مسلحون يختطفون مدير تحرير جريدة الصباح شرقي بغداد
بغداد - اصوات العراق 13 /06 /2007
قال ابراهيم السراجي رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين إن مسلحين مجهولين اختطفوا صباح، الاربعاء، مدير تحرير صحيفة " الصباح" شبه الرسمية ( فليح دواى مجذاب) لدى خروجه من منزله في حي الحبيبية شرقي بغداد, واقتادوه الى جهة مجهولة .
وأضاف السراجى للوكالة المستقلة للانباء (أصوات العراق) أن اجهزة الامن بالتعاون مع مكتب الشهيد الصدر وشبكة الاعلام العراقي يجرون عملية بحث عن الخاطفين في المنطقة والمناطق المحيطة بها .
ولم يذكر السراجي مزيدا من التفاصيل
PNA
اعلنت نقابة الصحافيين العراقيين الثلاثاء ان 227 صحافيا وموظفا اعلاميا قتلوا منذ غزو البلاد في آذار/مارس 2003، وطالبت الحكومة والقوات الاميركية ب"اتخاذ اجراءات رادعة لحماية الصحافيين".
وقال مؤيد اللامي امين سر اتحاد الصحافيين لوكالة فرانس برس ان "العدد الحقيقي للصحافيين العراقيين الذين قتلوا في البلاد منذ دخول قوات الاحتلال يبلغ 227 شخصا" مشيرا الى ان "15 اخرين ما يزال مصيرهم مجهولا".
واضاف ان "استهداف وقتل الصحافيين دعانا الى العمل على تشكيل لجنة لحمايتهم وتوفير سبل المحافظة على سلامتهم اثناء عملهم".
وكشفت حصيلة اعدتها منظمة "مراسلون بلا حدود" التي تعنى باوضاع الصحافيين ان عدد الاعلاميين والعاملين في الصحافة الذين قتلوا في العراق منذ الاجتياح يتجاوز 182 شخصا.
وافادت المنظمة ان اكثر من 90% من هؤلاء هم من العراقيين الذين اغتالتهم فرق الموت او التنظيمات المتمردة بغية منعهم من اداء واجبهم او اقتصاصا من الجهة التي توظفهم والتي تتبع في غالب الاحيان الى فريق سياسي محلي.
وانتقد اللامي تصرف الجنود الاميركيين ازاء الاعلاميين العراقيين.
وكانت القوات الاميركية داهمت مقر نقابة الصحافيين في العشرين من شباط/فبراير الماضي وعبثت بمحتوياته واعتقلت الحراس المكلفين حمايته.
واوضح ان "الصحافيين يشعرون بان شبح الموت يطاردهم حتى في مساكنهم"، مشيرا الى مغادرة "العشرات بسبب الخوف من القتل".
وكانت منظمة اليونيسكو اعربت الاثنين في بيان عن قلقها من "الارتفاع المأسوي" لعدد الصحافيين الذين يقتلون في العراق داعية السلطات العراقية والدولية الى بذل كل ما بوسعها لوضع حد لهذه الجرائم.
وكانت مراسلة وكالة صوت العراق الصحافية سحر حسين الحيدري (45 عاما) آخر هؤلاء القتلى حيث اغتالها مسلحون الخميس في الموصل (شمال) وتبنت عملية الاغتيال جماعة انصار السنة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
البصرة - اصوات العراق 12 /06 /2007
استنكر الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين الثلاثاء القرار الذي اتخذه اجتماع المكتب الدائم للإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في مدينة العريش بمصر الاسبوع الماضي والقاضي باستمرار تعليق عضوية الاتحاد العراقي.
وأوضح بيان ، تلقت الوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) نسخة منه ؛ الثلاثاء " تلقى الأدباء والمثقفون العراقيون بمزيد من الاستياء والاستغراب القرار المجحف الذي إتخذه اجتماع المكتب الدائم للإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في مدينة العريش بمصر والقاضي باستمرار تعليق عضوية إتحادنا بحجج سياسية واهية ، لا علاقة لها بالروح الثقافية والنقابية الموضوعية التي يفترض فيها ان تسم مواقف اتحاد الكتاب العرب وقراراته."
