فالح عبد الجبار
رغم ان اخبار القتل والذبح والخطف لا تنقطع، كان اغتيال كامل شياع اكثر من صدمة.
لا استطيع تخيله جثة، هذا الكائن الحي والحيي، الذي يمشي على استحياء، ويهمس في استحياء، ويكتب في استحياء.
لا استطيع ايضا ان اتخيله في مواجهة القتلة القادمين بسيارتين اعترضتا طريق سيارته في اتوستراد محمد القاسم ببغداد ليشهروا عليه مسدسات بكواتم صوت. لعل هنيهات مرت راوده امل ان ثمة اختطاف قد ينتهي بفدية وعودة، تطول او تقصر. لعل املا اخر راوده لجزء من ثانية ان ثمة التباس او سوء فهم، وان المسلحين المجهولين سينبسون بكلمة، تفصح عن جلية هذا اللبس الملغز، او هذا الابهام الفاتك، او لعله بوغت بمشروع القتل وادرك انها النهاية. هي ثوان معدودات مرت قبل ان تنطفئ اضواء الوعي، ويحل العدم الابدي. لقد حمل كل هذه اللحظات معه. وليس لنا ان نعرف. كل مايتمناه الصديق المحب ان يكون قد عاش اجزاء الثواني المرعبة تلك بأقل الم ممكن، وباكبر قدر ممكن من التمنيات المطمئنة.
نعرف انها اماني فارغة شأن اماني جيلنا وجيل كامل بمجتمع حضاري، حلم المثقفين البائسين من امثالنا ، بجمهورية الفضيلة الافلاطونية التي استحالت جمهورية وضوء بدماء الجثث.
"نصحته ان يغادر" تلك هي العبارة الاولى التي يبادرك بها كل الاصدقاء، من باب الحسرة على الخسارة غالبا، او من باب التحاذق على معرفة الغيب.
ولكن ما قيمة الكلمات ازاء وجود الكائن؟ هذا ايضا من باب احياء امل كاذب: لو انصت الى توجساتنا! لو انه رحل. ليست هذه هي الآمال الزائفة الوحيدة التي نرعاها نحن الآن، كما رعاها كامل من قبل. اكبر هذه الآمال الكاذبة الاعتقاد بان الدولة راع للثقافة، والوهم الاكبر الاعتقاد بان الدولة العراقية التوتاليتارية القديمة، والليبرالية الطائفية الجديدة يمكن ان تقوم بهذا الدور.
فهذه الوزارة اسندت الى شرطي سابق، ومتعهد سوق خضار، ثم ترأسها طالب فاشل في دروس الفقه، وامام جامع تحول الى مباءة للجريمة، ثم انتقلت الوزارة الى نكرة اخرى.
قال لي اسلامي باهت ذات مرة: ليتورط السنة بهذه الوزارة! هذا الاسلامي بتأويله الاصولي، لا يريد التورط بوزارة تعنى بمنتجات الحداثة المحرمة: الموسيقى، الرقص، النحت، الرسم، وما شاكل اوراق اعتماد الثقافة في العراق ان تكون على مذهب معين.
الشرط الثاني في وزير الثقافة ان يكون قريبا لشخصية متنفذة او قادمة من العصر الحجري، مثل عدنان الدليمي.
يقينا كان كامل، في هذه البيئة، بمثابة الخروف الاسود: المعرفة وسط وزارة الجهل، والعقل في بازار جنون الركض وراء تقاسم الالقاب والمناصب، والذهب الرنان.
في هذا السباق يربح المتزلفون، ومزورو الشهادات، في هذه الحمى يفوز البارعون في التملق، وبوس اللحى، ومسح الجوخ.
كيف يمكن لمثقف مثله يحمل في ذهنه صبوات الماركسية في زوال السحر عن العالم ان يعيش وسط عالم يستمرئ العيش في السحر. ويعيد توليده بوسائل الحداثة: تلفزيون وانترنت.
وكيف يتسنى لمثقف منفتح على منتجات ما بعد الحداثة، فلسفة ونقداً، ان يحتمل العيش مع جهلة ما قبل الحداثة.
لا افهم سر تشبثه بهذا الوهم، وهمنا جميعا. اعلم انه كان ذا طبيعة مطواعة، لينة تكاد تبدو امتثالا، في الدراسة والبحث، كما في السجال والنقاش. واعرف انه كان يرعى الامال الكبيرة، ويرعى الريبة فيها في آن. من هنا ميله احيانا الى الصمت، والابتسام، والتمتمة المرتبكة. كان يعرف مزالق "السرديات الكبرى" اي النظريات الحديثة التي تدعي معرفة الماضي السحيق، والاتي الخبئ بيقين مقلق.
ما عساه ان يقول عن وهدة "السرديات الكبرى" التقليدية، التي تحتكر بقبضة من حديد تأويل ماضينا، ومستقبلنا، مثلما تحكم بمخالب فولاذية في مصائرنا الراهنة.
ماكانت وزارة الثقافة المزرية لتستحقه. وكان، وهو الحيي، يجمع شغفه في المعرفة، بأمله الصامت في ترك خدش على جلد الجهالة العراقية المستشرية في هذه الدولة الرثة، من رأسها حتى اخمص قدميها، دولة السراق، واللصوص، بلحى او بدونها. واكتشف الهول: هذا الجلد مقدود من جلاميد.
هل انتج كامل يوتوبيا خاصة به؟ ربما. لقد كتب اطروحته في الفلسفة، لدرجة الماجستير، عن اليوتوبيا(بالانجليزية). كان يعرف منشأ اليوتوبيا في العلوم والفلسفات الحديثة بجلاء، وما اتسع له الوقت ليكتب في اليوتوبيا الاصولية القاتلة التي ترعى الاستهانة بالوجود البشري وترفعه الى مصاف فضيلة قصوى.
