المهندس الصافي .. دراسة لواقع عمل منظمات المجتمع المدني
بغداد /المدى
اكد المهندس علاء حبيب الصافي وزير الدولة لشؤون المجتمع المدني على ضرورة قيام منظمات المجتمع المدني بدورها المطلوب في تأسيس وترسيخ مفاهيم ومنهج الديمقراطية بنفس عراقي، مشترك لكل المنظمات غير الحكومية جاء ذلك خلال لقائه بالتجمع العراقي المهني وعدد من المنظمات غير الحكومية، حيث تطرق السيد الوزير إلى موضوع الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق واطلعهم على موضوع الانتخابات التي سوف تجرى في الاتحاد. وبيّن : بانه تمت المصادقة على توصيات اللجنة التحضيرية المشكلة لادارة شؤون الاتحاد والتهيئة للانتخابات، واوضح السيد الوزير بانه قد تم وضع دراسة شاملة للمنظمات غير الحكومية ومدى تأثير سياسات النظام السابق على المجتمع المدني العراقي، وتبني برنامج يهدف الى رفع الوعي الفكري وتفعيل دور المنظمات وتعزيز دور الفرد ضمن الجماعة. واضاف: اننا لن نتدخل في حرية وعمل النقابات والاتحادات والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني او الحد من بيان رأيها في المسائل المختلفة.
واستمع خلال اللقاء الى جملة من الملاحظات بشأن المنظمات غير الحكومية.
تظاهرة حاشدة تطوف شوارع الكورنيش والعشار
الطريق
صدحت مئات الحناجر لشيوعيي البصرة وأصدقائهم وبمشاركة مئات المواطنين احتفاءا بعيد العمال العالمي حيث انطلقت تظاهرة حاشدة صباح امس من كورنيش البصرة عند تمثال السياب وتدفقت في شوارعها تنثر الأمل والفرح وتستحضر مواسم البهجة العراقية التي خنقها النظام السابق وكان شعار البصريين الأثير ( بصرتنة بصرة أحباب .. لا طائفية ولا إرهاب )يوعد بصبح جديد وأمل يتجدد ويزيح مارسخ من كوابيس في ذاكرة المدينة الحية مدينة العمال والفلاحين والمثقفين مدينة التقاليد الاجتماعية الجميلة والمحبة والتسامح والإخاء والنخل والوفرة والنضال الطبقي ؛هدرت المسيرة التي نظمها الحزب الشيوعي العراقي في البصرة بعد أن تحاشت النقابات عن تنظيمها بسبب الوضع الأمني بشعارات تدعو إلى الوحدة الوطنية وتجاوز عمليات التكريس الطائفي والفرقة الوطنية على أسس لم تكن معروفة في المجتمع البصري ولا العراقي وشهدت التظاهرة تعاطفا واسعا من المواطنين البصريين وكانت زغاريد كوكبة من الشيوعيات اللواتي تصدرن التظاهرة تشيع زخات من الفرح والحلم بغد قادم وبعد أن طافت المسيرة شوارع العشار انتهت إلى مقر اللجنة المحلية في البصرة يسورها نشيد (سنمضي.سنمضي إلى ما نريد ..وطن حر وشعب سعيد )ثم ألقى الرفيق أبو محمد كلمة الحزب بالمناسبة التي هنأ في بدايتها الطبقة العاملة العراقية والعمال في العالم وطالب فيها بإلغاء القرارات التعسفية وأهمها قرار 150 القاضي بإلغاء وجود الطبقة وتحويل العمال إلى موظفين وكذلك القرار الأخير 8750 في 8/8/2005 القاضي بتجميد أموال المنظمات النقابية كما طالب الحكومة أن تدعم حقوق العمال في المطالبة بتحسين أوضاعهم وسن تشريعات تحمي حقوقهم وما يلحق بهم من أضرار ودعا الطبقة العاملة العراقية أن تكون هذه المناسبة ليس موسما للتضامن والنضال والفرح حسب بل يجب تكون مناسبة لتشغيل المعامل والمصانع والقضاء على البطالة
عاش الاول من ايار .. عيد العمال العالمي