وأضاف أن " الرسالة التي وجهها المكتب الدائم الى اتحادنا طالبتنا ( بوقاحة ) بمساندة ما أسموه بالمقاومة والتي أصبحت وللأسف مظلة تستظل بها المنظمات الإرهابية والتكفيرية وفي مقدمتها منظمة القاعدة ( الإرهابية) والتي تهدف الى تقتيل أبناء الشعب العراقي ومحاولة فرض الوصاية عليه من خلال إقامة ما سمي بدولة العراق الإسلامية."
ولفت البيان إلى أن "الرسالة لم تشر من بعيد او قريب الى أعمال الإرهاب والعنف المدعومة سراً وعلانية من قبل مراكز القرار في العديد من دول الجوار وفي مقدمتها ـ وللأسف ـ العديد من الدول العربية."
وأضاف البيان " إننا نعد بيان اتحاد الكتاب العرب هذا بمثابة دعم مباشر لقوى الإرهاب والتكفير وتحريض على المزيد من أعمال العنف والقتل والاحتراب في بلادنا، وتدخل في الشأن الوطني الداخلي للعراق الجديد الذي يرغب في ان يبني تجربته السياسية والديمقراطية بعيداً عن سياسة التدخلات والوصايات والاملاءات الأجنبية وعن كل وجود مباشر او غير مباشر لسلطة الاحتلال على التراب الوطني العراقي."
واشارالى ان "إتحاد الأدباء في العراق كان أكثر تفاؤلاً من خلال النتائج التي أسفر عنها مؤتمر اتحاد الكتاب العرب في القاهرة الذي أقصى الدكتور علي عقلة عرسان الذي ناصب اتحادنا العداء وانتخب الأستاذ محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر أميناً عاماً جديداً لإتحاد الكتاب العرب والذي بادر لفتح قناة اتصال مع اتحادنا حيث وجه الدعوة لوفد من إتحادنا لحضور مؤتمر العريش لكن الجهات الأمنية المصرية لم توافق على منح تأشيرة لأعضاء الوفد العراقي."
وقال البيان " وبدورنا نؤكد مرة اخرى ان إتحادنا مؤسسة ثقافية مناضلة معروفة بتاريخها الوطني وبمعاداتها لكافة أشكال العنف والإرهاب والتطرف الطائفي والقومي والديني وبمواقفها الصريحة الرافضة لوجود الاحتلال الأجنبي والداعمة لتعزيز السيادة الوطنية الكاملة ، وهي ليست بحاجة الى تزكية من اية جهة اخرى ، لانها تستمد شرعيتها الحقيقية من الانتساب العميق الى الأدباء والكتاب العراقيين ولتطلعات ابناء شعبنا العراقي المشروعة."
وخلص البيان ان الثقافة العراقية ستظل رافداً قوياً ومشعاً يصب في مسيرة العطاء الثقافي والفكري العربي والإنساني.
الامم المتحدة
2007/6/11: أعرب مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، اليوم، عن حزنه العميق وصدمته إزاء "التزايد المخيف" لعدد الصحفيين الذين تعرضوا للقتل خلال الأيام القليلة الماضية في العراق.
وقال ماتسورا "إنني أدين عمليات اغتيال عيدان عبد الله الجامجي، ومحمود حسيب الكساب، وعبد الرحمن العيساوي، ونزار الراضي".
وأضاف ماتسورا قائلا " إن الإثم الوحيد الذي ارتكبه الصحفيون الأربعة هو أنه لم تنقصهم الشجاعة اللازمة لممارسة حق الإنسان الأساسي في حرية التعبير، وعلي أن أحيي هؤلاء المهنيين الذين نذروا حياتهم لعملهم الذي يعتبر أساسيا في إعادة بناء دولة ديمقراطية".
كما أدان المدير العام أعمال القتلة الذين تتسبب جرائمهم الشنيعة في إضعاف المجتمع العراقي برمته، ودعا السلطات العراقية والمجتمع الدولي، مجددا، لبذل كل الجهود الممكنة لوضع حد لهذه الجرائم.