ثمة تأويلات عدة لدواعي اغتياله، لعلها صحيحة جميعا. لعلهم قتلوه لانه شوكة ماركسية في وزارة تنتج الخرافة. قتلوه لانه الماركسي المنفتح، المستمع.
ولعلهم قتلوه في مجرى التنافس على مقاعد المستشارين، على تفاهة هذا المنصب، وتفاهة الساعين اليه، المتبخترين على ايقاع الالقاب الطنانة تعويضا عن خواء عقولهم وضآلة قيمتهم في الوجود.
المرشحون للقتل كثار: بعثيون سابقون، اصوليون من كل شاكلة، ميليشيات حاقدة، مافيات مأجورة، موظفون طامعون؟ من يدري. فالعراق اليوم مزرعة لاستنبات القتلة من كل شاكلة، مثلما هو ماكنة ضخمة لتمزيق كل ماهو عقلي ونافع.
المي ان كامل شياع لم يكمل عمله. كان اقل مثقفي جيله كتابة، لانه كان اكثرهم قراءة. بل ان انتاجه الثقافي تقلص يوم عاد الى هذا البلد المنكود بالحرب والاحتراب. لعله اراد ان يعيش الثقافة بطوباوية نادرة، ومع ذلك بقينا ننتظر ان ينجز كتابه الاول، او ان يترجم اطروحته في الطوباوية.
قطعت كواتم الصوت الجبانة عليه صبوات القول.
سدد القتلة النار الى رأسه، الى موطن التفكير والتخيل، والحلم والامل. لعل الرصاصة الاولى سحقت تلك الحجيرات العامرة بقراءاته في الفلسفة ، ولعل الثانية محقت حجيرات الذاكرة الاسرية حيث زوجته البلجيكية وابنه البكر، ولعل الثالثة ازالت مواقع الذاكرة عن الموسيقى ووجوه الاصدقاء. بأي طيش وغباء ازالت تلك الرصاصات القاتلة كل هذا الثراء. واليوم، في هذه اللحظة بعد ان مرت عليه ثلاث ليال وهو راقد في العدم الابدي، هناك في الثرى حيث تسود اللامبالاة التامة بجمال الكائن البشري، عقلا وفكرا، لا يجد المرء من الكلمات ما يكفي لوصف هذه الفاجعة. يا لهذه الامة البائسة التي ترعى حق انتهاك الوجود بهذه الخفة.
28.8.2008
نيوزماتيك/ كركوك
لم يعد مشهد الأطفال المتسولين والعاملين في شوارع المدن العراقية غريبا، بل صار جزءا من الأجزاء "الاعتيادية" العديدة في الشارع العراقي الآن.
هذه الظاهرة الخطيرة التي تجتاح أغلب مدن العراق، موجودة كذلك في كركوك، ويزداد حجم ظهورها يوما بعد آخر، ما لم تقم الجهات المسؤولة عن حماية الطفولة بإجراءات سريعة لمعالجة هذا الخطر.
ولكي يتم الكشف عن حقيقة هذا الواقع الصعب ووضعه في إطار واضح وأمام الأنظار، ومعرفة الأسباب والدوافع التي أدت إليه كانت هذه اللقاءات...
إحدى هذه الحالات وهو الصبي مصطفى عبود محمد، تسعة أعوام، قال لنا في حديث لـ"نيوزماتيك"، "أنهض في ساعة مبكرة من الصباح يوميا، بعد أن أتريك (أفطر") ثم أتوجه حاملا كونية (كيس خيش) إلى الشوارع وأتجول في أحياء مدينة كركوك، باحثا عن رزقي المتوفر بكثرة بين الأزبال وأكوام القاذورات"، حسب تعبيره.
وأضاف محمد "كل ما أبحث عنه هو عن قواطي البيبسي الفارغة والعلب الخاصة بالمشروبات الأخرى، من أجل بيعها في سوق الجملة للتجار".
وردا على سؤال حول المردود المادي وسبب اختيار هذا العمل دون غيره أجاب محمد "حاولت أن أبحث عن عمل لكن عمري الصغير لا يشجع أصحاب المحال التجارية على تشغيلي، أما هذه المهنة فسهلة إلا أن مردودها قليل".
وأوضح محمد أن "ما أحصل عليه يوميا غير ثابت، وحسب الشغل فكيلو العلب يباع بسعر ألف دينار وأنا استطيع جمع ثلاثة كيلوات أو أكثر، وفي بعض الأحيان أجمع كميات من النحاس والفافون(الألمنيوم) وهذا ثمنه أفضل من ثمن العلب إذ أن سعر النحاس والفافون يتراوح في السوق بين "4-6" آلاف دينار ونحن نبحث عنها في المنطقة الصناعية وقرب المعامل المنتشرة في جنوبي كركوك إلى جانب البحث في الأزبال حين أجد أن كميتها جيدة".
وأضاف الطفل "وبعد أن نقوم بجولة من الساعة السابعة صباحا وحتى العصر من كل يوم في أحياء ومناطق كركوك نعود إلى السوق الرئيسي لبيعها على أصحاب الجملة الذين يشترون ما نجمع من مختلف الأشياء القواطي، والنحاس، والفافون".
والتقينا بطفلتين اتخذتا من طريق شارع أطلس في سوق كركوك الرئيسي مكانا للتسول، وكانتا تلبسان ملابس رثة وهما شقيقتان تبلغ الصغيرة من العمر خمس سنوات وتدعى شيرين أما الكبرى فيبلغ عمرها سبع سنوات وتدعى مريم.