في مثل هذا اليوم المجيد من كل عام، يحتفل العمال وسائر شغيلة اليد والفكر في انحاء العالم المختلفة، بالاول من ايار، باعتباره عيدا للتضامن الكفاحي، والنضال العنيد، من اجل الحريات النقابية والسياسية، وفي سبيل الديمقراطية والسلام والعدالة الاجتماعية، في سبيل عالم خال من استغلال الانسان لاخيه الانسان، ومن التمييز والاضطهاد بسبب الانتماء القومي، او الديني، او الطائفي. وكان للطبقة العاملة العراقية شرف المساهمة المبكرة منذ تبلور وعيها الطبقي والسياسي، في العمل على تحقيق الاستقلال والسيادة الوطنية ، عبر الخلاص من الاستعمار، ومن هيمنة الفئات المتحالفة معه، واستطاعت ان تربطها بشكل جدلي مع الدفاع عن مصالحها الطبقية والحقوق النقابية للعمال العراقيين، ومن اجل ظروف عمل لائقة وحياة افضل
. وقد اجترحت في سبيل ذلك، ماثر وبطولات تدعو للفخر والاعتزاز، تجسدت بشكل خاص في اضرابات عمال الموانئ والسكك والسكاير والنفط و"كي ثري" وكاور باغي والنسيج والزيوت وغيرها الكثير. كما كان لها اسهاماتها البارزة والمعروفة في ثورة 14 تموز عام 1958، وفي حمايتها، والسعي لتجذير مسيرتها، خاصة بعد اعتراف الحكومة العراقية بشرعية العمل النقابي، واجازت الاتحاد العام لنقابات العمال، واعتبار الاول من ايار عيدا رسميا للطبقة العاملة العراقية. وفي ظل الانظمة الدكتاتورية والاستبدادية التي تعاقبت على السلطة في العراق بعد انقلاب شباط الاسود سنة 1963، واصلت الطبقة العاملة مع ابناء شعبنا العراقي، النضال الجريء دفاعا عن مصالحها الاقتصادية-الاجتماعية وحقوقها النقابية، وعن المصالح الجذرية للشعب والوطن، رغم قساوة الظروف وتعقيدها وشراسة الارهاب والقمع، لاسيما في حقبة نظام صدام الدكتاتوري المقبور ونهجه المدمر، وما جلبه لشعبنا من مآس وويلات وحروب عبثية وحصار اقتصادي جائر، حيث ساهم العمال والكادحون في تقريب ساعة الخلاص منه، بنضالهم المتفاني وتضحياتهم الجسيمة، وتوفير الظروف والمستلزمات الضرورية، للبدء في بناء حياة جديدة ينبغي لها ان تكون خالية من أي تمييز او اضطهاد او تعسف، حياة دستورية، ديمقراطية يحترم فيها المواطن، وتصان كرامته وتحفظ حقوقه كاملة غير منقوصة. وعقب سقوط النظام الدكتاتوري ورحيله الى مزبلة التاريخ. واستمرارا لتقاليدها الكفاحية، اسهم ابناء طبقتنا العاملة الميامين في حماية العديد من المنشات والمرافق الانتاجية والخدمية والمعامل والمصانع من عبث العابثين، وضعاف النفوس، وبادر العديد منهم لتقديم امثلة حرية بالتقدير في الحرص على عمل تلك المؤسسات ونشاطها الانتاجي رغبة منهم في الحفاظ على ثروات الوطن وممتلكات الشعب. اليوم وبعد اكثر من ثلاث سنوات على انهيار النظام الدكتاتوري، وما اعقبه من تغيير، تتصدى الطبقة العاملة وحركتها النقابية للدفاع عن مصالح العمال وقضاياهم العادلة، وتقاوم ببسالة محاولات الالتفاف على حقوقها المشروعة ، وتطلعات البعض في السيطرة عليها وتوظيفها لخدمة مشاريعه وتوجهاته السياسية الضيقة. كما تسعى لتشغيل العاطلين عن العمل واعادة المفصولين سياسيا، او الذين اضطروا الى ترك اعمالهم ايام النظام المقبور، وتطوير قوانين العمل وتعديلها بما يضمن مواكبتها للظروف الجديدة، وسن قانون شامل للضمان الاجتماعي. ان الحكومة العراقية، والمؤسسات الرسمية مطالبة بتقديم كل اشكال الدعم والمساعدة والرعاية الى الطبقة العاملة، وهي التي قدمت للوطن والشعب الشيء الكثير، من انتاج للخيرات المادية، ومن تضحيات غالية وشهداء ابرار، وان تستمع الى اراء ومقترحات حركتها النقابية، وممثليها الحقيقيين، وتعمل على اشراكهم في صنع القرارات التي تمس بشكل مباشر حقوقهم ومصالحهم، ودورهم في بناء حاضر العراق ومستقبله. وبهذه المناسبة السعيدة. مناسبة عيد العمال العالمي في الاول من ايار، يسعدنا ان نحيي العمال والكادحين وشعوب العالم المختلفة في نضالهم النبيل لبناء عالم جديد، تسوده قيم الديمقراطية والسلام والمحبة والعدالة بعيدا عن الحروب والهيمنة والتسلط والعولمة الراسمالية المتوحشة ومصادرة حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها، واختيار النظام السياسي-الاجتماعي الذي تريد، عالم خال من كل انواع التمييز والاستغلال والقهر. ان طبقتنا العاملة العراقية، وسائر كادحي شعبنا، اذ يستلهمون هذه الذكرى المجيدة، فانهم يجدون فيها حافزا هاما لتوحيد قواهم ورص صفوفهم وتفعيل دورهم في العملية السياسية الجارية الان في العراق، والعمل مع القوى الوطنية والديمقراطية لتشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية، يساهم فيها جميع الوان الطيف السياسي والاجتماعي العراقي، بدون تهميش او اقصاء لاحد، ودون العودة الى نهج المحاصصة المقيت الذي سبب الويلات،وفاقم المشكلات لجميع العراقيين. حكومة تكون صادقة حقا في اعلاء راية المواطنة والوحدة الوطنية العراقية. قادرة على الحاق الهزيمة بالارهاب والارهابيين وسائر صنوف القتلة والمجرمين تمهيدا لاستعادة الامن والاستقرار في ربوع عراقنا الحبيب، وعودة الحياة الى وضعها الطبيعي وبناء البلد على اسس سليمة تقود الى انعاش الاقتصاد الوطني والقضاء على الفساد الاداري والمالي المتفشي بصورة لاسابق لها، واعادة بناء المؤسسات العسكرية والامنية على اساس الكفاءة والنزاهة والولاء للوطن وحل المليشيات لكي تتهيا مستلزمات رحيل القوات الاجنبية عن بلادنا ونيل الاستقلال الوطني واستعادة السيادة الكاملة والاستمرار في ترسيخ وتوسيع الديمقراطية وبناء مؤسساتها ونهوض هيئات الدولة العليا ومختلف دوائرها بكامل مسؤولياتها ودورها في هذه المرحلة وصولا الى بناء العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد.
تحية نضالية للطبقة العاملة العراقية وسائر كادحي شعبنا. المجد والخلود لشهداء الطبقة العاملة والحركة الوطنية العراقية. عاش الاول من ايار، عيد العمال العالمي.
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي 29/4/2006
عمال النفط يناقشون واقع القطاع النفطي في العراق
أقام الاتحاد العام لعمال العراق ورشة عمل حول التحديات التي يواجهها القطاع النفطي في العراق ودور النقابات العمالية تجاه تلك التحديات وذلك في هيئة الشؤون الفنية التابع لوزارة النفط للفترة 26 – 27 نيسان 2006 بحضور 21 مشارك ومشاركة عن القطاع النفطي .
هذا وناقش المشاركون دور النقابة في حياة العامل وكذلك إجراءات الصحة والسلامة المهنية في مواقع العمل بالاضافة الى مناقشة اسباب الازمة التي يعانيها المواطن العراقي من شحة الوقود والمحروقات والمعالجات الكفيلة للقضاء على هذه الازمات حيث أكد المشاركون على جملة من الامور منها ان اسباب هذه الازمات يعود الى الفساد الاداري الذي تعاني منه الوزارة وكذلك عمليات التهريب الحاصلة على مرأى ومسمع الجميع وكذلك ضعف الطاقة الانتاجية للمصافي والعمليات الارهابية التي يتعرض لها عمال وموظفوا القطاع النفطي وعمليات التخريب التي تطال الانابيب و المنشات النفطية العراقية ويرى المشاركون ان من المعالجات المقترحة لهذه المشاكل تتمثل بتوفير الحماية اللازمة للمنشات النفطية والموظفين والعاملين في القطاع النفطي وأن يكون النفط بأيادي امينة هدفها خدمة الشعب العراقي وبعيدة كل البعد عن المشاريع الحزبية والطائفية والعرقية وإن على النقابة ان تقوم بدورها في حماية حقوق العاملين ومحاربة الفساد الاداري وان تضع في اولويات عملها خدمة العراق الجريح ، كما وناقش المشاركون التحولات الاقتصادية في العراق " ومنها الخصخصة " ونبه المشاركون الى خطورة ان يتم خصخصة قطاع النفط لأنه ملك للشعب وإن الخصخصة ستستخدم كأداة بيد الشركات للتلاعب بمقدرات الشعب العراقي والعاملين في هذا القطاع الحيوي المهم .