واستنادا إلى منظمة "مراسلون بلا حدود"، فقد عثر بتاريخ 26 أيار/مايو الماضي على جثة عيدان عبد الله الجامجي، رئيس قسم اللغة التركمانية في محطة كركوك التلفزيونية، في صندوق سيارته بعدما أحرقت وتركت جانبا بالقرب من مقبرة كركوك.
وفي كركوك أيضا، قتل في 28 أيار/مايو محمود حسيب الكساب رميا بالرصاص خارج منزله، وكان رئيس تحرير أسبوعية "الحوادث" وعضوا في حركة إنقاذ التركمان.
وبتاريخ 29 أيار/مايو، قتِل عبد الرحمن العيساوي، ويعمل أستاذا في كلية الصحافة في جامعة بغداد ويشارك بمقالاته في صحف عدة.
كما قتِل في 30 أيار/مايو نزار الراضي رميا بالرصاص، ويعمل مراسلا لإذاعة العراق الحر، وفي وكالة الصحافة المستقلة "أصوات العراق"، فيما أصيب عدد من زملائه بجراح عندما أطلق ثلاثة مسلحين النار على مجموعة من الصحفيين في منطقة العمارة.
واستنادا إلى "لجنة حماية الصحفيين"، فإن 104 صحفيا و39 عاملا في وسائل الإعلام على الأقل قتلوا في العراق على مدى الأعوام الأربعة الماضية.
موسوعة النهرين-البصرة
قرر منتسبوا اربعة مصانع ستراتيجية في البصرة شن اضراب شامل عن العمل مطالبين شمولهم بنظام الرواتب المركزي الذي اقرته الحكومة مؤخرا والغاء نظام التمويل الذاتي المعمول به حاليا،وقال السيد علي هدار العكيدي مسؤول اعلام مصنع الحديد ان منتسبي مصانع الحديد والصلب والورق والاسمدة والبتروكيمياويات قرروا سوية شن اضراب عن العمل بعد اضرابات متفرقة قاموا بها في وقت سابق مطالبين تحسين رواتبهم،يشار الى ان المصانع الاربعة توقفت منذ الحرب الاخيرة عن العمل الا في اقسام ضيقة منها الامر الذي دفع الحكومة عدم شمول المنتسبين بنظام الرواتب الجديد،ويشار ايضا الى ان الحكومة المحلية ومجلس محافظة البصرة وعدد من المسؤولين المحليين طالبوا الحكومة في عدة مناسبات اعادة اعمار تلك المصانع واضعين اياها ضمن ستراتيجية تنمية محافظة البصرة.
ونا/10حزيران/البصرة/من المقرر ان تصل اليوم الى محافظة البصرة لجنة عدلية برئاسة وكيل وزير العدل صفاء الصافي لبحث مطالب منتسبي خطوط الانابيب النفطية الذين اعلنوا اضرابا عن العمل قبل ايام.
وقال مسؤول الثقافة والاعلام باتحاد نقابات النفط فرج رباط مزبان للوطنية العراقية (ونا) ان جميع منتسبي خطوط الانابيب متجمهرين امام مبنى الشركة بانتظار اللجنة التي تبدا عملها حال وصولها.
وكان منتسبو خطوط الانابيب النفطية في البصرة نظموا يوم الاثنين الماضي تظاهرة للمطالبة بتوزيع الارباح السنوية لهم واقالة مدير عام شركة خطوط الانابيب في بغداد صلاح عزيز كريم من منصبه وفصل فرع الشركة في البصرة اداريا وماليا عن مقرها العام في العاصمة بغداد او اضافتها الى احد الشركات الادارية النفطية في الجنوب .
وادت هذه التظاهرة إلى توقف ضخ المنتجات النفطية في احد الانابيب الحيوية لعدة ايام قبل ان يعود الى الضخ من جديد بعد تعليق الاضراب بصورة مؤقته .