وقالت مريم "نحن تسعة أخوة نعمل لجلب النقود لأمي المتسولة أيضا، ولكن في موقع آخر". وعن أمنياتها أجابت وهي تبكي "أتمنى أن أصبح مثل بقية أطفال العالم وألبس الصدرية الجديدة واحمل الجنطة (الحقيبة المدرسية)، وأتوجه إلى المدرسة كبقية الأطفال الذين نراهم حين يذهبون إلى مدارسهم".
وأضافت الطفلة "لكن ماذا أقول سوى الله كريم ونحن هنا في الشارع نحاول كسب عطف الناس والدعاء لهم لكسب مبلغ 250 دينارا، وفي نهاية اليوم نجمع ما نحصل عليه ونسلمه إلى أمي، وهي الأخرى لديها طفل صغير تستجدي به في سوق شارع أطلس، وهكذا"، ثم قالت "نحن عائلة متسولة، وأبي وأمي هما اللذان جعلونا في ظروف قاسية كهذه".
وقال فاضل عبد الرحمن صاحب متجر في سوق كركوك الرئيسي في حديث لـ"نيوزماتيك"، إن "انتشار ظاهرة الأطفال المتسولين والذين يعملون في مهن مختلفة آخذة بالازدياد في معظم الأسواق والمحال الصناعية في كركوك وأنا لدي نموذجان من هؤلاء إذ يشتغل في محلي صبيان يبلغ عمر الأول 13 سنة، والثاني عشر سنوات".
وأكد عبد الرحمن أنه "لا يستغل طفولتهم التي هم في حاجة لها لكسب لقمة العيش، فأنا أكلفهم بقضاء بعض الأعمال الخفيفة الخاصة بعملي، علما أنهم يعملون من الساعة الثامنة وحتى الساعة الخامسة مساء بمبلغ يصل إلى سبعة آلاف دينار، فضلا عن مساعدتهم ماليا في أمور أخرى، لأنهم من أبناء العائلات المهجرة نتيجة العنف الطائفي في بغداد"، حسب قوله.
وقال الباحث والمشرف التربوي عادل طالب لـ"نيوزماتيك"، إن "ظاهرة التسول والعمالة مشكلة اجتماعية باتت تشكل خطرا حقيقيا على المجتمع العراقي، لأن الحكومة العراقية لم تعمل بشكل حقيقي على حل مسألة التسول وعمالة الأطفال في عموم العراق".
وأرجع طالب الأسباب التي تقف وراء التسول في شوارع كركوك وعمالة الأطفال فيها إلى عوامل كثيرة منها الاجتماعية والأسرية ومنها ما يرتبط بالطفل نفسه والظروف الاجتماعية المحيطة به.
وأشار طالب إلى أن "العائلات التي تلجأ إلى تشغيل أطفالها تسهم في انحراف الطفل، إذ يبدأ بالاعتماد على نفسه في توفير النقود ضمن محيط من أصدقاء السوء فيؤدي ذلك إلى انحرافه"، لافتا إلى أن "الابتعاد عن المدرسة يؤدي إلى خلق جيل أمي لا يفقه من العلم والمعارف الاجتماعية والحياتية شيئا، وما سينجم عن ذلك من خلق جيل أمي لا يقرأ ولا يكتب، وهذا هو الخطر الحقيقي الذي نراه نحن كتربويين في مدينة كركوك".
وتابع طالب حديثه قائلا "أما الشكل الآخر لاستغلال الأطفال، فيتمثل بهؤلاء الذين نراهم في الأسواق والذين هم ضحايا انتسابهم لعائلات تمتهن التسول وتصنع الأطفال المتسولين"، وكشف الباحث عن قيامه "بمسح ميداني قبل فترة وجد فيه أن 35% من المتسولين الذين يقودون العائلات المتسولة يأتون من خارج كركوك، ويسكنون في فنادق تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة".
وأضاف "وهذه الظاهرة موجودة على مرأى من الجميع، ونجدها في منطقة رأس الجسر في سوق كركوك الرئيسي، حيث ينتشر المتسولون والأطفال الذين يعملون، وبعضهم ممن هرب من بيته بحثا عن ملاذ يجد فيه المال وعدم المحاسبة"، ووصف هذه الحالة بأنها "كارثة حقيقية على وضع الأطفال الاجتماعي في العراق".
بغداد - اصوات العراق 27 /08 /2008
تعقد نقابة الصحفيين العراقيين مؤتمرا موسعا السبت المقبل في بغداد لمناقشة العديد من القضايا المهنية الخاصة بعمل الصحفيين والمعوقات التي تعتري اداء واجباتهم المهنية، كما ذكر نقيب الصحفيين الأربعاء.
وأوضح مؤيد اللامي في بيان صدر عن النقابة الاربعاء تلقت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) نسخة منه أن "المؤتمر، الذي سيعقد السبت 30/8/2008 على قاعة الاجتماعات في متنزه الزوراء في منطقة العلاوي وسط بغداد، خاص برؤساء تحرير الصحف العراقية ويهدف أيضا إلى إعداد برنامج عمل مستقبلي يأخذ بعين الاعتبار قضايا سلامة الصحفيين الى جانب القضايا المهنية والاقتصادية الخاصة بالاسرة الصحفية".
وأشار اللامي، وفقا للبيان، الى ان النقابة تسعى ايضاً الى عقد اجتماع موسع مماثل لمدراء القنوات الفضائية العراقية في بغداد واخر لوكالات الانباء والاذاعات العاملة في العراق".
