اصواتنا الى كل المخلصين والساهرين علىحماية امن هذا الوطن وباسم الطبقة العاملة وشهدائنا في نقابة الخدمات , نناشد الحكومة المنتخبة ووزارة الداخلية وقوى الامن ان تقف وتضع حدا لمثل هذه الممارسات الاجرامية التي راح ضحيتها كوكبة من شهداء الطبقة العاملة في بغداد , تغمد اللة ارواح شهدائنا واسكنهم فسيح جناته وألهمنا وذويهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.



النقابة العاملة لعمال الخدمات
العامة والاجتماعية
المركز العام/بغداد
26/4/2005

Posted by abdullah at 10:33 AM

تحية وتهنئة رئيس الجمهورية

تحية وتهنئة رئيس الجمهورية
المجد لايار ولعمال العراق وشغيلته
وجه السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية رسالة تهنئة الى الطبقة العاملة العراقية في ما يلي نصها :
يا عمالنا البواسل لاحتفالنا بعيدكم المجيد هذا اليوم مذاقه الوطني الخاص . منها نحن نقطع شوطا اخر في مسيرة ارساء نظامنا الديمقراطي الاتحادي . بعد ان اقرت جمعيتنا الوطنية التشكلية الحكومية الاولى المنتخبة ديمقراطيا . وبالاستناد الى الارادة الحرة لشعبنا العظيم ونحن نتطلع معا , تحدونا امال كبار الى التعجيل باتخاذ الاجراءات والتدابير الضرورية لملاحقة وتصفية جذور ومنابت الارهابيين . واستعادة امن المواطنين واستقرار الاوضاع في الوطن ,لان في تحقيق هذه المهمة الملحة المدخل لمعالجة قضايا البلاد الحيوية الاخرى .وفي مقدمتها وضع حد لمعاناتكم وتخفيف الاعباء التي تتحملونها نتيجة تدهور الاوضاع الاقتصادية والمعاشية المتردية اصلا . والفوضي الامنية التي تعرقل وضع البلاد على طريق البناء والاعمار والازدهار الاقتصادي الذي من شانه تعويضكم وعوائلكم من الحرمان وشظف العيش وكبت الحريات التي عانيتم الامرين منها على يد النظام الاستبدادي المقبور .
يا ابناء الطبقة العاملة الاماجد يا شغلية اليد والفكر من النساء والرجال . .
ان شعبنا بعربه وكرده وسائر قومياته المتاخية وكل مكونات طيفه الوطني لا يمكنه نسيان البطولات التي اخترعتموها والتضحيات التي قدمتموها مع ابناء الشعب الاخرين في التصدي لعهود الدكتاتوريات المتعاقبة ومظالمها وشرورها . وهي التي كانت في اساس الرصيد الوطني الذي نعتمده لقيادة العراق الجديد السائر نحو افاق الديمقراطية واللحاق بركب التقدم والحضارة الانسانية .
اننا اذ نحتفل اليوم بعيدكم عيد العمال العالمي المجيد الذي يحتفل به العراقيون جميعا باعتباره .عيدهم ,انما نعبر عن ايماننا بكونهم اللبنة الصلدة في بناء العراق الذي ننشد وفي تعميق وحدتنا الوطنية وترسيخ تلاحمنا وتصدينا لكل المخاطر والتحديات التي تريد افشال تجربتنا الديمقراطية ..
يا عمال وطننا وبناته ..
انكم مدعوون اكثر من أي وقت مضى لرص صفوفكم وتجسيد وحدتكم باعتبارها وحدة كل مكونات طيفنا الوطني والوقوف بوجه الفتن والمكائد التي تريد فرقتنا وتشتيت طاقاتنا واجهاض العملية السياسية الديمقراطية .
يا ابناء الطبقة العاملة العراقية , احفاد اضراب كاورباغي وصناع الانتفاضات والوثبات والامجاد الوطنية . انكم الشريحة الاوسع والطبقة الاكثر مصلحة في انجاح تجربة العراق الديمقراطي الجديد .. وانتم القوة الاكثر مصلحة في الحاق الهزيمة بالارهاب والارهابيين وانتم اصحاب المصلحة في بناء دولتكم دولة المؤسسات والحريات وحقوق الانسان , دولة القانون والعدالة الاجتماعية .. وانتم اصحاب المصلحة الحقيقية في استكمال بناء المؤسسات الضامنة لامن وطنكم وسلامة مواطنيكم . بل انكم في اساس بناء هذه المؤسسات .الحرس الوطني . والجيش العراقي الوطني الجديد وقوات الشرطة والامن .
انكم بحملكم لهذه الاعباء والمهام المرتبطة بها تحفزون وتعبئون كل قوى شعبنا , وترفعون من مستوى استعداده لانخراط في العملية السياسية لانجاز استحقاقات المرحلة الانتقالية ومشاركة الجميع في صياغة دستور البلاد الضامن للنظام الديمقراطي الاتحادي .والتهيئةللأستفتاء الناجح عليه وتعبئة كل الشعب لخوض الانتخابات القادمة التي ينتظرها شعبنا بفارغ الصبر . فالي النضال من اجل تحقيق وحدة صفوفكم واهدفكم .والمجد للطبقة العاملة وعيدها المجيد .

Posted by abdullah at 10:25 AM

May 15, 2005

ما هكذا يكون العراق الحر!

ما هكذا يكون العراق الحر!

د. وحيد عبد المجيد
العمل السياسي، مثله مثل أي عمل بشري، يحتمل الصواب والخطأ، وجلّ من لا يخطئ. فالخطأ في العمل السياسي ليس عيباً، ولكن العيب هو في عدم الاعتراف بالخطأ حال حدوثه، والهرب من مسؤولية تصحيحه، أو الإصرار عليه والمضي فيه.
وقد وقعت أخطاء كثيرة في عملية تشكيل حكومة د. إبراهيم الجعفري في العراق، وشاركت أطراف عدة في اقتراف هذه الأخطاء. غير أن لائحة "الائتلاف العراقي الموحد" التي حصدت أكثر من نصف مقاعد البرلمان الحالي تتحمل المسؤولية الأولى عن الخطأ المنهجي الجوهري الذي أنتج أخطاء كبيرة تلقي بظلالها الداكنة على مستقبل العراق.
فالمنبع الرئيس للأزمة الراهنة هو المنهج الذي اعتمده الجعفري منطلقاً ومرشداً في عملية تشكيل الحكومة، ولم يكن هذا المنهج إلا امتداداً للطريقة التي شُكلت على أساسها لائحة "الائتلاف الموحد"، والأجواء التي اقترنت بهذه الطريقة وسادت العم