وفي اول رد فعل لها على تلك التظاهرة اصدرت وزارة النفط بيانا اعربت فيه عن املها في ان لايكون الاضراب عن العمل على حساب الإضرار بالمصالح الاقتصادية للبلاد وبالتالي الحاق الضرر بالمواطن العراقي.
يذكر ان الاضراب الماضي ادى الى توقف انبوبا ينقل خمسة ملايين لتر يوميا من المنتجات النفطية المختلفة من البصرة الى الناصرية ومنها الى الهندية فبغداد التى يصلها ثلاثة الى اربعة ملايين لتر يوميا من المنتجات النفطية
اضراب شامل لرابطة موظفي جامعة البصرة
وان/10حزيران/البصرة/اعلنت رابطة موظفي جامعة البصرة اليوم الاحد الاضراب العام والشامل في كافة اقسام الجامعة احتجاجا على عدم شمولهم بقانون الخدمة الجامعية.
وقال رئيس رابطة موظفي جامعة البصرة ميثم كاظم للوطنية العراقية (ونا) ان موظفي جامعة البصرة يعانون ومنذ عهد النظام السابق من الابعاد عن جانب التطوير العلمي وعدم مساواتهم بالتدريسيين في الجامعات وبعد سقوط النظام تواصلت عملية الاقصاء والتهميش لهذه الشريحة المهمة من المجتمع والاهتمام بالتدريسيين فقط مشيرا الى ان ذلك لايخدم المجتمع العلمي الجامعي .
وأضاف كاظم ان موظفي جامعة البصرة نظموا هذا الاضراب الشامل للمطالبة بشمولهم بقانون الخدمة الجامعية الصادر في عام 1976 والقاضي بصرف مخصصات مهنية لموظفي الجامعات من الفنيين بنسبة 75 بالمئة اما موظفيها من الاداريين فلهم 50 بالمئة مشيرا الى ان سلطة الائتلاف المؤقتة في عهد بريمر قامت بتعليق الفقرة 12 من قانون الخدمة الجامعية واهتمت فقط بطبقة التدريسيين عن طريق شمولهم بهذا القانون
بيان صادر عن الاتحاد العام لعمال العراق
التضامن مع إضراب عمال النفط
أيتها الجماهير العمالية الباسلة ..
نفذ إخوانكم عمال وفنيو النفط في البصرة الإضراب العام والشامل ، وذلك لعدم استجابة وزارة النفط للمطالب العادلة والمشروعة والمتمثلة بتخصيص قطع أراضي لإسكان العاملين في النفط ورفع معدلات الأجور والرواتب بما يتناسب والجهد المبذول والإنتاج ، وتوزيع الأرباح السنوية أسوة بالعاملين في شركات القطاع العام ، وتوفير الخدمات وتحقيق شروط السلامة المهنية في مواقع العمل.
إن الاتحاد العام لعمال العراق يعلن تضامنه مع عمال النفط ومساندته للإضراب الشامل الذي دعت إليه نقابتهم المناضلة ، عليه ومن موقع المسؤولية نناشد الدكتور حسين الشهرستاني وزير النفط باتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة لمعالجة وتنفيذ المطالب المشروعة للعاملين في النفط والتعاون مع نقابة عمال وفنيو النفط للخروج بالقرارات التي تساهم في رفع المستوى ألمعاشي والاقتصادي وزيادة وتيرة الإنتاج خدمة للصالح العام.
كما نهيب بإخواننا العاملين في النفط بالتصدي لكل المحاولات الرامية إلى تحويل الإضراب إلى عمليات لبث الفتنة وتجيير ذلك للأحزاب السياسية وندعوهم للحفاظ على الممتلكات العامة والثروة النفطية عصب الاقتصاد العراقي .
والى المزيد من المكاسب والمنجزات لعمالنا الأبطال ...
المكتب التنفيذي
الاتحاد العام لعمال العراق
6 حزيران 2007
واسط - اصوات العراق 06 /06 /2007
من عادل صبحي
نظم منتسبو حماية المنشآت البريدية في محافظة واسط ، الاربعاء، إضراباً إحتجاجا على عدم تسلم الرواتب للشهرالرابع على التوالي ، ومنعوا الموظفين من العمل ودخول المراجعين .