ولم يذكر نقيب الصحفيين محاور اجتماع القنوات الفضائية؛ الا انه أضاف أن "النقابة ستعلن خلال اليومين القادمين عن تشكيل الهيئة الاستشارية العليا في النقابة والتي تضم اكثر من عشرين عضوا من حملة الشهادات العليا والرواد ورؤساء التحرير".
وتابع أن "الهيئة الاستشارية ستأخذ على عاتقها وضع الخطط والبرامج المستقبلية في النقابة اضافه الى عملها المباشر في برامج النقابة وانشطتها بما فيها العضوية والتشريعات التي تعتزم النقابة تقديمها مسقبلاً".
Wed Aug 27, 2008
أربيل (رويترز) - ربما يكون الاقليم الكردي الواقع بشمال العراق جنة هدوء وسكينة نسبيا لكن صحفيين مستقلين هناك يقولون إن تحدي المؤسسة السياسية يقابل بالترويع والتهديد.
في الاقليم الذي يتمتع بدرجة كبيرة من الحكم الذاتي تجد الشوارع نظيفة والناس يسيرون بلا خوف في تناقض كبير مع الحوائط الخرسانية والاسلاك الشائكة التي حددت ملامح الحياة بالنسبة لمعظم العراقيين طوال أكثر من خمس سنوات من الحرب.
لكن لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك تقول إن نحو 60 صحفيا كرديا قتلوا أو هددوا أو هوجموا أو قدموا للمحاكمة في النصف الاول من عام 2008 .
في الشهر الماضي قتل سوران ماماهاما (23 عاما) وهو كاتب بمجلة ليفين التي تنشر في بلدة السليمانية الكردية بالرصاص أمام منزله في كركوك بعد أسبوع من تقرير له ربط بين مسؤولين أمنيين وشبكات للدعارة.
وخلال السنوات القليلة الماضية تعرض كثير من الصحفيين الاكراد للضرب أو السجن أو التهديد بالقتل أو تعرضوا لمضايقات من قبل السلطات اثناء أداء عملهم.
ويقول هيمين ماماند وهو مراسل اذاعي شاب في اربيل يرتدي قلادة بها صورة المناضل تشي جيفارا حول رقبته "في كردستان لا توجد حرية للصحفيين. لدي دليل على هذا. أحدث اثبات كان سوران."
ومضى ماماند الذي تعرض شخصيا للتهديد حين كتب موضوعا عن قضية فساد مزعومة ذات صلة بالحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق "لا ندري من قتله لكننا نعلم أن الحكومة لم تكترث."
وفي الوقت الذي ساد فيه صراع أهلي دموي وفوضوي بقية أنحاء العراق عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 روج الشمال الكردي بقوة لصورته على أنه "عراق اخر" اي عراق يعمه الاستقرار والرخاء وفوق كل شيء الامن.
وشهد العقد الاخير ظهور صحافة مستقلة شكسة تتحدى الحزبين اللذين يهيمنان على المنطقة. لكن جويل كامبانيا الذي قاد بعثة لجنة حماية الصحفيين الى كردستان العام الماضي قال ان هذا واكبه "تدهور ملحوظ في حرية الصحافة" وسلسلة من الهجمات.
وأطلقت لجنة حماية الصحفيين ومنظمة العفو الدولية حملات لجذب الانتباه الى مثل هذه الاحداث والضغط على السلطات الكردية لمحاسبة من يهددون الصحفيين.
وأضاف كامبانيا "الاحداث الاخيرة كشفت المستور وأظهرت أنها لا تختلف كثيرا عن مناطق العراق الاخرى."
وعلى الرغم من الانخفاض الحاد في وتيرة العنف لا يزال العراق اكثر مناطق العالم خطورة بالنسبة للصحفيين حيث قتل اكثر من 130 صحفيا من العاملين هناك منذ عام 2003.
ويعتبر الكثير من الصحفيين في كردستان أنفسهم اكثر عرضة للخطر حين تنطوي كتاباتهم على انتقادات لقوات الامن الكردية والمسؤولين الحكوميين او الاحزاب السياسية.
ويقولون ان كلا من حزب البرزاني ومقره اربيل ومنافسه التاريخي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسيطر عليه الرئيس العراقي جلال الطالباني ومقره السليمانية يبسط سيطرة شبه كاملة على المناطق الكردية الموالية له.
ويقول ربين رسول اسماعيل الذي كان حتى عام 2004 من كبار محرري جريدة حولاتي المستقلة البارزة "في كردستان ليست هناك معارضة سياسية حقيقية. وبالتالي تعتقد الحكومة أن الصحفيين هم المعارضة."
وفي عام 2006 حاول رجال خطف زوجته الصحفية ازهين عبد الخالق من الشارع. ورأى الاثنان أن الهجوم له صلة بنشر عبد الخالق موضوعا عن محاولات المسؤولين التحرش جنسيا بالصحفيات.
ويرفض المسؤولون الاكراد رفضا باتا التلميحات الى لجوئهم الى استخدام القوة ضد الصحافة او غض الطرف حين يتعرض الصحفيون لحوادث عنف.
ويصورون الاعلام على انه ضعيف يفتقر الى التدريب ويقدم تقارير لا أساس لها من الصحة تنطوي على هجوم شخصي.
وقال كريم سنجاري وزير الدولة للشؤون الداخلية في اقليم كردستان العراق في مقابلة "المشكلة كما تعلمون مع صحفيينا هي أنهم يظنون أن لهم الحرية في قول اي شيء وفعل اي شيء... يخبرهم أحد بشيء فيصنعون منه خبرا."