وقد ذكر السيد وسام جاسب عودة " المسؤول عن برامج التدريب في الاتحاد العام لعمال العراق " بأن الاتحاد سينفذ ورش عمل مماثلة في قطاع النفط والكهرباء والصحة والخدمات العامة في محاولة للكشف عن المعوقات والاسباب التي أدت الى تراجع هذه القطاعات ووضع الخطط الكفيلة للنهوض بمستوى هذه القطاعات لما لها من أهمية كبيرة ومساس مباشر في حياة الفرد العراقي ، وأشار كذلك الى أن الاتحاد سينهض بمسؤولياته تجاه شعبه وطبقته العاملة في دعم مسيرة التقدم والبناء في العراق على الرغم من العراقيل التي تعترض عمل الاتحاد ومنها الامر الديواني 8750 الصادر عن مجلس الوزراء في 8 / 8 / 2005 والقاضي بوضع اليد على مالية وممتلكات الاتحادات والنقابات المهنية وكذلك القرار الجائر 150 لسنة 1987 والصادر عن النظام السابق والذي تم فيه تحويل العمال الى موظفين وحرمهم من حقهم في التنظيم النقابي./ إنتهى
نقابات البصرة تستنكر غلق مكاتبها في الموانىء
البصرة/نينا/ استنكرت نقابات عمال البصرة غلق مكاتبها في الشركة العامة للموانىء العراقية. و صرح حسين فاضل رئيس اتحاد نقابات عمال البصرة لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ اليوم الاثنين:" ان قرار شركة الموانىء غلق مكاتب النقابة اثار استغرابنا وسنبذل قصارى جهدنا لإزالة الالتباسات السابقة ". واوضح:" ان الشركة تتهم الاتحاد بإصدار بيان شكك فيه بشفافية الإدارة والمسؤولين الأمر الذي نفاه الاتحاد وبرأته منه اللجنة التحقيقية التي شكلها مجلس المحافظة".
العمال يحتفلون بعيدهم في السليمانية ويقدمون مطالب للحكومة والبرلمان
السليمانية-(أصوات العراق)
إحتفل المئات من العمال في محافظة السليمانية اليوم الاثنين بعيد العمال، وطالبوا الحكومة والبرلمان بإلغاء القرار 152 لمجلس قيادة الثورة في الحكومة العراقية السابقة الذى تم بموجبه تحويل عمال العراق الى موظفين
وقال سردار رشيد رئيس اللجنة العليا لنقابات العمال في السليمانية في تصريح لوكالة أنباء(أصوات العراق)المستقلة اليوم إن "النقابات على وشك الإنتهاء من المذكرة التي سترفع الى البرلمان ونطالب فيها بإلغاء القرار 152 لمجلس قيادة الثورة في الحكومة العراقية السابقة والذي بموجبه تم تحويل عمال العراق الى موظفين."
وأضاف أنه "لدى النقابة أكثر من 150 ألف عامل نقابي إضافة إلى تنظيم انضمام العمال الوافدين من مناطق الوسط والجنوب الى النقابة."
من جهته، قال محمد عبدالرحمن رئيس نقابة البناء في المدينة (أكبر نقابات المحافظة) إن " النقابة تطالب بإلغاء القوانين الجائرة بحق طبقتنا العاملة ومنها القرار 152."
وأضاف أنه " بسبب العدد الهائل من العمال العرب والأجانب في المحافظة تحول المئات من العمال المهرة الى جيش من العاطلين."
من ناحيتها ، دعت بهرة عثمان، رئيسة نقابة صالونات النساء في المدينة إلى"تمثيل حقيقي للنساء العاملات في الحكومة والبرلمان الكردستاني."