ويعد هذا الاضراب هو الثاني من نوعه خلال الاسبوع الحالي .
وقال حسن زيدان، أحد المنتسبين للوكالة المستقلة للانباء (أصوات العراق) " قررنا تعطيل العمل في دائرة بريد واتصالات واسط التي نعمل بها ضمن حماية المنشآت بسبب عدم صرف رواتبنا من قبل الوزارة للشهر الرابع على التوالي" .
وأضاف " نقوم بواجباتنا على مدى اليوم الكامل ونتعرض للكثير من المخاطر، لكننا لا نحصل على رواتبنا دون سبب."
وتابع "ع ددنا يتجاوز(300 ) منتسب ما يعني أن هناك (300 ) عائلة أو أكثر بقيت دون مورد مدة أربعة أشهر" .
وقال " راجعنا الوزارة عدة مرات كان آخرها الثلاثاء ولم نحصل على نتيجة مرضية ."
واستدرك أن "أحد المسؤولين في الوزارة ( دون أن يسمه ) اقترح ان نستلم راتب شهر واحد لكننا رفضنا هذا المقترح المجحف ونظمنا الاضراب صباح الاربعاء ".
وأشار الى أن "اضراباً مماثلا تم تنظيمه الاثنين الماضي ، وكانت هناك وعود وتطمينات من أحد المسؤولين في مجلس المحافظة لكن شيئا لم يحصل للاسف"
البصرة - اصوات العراق 06 /06 /2007
من سلام الملكي
قال مصدر إعلامى من حماية المنشآت النفطية ،الاربعاء، إن ضخ المشتقات النفطية الى المنطقة الوسطى والشمالية أستؤنف عصر الثلاثاء ، فيما أستؤنف ضخ النفط الاسود الى موانىء التصدير .
واوضح سلام محسن للوكالة المستقلة للانباء (أصوات العراق ) أن "عملية ضخ المشتقات النفطية أستؤنفت في الساعة السادسة عصر الثلاثاء عبر الإنبوب الناقل ، فيما استؤنف ضخ النفط الاسود الى مواقع التصدير ."
وأضاف محسن أن "المضربين علقوا أضرابهم حتى الاثنين القادم، وفي حالة عدم الاستجابة لمطالبهم سيستأنف الاضراب من جديد ".
واشار أن "قوات عسكرية من الفرقة العاشرة وشرطة الاسناد دخلت موقع شركة الانابيب ، وقام اللواء علي حمادي رئيس اللجنة الامنية في البصرة بالتفاوض مع المضربين".
وتابع محسن " تم الاتفاق بين المضربين ورئيس اللجنة الامنية للطوارىء في البصرة على تعليق الاضراب في الوقت الحالي وحتى لاثنين القادم".
وكان منتسبو الشركة العامة للانابيب أعلنوا ،الاثنين، اضرابا شاملا عن العمل، كما قاموا بايقاف ضخ المشتقات النفطية عبر أنبوب (14 عقده)الذي ينقل المشتقات النفطية الى المنطقتين الوسطى والشمالية مطالبين باقالة المدير الحالي للشركة وفصل شركتهم إداريا وماليا عن مقر الشركة في بغداد .
فيما قالت وزارة النفط الثلاثاء إن موظفي شركة خطوط الانابيب في مستودعات خور الزبير ومحطة ضخ الناصرية جنوب بغداد قاموا بإضراب عن العمل أدى إلى توقف ضخ المنتجات النفطية في هذا الانبوب الحيوي .
وقالت ان اضراب العاملين جاء بسبب قلة الارباح السنوية الموزعة عليهم .
وناشدت الوزارة العاملين ايقاف اضرابهم والعودة للعمل .
وقالت انها "ستقوم بمراجعة مطالب المضربين عن العمل ودراستها" .