ولدى سؤاله عن الهجمات او الترويع الذي يواجهه الصحفيون اكتفى محافظ اربيل ناوزاد هادي مولود بالقول "لا توجد مشاكل هنا."
وتعهد سنجاري بحماية الصحفيين والتحقيق في الجرائم لكنه يقول انه لا يستطيع أن يفعل شيئا اذا لم يبلغ الصحفيون عنها.
ويعترف صحفيون بأن الاعلام الكردي كثيرا ما يخفق في نسبة التقارير الى مصادرها بالشكل اللائق او دعم ما ينشره. وليس سرا أن الكثير من الصحفيين يحصلون على رواتب من الاحزاب والحكومة.
وقال رسول اسماعيل المحرر السابق "الصحفيون هم جزء كبير من المشكلة."
وينحى اخرون باللائمة على الحكومة في حرمان الصحافة من المعلومات مما لا يترك للصحفيين خيارات تذكر سوى البحث عن خيوط تقودهم الى شيء او وضع ثقتهم في أشخاص ساخطين مطلعين على بعض الامور.
وقد يستأنف برلمان كردستان المناقشات قريبا بشأن قانون جديد للصحافة يأمل البعض أن يشجع صحافة اكثر نضجا وازدهارا.
ونصت نسخة سابقة من القانون على فرض غرامات تصل الى 8400 دولار عن نشر تقارير عن الحياة الشخصية لاشخاص تنطوي على " اهانة" لهم حتى وان كانت صحيحة او تقارير "تخالف الاعراف والاخلاقيات السائدة."
ورفض البرزاني مشروع القانون بعد أن واجه غضبا واسع النطاق.
وقال مسؤول امريكي في اربيل ان مشروع القانون أثار مخاوف لانه "يمكن أن يستخدم لتقييد حرية التعبير" وتابع أن "الصحافة الحرة المستقلة ستقدم اسهاما مهما للتنمية الديمقراطية" في كردستان.
وينتظر احمد ميرا رئيس تحرير مجلة ليفين نتائج التحقيق في مقتل زميله ماماهاما.
والترويع ليس غريبا على ميرا. ففي عام 2007 ألقي القبض عليه في منزله ووضع في حبس انفرادي بعد أن كتب مقالا عن صحة الطالباني. والطالباني في السبعينيات من عمره وخضع لجراحة بالقلب هذا الشهر.
لكن ميرا ما زال يعد بأن مجلته لن ترضخ للترويع.
ويقول "ليست هناك خطوط حمراء. لا توجد رقابة.. أي مادة تنشر في ليفين."
باريس - 26 - 8 (كونا) -- دانت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) اليوم مقتل مستشار وزير الثقافة العراقي كامل شياع عبد الله ووصفته بأنه جريمة ضد المجتمع العراقي وخسارة محزنة للمنظمة.
وقال المدير العام للمنظمة كويتشيرو ماتسورا "انني ادين قتل كامل شياع" مضيفا ان "السيد شياع كان من موظفي الخدمة العامة الذين كرسوا جهودهم لحماية التراث الثقافي العراقي الثري".
واضاف ان "شياع ومنذ عام 2003 كان زميلا لا يقدر بثمن بالنسبة لنا في منظمة (يونيسكو) اذ كان بصفته مستشارا في وزارة الثقافة العراقية نقطة ارتكاز لنا حيث سنحت لنا فرص عدة على مر السنين لتقدير موهبته ومدى التزامه".
وشدد ماتسورا على ان "هؤلاء الذين قتلوا بطل اعادة اعمار العراق يجب ان ينظر اليهم على حقيقتهم فهم المجرمون الذين يعملون ضد مصالح شعب العراق" مضيفا ان وفاة شياع تعد خسارة محزنة ل(يونيسكو).
وتقدم بأحر التعازي القلبية لأسرة الفقيد واصدقائه وزملائه على حد سواء في وزارة الثقافة العراقية ومكتب (يونيسكو) في العراق.
يذكر ان شياع (57 عاما) عمل مستشارا في وزارة الثقافة الوطنية العراقية كما ترأس لجنة للتنسيق من اجل صون التراث الثقافي في العراق وهو ناقد معروف في المجالات الثقافية.
وكان شياع قتل برصاص مسلحين مجهولين في وسط العاصمة العراقية بغداد بعد ظهر يوم ال23 من اغسطس الجاري
بغداد - اصوات العراق 26 /08 /2008
ذكر أمين سر نقابة الصحفيين، الثلاثاء، أن لجنة الحريات الصحفية التابعة للنقابة، تعد ملفا بالانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون العراقيون أثناء أداء واجباتهم، مبينا أن ذلك يأتي بهدف المطالبة بحقوقهم.
ونقل بيان لنقابة الصحفيين العراقيين، تلقت الوكالة المستقلة للانباء (أصوات العراق) عن أمين سر النقابة، رئيس لجنة الحريات الصحفية، سعدي السبع، قوله إن "اللجنة تعد ملفا يتضمن تقارير تفصيلية عن الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون العراقيون أثناء أداء واجباتهم، وذلك للمطالبة بحقوقهم".
وأضاف أن هذ الملف سيتم رفعه إلى "المنظمات والاتحادات الصحفية العربية والدولية بغية إطلاعهم تفصيليا عن واقع الحريات الصحفية في العراق".