جدير بالذكر ان هذا الانبوب ينقل (5) ملايين لتر يوميا من المنتجات النفطية المختلفة من الشعيبة الى الناصرية – ومن الناصرية الى الهندية ثم الكرخ فى بغداد التى ينقل اليها من (3- 4) ملايين لتر يوميا من المنتجات النفطية.
بغداد-الصباح
تعهدت نقابة المحامين العراقيين ببذل جميع الجهود الممكنة من اجل اطلاق سراح المعتقلين لدى القوات المتعددة الجنسيات وتسريع حسم دعاواهم بالسرعة الممكنة ممن لم تثبت ادانته بارتكاب اية جرائم، وذلك انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والمهنية وكونها معنية بتحقيق العدالة وسيادة القانون.
وقالت نقابة المحامين في بيان تلقت "الصباح" نسخة منه امس: ان اجتماعاتها المتكررة مع المكتب القانوني للقوات المتعددة من اجل تسريع حسم قضايا المعتقلين لديهـا ومعرفة مصير كل منهم اسفرت عن تخصـيص الجـانب الاميـركي رقم الهـاتف ( 07901102899 ) للمحامين العراقيين من اجل ان يتسنى لهم الاتصال وتحديد موعد مسبق لمقابلة المحتجزين، الى جانب موافقة الجانب المشرف على مراكز الاحتجاز بتحقيق رغبة المعتقلين في الاتصال بنقابة المحامين وترشيح من يمثلهم امام المحاكم المختصة او الجهات القانونية.
واشار البيان الى انه تم فتح سجل خاص في مقر النقابة للمحامين الراغبين في التوكل عن المعتقلين يثبتون فيه عناوينهم وارقام هواتفهم فيه من اجل تسهيل الاتصال بهم، وتلقت النقابة بالفعل عددا من الاتصالات اذ تم ترشيح محامين بحسب تسلسل تسجيلهم.
في مؤتمر لإتحاد الصحفيين بموسكو
الجزائري: العراق الاكثر دموية للصحفيين
نص الكلمة التي ألقاها السيد مفيد الجزائري رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياحة في مجلس النواب العراقي في مؤتمر اتحاد الصحفيين الدولي المنعقد في موسكو الاسبوع الفائت تحت شعار :
"لا لإفلات قتلة الصحفيين من العقاب"
السيدات والسادة !
تجتاحني وانا افوز بفرصة مخاطبتكم ، رغبة عارمة في ان احدثكم بتفصيل عن الاذى الكبيرالذي لحق ويلحق بزملائكم الصحفيين العراقيين وعامة العاملين في ميدان الاعلام . هؤلاء الذين صار قتلهم وترويعهم ، ودهم المؤسسات التي يعملون فيها وحتى تدميرها، ظاهرة تتكرر بصورة متزايدة ، وقد حوّلت العراق للسنة الرابعة على التوالي الى ساحة هي الاكثر دموية بالنسبة للصحفيين .
وكنت سأفعل ذلك لولا ضيق الوقت المتاح ، ولولا ان مايشغلني اكثر في الواقع هو كيفية مواجهة الخطرالمحدق بصحفيينا في كل خطوة يخطونها ، وهم يشقـّون اخيرا ، وسط مصاعب ذاتية وموضوعية جمـّة ، طريق نشاطهم الحر في ظل ديمقراطية تولد هي ذاتها بعسر شديد . ثم ان هذا الخطر يهدد في الوقت نفسه بتعطيل سعيهم الى بناء اعلام جديد في البلاد ، حر ومستقل ، وبشلّ اسهامهم في اقامة النظام الديمقراطي ، الذي يوفر شروط نشوء الاعلام الجديد ونموه . فهو في الواقع جزء من الاوضاع المتفجرة التي تطوّق العراق اليوم وتخنقه ، وتكاد تعصف به وبكامل مشروع انتقاله الى الديمقراطية .
لكن هذا الخطر هو ، من جانب آخر ، نتاج مباشر للاوضاع المشار اليها ، للواقع بالغ التعقيد، الذي يتشابك فيه الفعل المتناقض للعديد من القوى والمصالح الداخلية والخارجية، المتصارعة على ارض العراق ، ولاحتدام صراعها .
في خضم المعركة الضارية هذه ، لا يكلف اسكات صحفي يزعج صوته طرفا اوآخر اكثر من رصاصة ، يضيع صوتها في اجواء الصخب السائد ، ويختفي الدم الذي تسفحه في المجرى الذي يكبر يوميا بعد كل مجزرة ، يسقط فيها عشرات واحيانا مئات المواطنين قتلى وجرحى .
واذ يفلح الارهابيون المسؤولون عن حمامات الدم اليومية في الافلات من العقاب ، فليس صعبا ان يتمكن من ذلك مرتكب جريمة " صغيرة " ، يذهب ضحيتها مجرد واحد او اكثر قليلا ، حتى لو كانوا من الصحفيين .
انما .. لماذا اخذ التطور في بلادنا هذا المنحى المروع اصلا ، غداة انهيار دكتاتورية صدام حسين ، التي كانت غالبية العراقيين الساحقة تتوق لرؤيتها تتهاوى وتختفي ؟
سأشيرالى عدد من العوامل ، من غير ان استبعد الوقوع في التبسيط :
الاول هو الارث القاتم والثقيل الذي خلفه نظام صدام حسين الاستبدادي ، متمثلا من جانب في تشويه الوعي العام وتسطيحه ، وتخريب النفوس ، وتكريس نزعات التطرف والتعصب وثقافة العنف ، ومتجسدا من جانب آخر في التشكيلات الارهابية المدربة ، التي كانت جزءا من اجهزته الامنية والعسكرية ، والتي تمتلك حتى الآن الكثير من الاسلحة والاموال والحنين الجارف الى الماضي القريب الضائع !
ويكمن العامل الثاني في الطريقة التي تم بها القضاء على النظام السابق :
في لقاء مع عدد من الكتاب والصحفيين المصريين قبل حوالي سنتين في القاهرة ، كان الحديث فيه يتركزعلى الاوضاع في العراق بعد سنتين من سقوط نظام صدام ، سألني احدهم: هل من الصواب ان تطلب القوى السياسية المعارضة في أي بلد تحكمه دكتاتورية مثل دكتاتورية صدام حسين ، يصعب اسقاطها بالقدرات المحلية ، ان تطلب مساعدة من الخارج للتخلص من هذا النظام العاتي والراسخ ؟
كان جوابي بالايجاب: نعم ، ما دام هذا النظام يحرمها من أي فرصة لتغييره . ولكن شرط الا تكون هذه المساعدة عسكرية ، والا تكون خصوصا بشكل تدخل عسكري مباشر !
قلت ذلك انا المعارض اصلا لغزو العراق ربيع 2003 ، وامامي اللوحة الكالحة لما جرى في بلادي ويجري نتيجة له !
والعامل الآخر هوالتدخل الخارجي الكثيف في شؤون العراق الداخلية ، من طرف الدول القريبة والبعيدة ، والمنظمات الارهابية والجهات المختلفة الاخرى الطامعة في كسب قد تفلح في انتزاعه من جسد العراق المثخن بالجراح ! ويتجلى هذا التدخل الذي انفتحت الابواب امامه غداة احتلال العراق ، في تدفق الارهابيين وخبراء التخريب وتدفق الاسلحة والاموال ، وتوظيف الكل في زعزعة امن البلاد واستقرارها ، واثارة الفتن الطائفية وغيرها ، وعرقلة العملية السياسية وكبح تقدمها ، ودفع البلاد نحو هاوية الحرب الاهلية .
وتكمن دوافع هذا التدخل في خوف دول عديدة في المنطقة من قيام نظام ديمقراطي حقا في العراق ، وخوف اخرى من الوجود الاميركي في جوارها ، وسعي منظمة القاعدة الى تصفية حساباتها مع اميركا وتعزيز نفودها ونشره في المنطقة ، وغير ذلك .