25/08/2008
كركوك-الملف برس
مناسبة انتعاش نقابة الفنانين خلال الأيام القليلة المنصرمة أقام اليوم على قاعة نوروز النقابة حفلا كبير بحضور وفدا رفيع المستوى من مقر النقابة العام وأوساط رسمية تمثل إدارة كركوك وقادة الأجهزة الأمنية فيها فضلا من ممثلي الأحزاب والمنظمات المدنية . الحفل جاء في إطار عرض نشاطات النقابية التي احتضنت وصقلت مواهب الفنانين , تخلل الحفل معزوفات موسيقية وأصوات غنائية شبابية أمام الوفد الزائر الذي يترأسه السيد حسين البصري . النقابة تعرضت إلى سياسات التهميش كثيرا أبان الحقبة الماضية وحتى بعد سقوطها خلال السنوات الخمس الماضية أما اليوم عادت الروح إلى جسدها الهامد من جديد وهي تنادي فنانيه مزاولة أعمالهم الفنية والإبداع به فضلا عن ذلك نحمل لهم ضمانات لحقوقهم في المستقبل وتخصيص الرواتب والسلف والقطع الأراضي وغيرها من متطلبات الحياة كونها تحظى بدعم كبير من الحكومة الجديدة .
PUKmedia 25/08/2008
تعرض مساء امس 24/8 الصحفي صادق جعفر المولائي سكرتير التحرير لمجلة آراء لمحاولة إغتيال من قبل مجهولين في بغداد, حيث اصيب بعدة طلقات نارية.
وأدانت مؤسسة شفق للثقافة والاعلام للكورد الفيليين التي تصدر عنها المجلة, هذه العملية وطالبت بالتحقيق الفوري والقبض على المتورطين بهذه العملية.
ما يلي نص بيان مؤسسة شفق:
تفيد الانباء المؤكدة بان سكرتير التحرير لمجلة آراء الصادرة عن مؤسسة شفق للثقافة والاعلام للكورد الفيليين صادق جعفر المولائي قد تعرض مساء امس في بغداد الى محاولة اغتيال حيث هاجم مسلحون مجهولون منزله الكائن في حي الجميلة في بغداد واصيب على اثرها بخمس اطلاقات نارية ونقل الى احدى مستشفيات العاصمة بغداد.
وتفيد التقاريرالطبية الاولية بان حالة الزميل المولائي غيرمستقرة وقد اجريت له عدة عمليات جراحية لاخراج الاطلاقات التي اصابت نواحي مختلفة من جسمه.
ونحن اذ ندين بشدة هذا العمل الارهابي الجبان, نطالب الاجهزة المختصة بالتحرك فورا لالقاء القبض على منفذي العملية ونتمنى لزميلنا الشفاء العاجل.
مؤسسة شفق للثقافة والاعلام للكورد الفيليين
25 /8/2008
بغداد
البصرة - اصوات العراق 25 /08 /2008
اختتم، الاثنين، الاجتماع الاستثنائي لمكتب توحيد الحركة النقابية في العراق الذي عقد في بغداد للتمهيد لعقد الموتمر التأسيسي الأول لعموم الحركة النقابية، حضرالاجتماع أكثر200 من النقابين والمندوبين من المناطق الشمالية والجنوبية وبغداد والفرات الوسط، واستمر ليومين حسب رئيس نقابة منتسبي القطاع النفطي في شركة نفط الجنوب.
وأوضح حسن جمعة الأسدي للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)" عقد الاجتماع الاستثنائي لمكتب توحيد الحركة النقابية في العراق للتمهيد لعقد الموتمر التأسيسي الأول لعموم الحركة النقابية إذ تم مناقشة الوضع التنظيمي للمكتب فضلا عن كيفية الارتقاء بالتنظيم النقابي في أهم القطاعات النقابية الحيوية في العراق".
وأضاف "أوضح مسؤولو المكاتب الأربعة( الشمال والجنوب وبغداد والفرات الأوسط) الهياكل التنظيمية لمكاتبهم وبينوا عدد النقابات والاتحادات التي تنضوي تحت مسؤوليتهم". لافتا إلى أنه كان أول المتحدثين وقدم للحاضرين شرحا مسهبا حول آلية عمل مكتب توحيد الحركة النقابية في الجنوب.
وذكر أن "مكتب الحركة النقابية في الجنوب يضم نقابات النفط واتحاد المجالس والنقابات العمالية واتحاد العاملين و نقابة المواني ونقابة عمال وفني الكهرباء ونقابة البلديات ونقابة البتروكمياويات ونقابة العمال الزراعيين ورابطة الكهرباء مكتب شؤون المرأة".
وأردف "فيما يضم مكتب الشمال نقابات الكهرباء والنفط والبلديات والخدمات وتشمل محافظة نينوى وصلاح الدين باستثناء المناطق التي هي تابعة لإقليم كردستان".
وتابع الأسدي "أقر المؤتمرون ورقة عمل للمؤتمر التأسيسي الأول الذي يعقد بعد شهر من الآن للإعلان الرسمي لهذا المكتب الذي يمثل طروحات الحركة النقابية في العراق لان أهم القطاعات هي الآن ضمن هذا التنظيم".
وأشار إلى أن المؤتمرين رفضوا بالإجماع قرار 150 "الجائر" وحملوا المسؤولية لمن يريد إجراء الانتخابات في القطاع الخاص فقط وترك القطاع العام الذي هو المفصل الحيوي للحركة النقابية في العراق.
وقانون 150 لعام 1987 هو قانون حل النظام السابق بموجبه كافة النقابات في القطاع العام وتم تحويل جميع العمال إلى موظفين مما سد الطريق أمام عمل النقابات في القطاع العام أو القطاع الحكومي وسمح باستمرارها في القطاع الخاص واستمر الحال حتى انهيار النظام السابق عام 2003 إذ بدأ العمال بتشكيل نقاباتهم على الرغم من سريان العمل بقانون 150 أي بقائه دون إلغاء.