ويتمثل العامل الرابع في نقص تجربة معظم القوى السياسية العراقية وعدم كفاية نضجها . ويرجع ذلك في جانب اساسي منه الى حرمانها عقودا طويلة ، زمن نظام صدام حسين وقبله، من الممارسة السياسية الشرعية ، واجبارها بالتالي على النشاط سرا او الهجرة خارج البلاد . لهذا تفتقد في الغالب الخبرة الضرورية لانجاز عملية الانتقال الى الديمقراطية في ظروف العراق الملموسة بيسر وسلاسة .
ولعلي اضيف عاملا آخر يهمنا نحن المعنيين بالاعلام ، وهو ضعف الدور الذي لعبته وتلعبه وسائل الاعلام المحلية في اشاعة مباديء الديمقراطية وقيمها ، وترسيخها في وعي الرأي العام العراقي . وانا هنا اتحدث عن الحصيلة العامة ، من دون ان استهين بما حققه العديد من المنابر الاعلامية المنفردة ، بدعم وتشجيع من جهات وطنية عراقية ، كما من جهات دولية ليس آخرها الاتحاد الدولي للصحفيين .
هذه العوامل ، بجانب اخرى اقل اهمية ، هي ما يختفي وراء تراجع احترام الرأي الآخر وعدم التزام مباديء الحوار والتسامح ، وصعود ثقافة الكراهية والتعصب والطائفية والعنف .
السيدات والسادة
لن يمكن وضع حد لأفلات قتلة الصحفيين وبقية شغيلة الاعلام في العراق من العقاب ، قبل وضع حد لأفلات مرتكبي المذابح اليومية التي يذهب ضحيتها المواطنون المدنيون بالجملة ، وقبل وضع حد لحالة الانفلات الامني عموما .
ولن يمكن الوصول الى هذا من دون وضع نهاية لتعدد السلطات ومراكز القرار، من دون انهاء تعدد التشكيلات المسلحة والميليشيات وحصر السلاح بيد الدولة ، ووضع حد لتعدد ادارات السجون واستكمال بنى القضاء وغير ذلك .
انما الامر الاهم ، والمفتاح لذلك كله وغيره ، هو انجاز مشروع المصالحة
الوطنية ، الذي ستمر الشهر المقبل سنة كاملة على اعلانه من قبل رئيس الحكومة السيد نوري المالكي .
فالحاجة اكثر من ملحة لفتح قنوات الحوار كافة ، مع سائر القوى المشاركة في العملية السياسية والتي تقف خارجها ، باستثناء ارهابيي القاعدة والصداميين ، الذين يرفضون هم انفسهم أي حوار ، ويتمسكون بالسلاح والعنف والارهاب وسائل حصرية للوصول الى اهدافهم السياسية !
اسمحوا لي ان اختم كلمتي بدعوتكم ، ومناشدة كل من يشاركوننا التطلع الى رؤية بلادنا تخرج اخيرا من نفق الدم والموت ، الذي حشرت فيه رغم ارادتها ، ورؤية بقية بلدان المنطقة في مأمن من امتداد طاعون الإرهاب إليها وحصده أرواح الأبرياء ويضمنهم الصحفيين، مناشدتهم ، ان :
اضغطوا علينا جميعا ، نحن المؤسسات والاحزاب والقوى العراقية التي تعلن دعمها العملية السياسية الديمقراطية ، وفي المقدمة الحكومة ، ان نتوجه عاجلا وجديا ، ودون تردد او تلكؤ ، نحو خوض الحوار عبر كل القنوات المتاحة ، نحو انتهاج طريق المصالحة الوطنية والمضي فيه حتى النهاية .وفي الوقت نفسه فاننا نتطلع الى دعمكم ومؤازرتكم لمساعى الحوار والمصالحة ونتمنى من وسائل الاعلام ان تتفادى ازدواجية المعايير وان لا يكون صراع الاجندات الدولية والمواقف الايديولوجية حائلا دون الرفض المطلق والصربح للاعمال غير الانسانية التي تطال الابرياء بذريعة مقاومة المحتل.
ساعدونا على انقاذ بلادنا وشعبنا ، وبضمنه الصحفيون ، من المحنة التي لم يعد يمكن تحملها!
شكرا لكم !