بغداد - اصوات العراق 24 /08 /2008
أعلنت نقابة الصحفيين العراقيين، الأحد، عن وصول وجبة جديدة هي الثالثة، من هويات الاتحاد الدولي المخصصة للصحفيين العراق، داعية أعضائها من الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة، مراجعة مقر النقابة للحصول على هذه الهوية، بحسب بيان للنقابة.
وذكر البيان الذي تلقت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، نسخة منه، إن "نقابة الصحفيين العراقيين تدعوا أعضائها الراغبين بالحصول على هوية الاتحاد الدولي للصحفيين، مراجعة مقر النقابة لملء الاستمارة الخاصة بذلك"، دون أن يحدد البيان عدد الهويات المتوفرة.
ونقل البيان عن أمين سر النقابة سعدي السبع، قوله إن "هذه هي الوجبة الثالثة من هويات الاتحاد الدولي للصحفيين، التي تتسلمها النقابة"، مبينا "أنها تسلمت في الوجبتين الماضيتين نحو 300 هوية من هذا النوع، ومنحتها لأعضائها في وقت سابق".
وأوضح البيان، أن النقابة "أمهلت أعضائها مدة 14 يوما لمراجعة مقرها بشأن الموضوع، اعتبارا من اليوم (الأحد)".
24/08/2008 / سوا
قالت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر الأحد إنه على الرغم من تراجع زلزال العنف الطائفي في بغداد الذي أدى إلى رحيل الآلاف من العراقيين عن ديارهم إلا أن القليل من العراقيين الذين رحلوا عن منازلهم يعودون إليها، وقالت الصحيفة إن الأسباب التي تحول دون ذلك معقدة وتعود إلى مخاوف منها ما هو حقيقي ومنها ما هو الآن وهمي.
فمن بين أكثر من 151 ألف عائلة نزحت داخل بغداد، عادت فقط 7,112 عائلة منها بحلول منصف شهر يوليو/تموز، وفقا لما نقلت الصحيفة عن وزارة الهجرة والمهجرين. وما زال الكثير منها داخل بغداد في أماكن أخرى، ففي حي العامرية غرب بغداد، هناك 8,350 عائلة مهجرة، أي أكثر من مجموع العائلات التي عادت إلى ديارها في بغداد جميعاً.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أن العراقيين يقولون في الغالب إنهم يطمئنون إلى جيرانهم غير أنهم يقولون إنهم غير واثقين تماما من الآخرين في نفس الحي، ويقول بعضهم إنهم يخشون من الحراس الجدد في أحيائهم، وفي حالات نادرة يقولون إنهم لا يستطيعون مواجهة الجيران الذين يشتبهون في أنهم ساعدوا في أعمال القتل.
وأضافت الصحيفة أن الشك ما زال موجودا على الرغم من أن القتل الطائفي تراجع، ومع أن الكثير من العراقيين يحاولون أن يتركوا العنف البشع وراءهم إلا أن رجوعهم مع أبنائهم إلى الأماكن التي حصل فيها القتال هو قرار يتطلب الكثير من الثقة وينطوي على الكثير من المخاطرة.
ومع أن هناك الكثيرين من أمثال الشيخ السني أبو صالح العقيدي الذي يؤكد أن الشيعة يعودون إلى منازلهم في الأحياء السنية ويثور غضبه حين يشار إلى أن التعصب الطائفي ما زال موجودا، غير أن الصحيفة قالت إن هناك المئات من الرجال ممن تحت إمرته، لكنهم لا يوافقونه الرأي أو يتبعون أوامره في هذا الشأن.
وبعبارات موظف سني متقاعد نزح عن منزله عام 2006 وعرف نفسه بقيس: "تستطيع أن تثق بجارك، لكنك لا تعرف من يسكن بعده بخمسة أو ستة أبواب".
وذكرت الصحيفة أن بعض العراقيين يرون أن المشاكل التي تحول دون عودة النازحين إلى منازلهم تعود لأسباب اقتصادية أكثر منها للتعصب الطائفي. فقد وجد بعض هؤلاء ظروف حياة أفضل في منازل أفخم وفي أحياء أرقى.
بغداد - اصوات العراق 24 /08 /2008
قالت الناطق الإعلامي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الأحد، أنه تقرر تأجيل موعد إجراء امتحانات الدور الثاني لطلبة الكليات والمعاهد مدة اسبوع، مبينة أن هذا الإجراء اتخذ بالتنسيق مع وزارة التربية .
وقالت سهام الشجيري، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، إن الوزارة قررت إجراء امتحانات الدور الثاني في الثامن من أيلول المقبل بدلا من الثالث منه كما كان مقررا من قبل"، مشيرة إلى أن قرار التأجيل جاء بالتنسيق والتعاون مع وزارة التربية.
وأضافت الشجيري، أن الوزارة "تبذل جهودا كبيرة لإنجاح امتحانات الدور الثاني بالشكل الذي يرسم الصورة المشرقة لقطاع التعليم العالي في العراق"، دون أن تكشف المزيد عن أسباب هذا التأجيل.
في غضون ذلك بين مصدر في جهاز الإشراف والتقويم العلمي في الوزارة، لم يفضل الكشف عن اسمه، لـ(أصوات العراق)، أن "قرار التأجيل اتخذ بالتشاور بين وزيري التعليم العالي والبحث العلمي د.عبد ذياب العجيلي والتربية د.خضير الخزاعي"، موضحا أن ذلك تم بهدف "اتاحة الفرصة لوزارة التربية إجراء امتحان الدور الثاني الوزاري لاسيما بعد نجاح تجربة إجراء هذه الامتحانات (الدور الأول) في تشكيلات التعليم العالي
24/08/2008 / سوا
يعاني قاطنو "دار البراعم لرعاية الأيتام" في محافظة ميسان من نقص بعض الخدمات مطالبين الجهات المسؤولة بتوفيرها.
جاء ذلك في أحاديث لعدد من هؤلاء الأيتام أدلوا بها لـ "راديو سوا" أثناء زيارة الدار للإطلاع على أوضاعهم، مطالبين إصلاح العطل المتكرر في مولد الكهرباء، وتنظيم السفرات الترفيهية لهم وزيادة المصروف الشهري المخصص لهم.
وفي معرض ردها على ما جاء في طلبات الأيتام قالت مديرة دار البراعم في ميسان سناء جاسم:
المولدة الكهربائية يصبح حمل كبير عليها كون أن دائرتين ترتبطان بنفس المولدة، وإلا نحن لا نقصر في تشغيلها. فقط في حالة العطل الذي يحصل فيها ونفاذ مادة الوقود لتشغيلها. وبالنسبة للسفرات الترفيهية ، مرة واحدة أخذتهم سفرة منذ تولي الإدارة. والسفرة كانت داخل المحافظة وهو أضعف الأيمان. أما خارج المحافظة فإن السفرات الترفيهية للأيتام تعتمد على الموافقات الرسمية من الجهات المسؤولة في بغداد. وأتمنى أن تأتي موافقات لتنظيم السفرات للأيتام. وبالنسبة لمصرف الجيب للمستفيدين في دور الأيتام في العراق عموما قليل بحقهم. المستفيد من منحة الابتدائية يستلم 3000 آلاف دينار والمتوسطة والإعدادية يستلم 4500 آلاف دينار خصوصا أن الأيتام في مرحلة المتوسطة والإعدادية هم في مرحلة شباب ومراهقة ويحتاج المستفيد في الدار إلى أكثر من هذا المبلغ. عرضنا هذا الأمر على الكثير من المنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان ووسائل الإعلام ووصل إلى الوزارة ولكن لا نعرف السبب في التأخير حول اتخاذ قرار بزيادة مبلغ اليتيم في الدار".
في ما أشاد قاطنو دار لدولة للأيتام بمستوى الخدمات الأخرى المقدمة إليهم وشمل ذلك الوجبات الغذائية وقاعات المنام.
يشار إلى أن دار البراعم لرعاية الأيتام في ميسان تضم 22 مستفيد تتراوح أعمارهم بين ست سنوات الى 18 سنة وجمعيهم من الذكور الذين فقدوا أحد الأبوين أو كليهما.
23/08/2008 / سوا
أعربت شخصيات سياسية وثقافية عن استنكارها وأسفها لحادث اغتيال مستشار وزارة الثقافة كامل شياع، مشيرة الى أن مقتله يشكل خسارة كبيرة للوسط الثقافي العراقي.
إذ هاجم مسلحون مجهولون السيارة التي يستقلها شياع علي طريق محمد القاسم للمرور السريع ما أدى الى مقتله فيما اصيب سائقه بجروح خطيرة نقل على اثرها الى المستشفى لتلقي العلاج، وفي ذلك قال مدير العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة عقيل المندلاوي إن شياع الذي اغتيل ظهر السبت كان يرفض استخدام حماية خاصة له، وأضاف: " كان كامل شياع بدون حماية دائما، ويرفض أن يضع حماية، ويقول دائما إنه ليس بحاجة لها وانه ليس له أعداء، وننتظر الان ان يتعافى سائق شياع المصاب، وقد اتصلنا بوزير الصحة الذي ابدى اهتماما شخصيا به، من أجل التعرف على ملابسات الحادث."
وزير العلوم والتكنلوجيا رائد فهمي عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الذي كان شياع أحد أعضائه أوضح الصفات التي كان يتميز بها كامل شياع، قائلا: "كامل شياع نزيه بكل المعاني من الناحية الانسانية والثقافية ومن كافة النواحي واذا كان هناك من ينظر اليه بحقد فسينظر اليه لما يمثله من رمز، وحسب علمي ليس له عداواة شخصية الا ربما تلك التي تستهدفه كمركز وموقع ونهج بالعمل لا اكثر من ذلك."
الشاعر ابراهيم الخياط قال إن شياع يتمتع بشخصية ديناميكية مكنته من استقطاب المثقفين العراقيين بمستوياتهم كافة، وأضاف:"اكثر مثقفي العراق تجمعوا حول كامل شياع اثناء انعقاد مؤتمر المثقفين الاول في نيسان 2005 واصبحت العلاقات اليومية والفكرية والثقافية متينة بين المثقفين العراقين وبين كامل شياع، استطاع ان يكون حلقة الوصل بين مثقفي الداخل ومثقفي الخارج بين مثقفي القوميات ليس باعتبار مركزه بل باعتباره مثقفا عضويا."
الناقد والباحث الدكتور حيدر سعيد بين أن شياع قرر أن يتحدى كافة الظروف والتحولات التي يمر بها العراق، موضحا بقوله: "كامل من أفضل المثقفين العراقين وهو من القلة، لم يكن الوحيد من المثقفين العراقيين الذين كانوا في الخارج وعادوا الى بغداد، واستمر يعمل فيها رغم ظروف العنف، كان يعمل في بناية وزارة الثقافة في شارع حيفا في عام 2006 وهو من الشوارع التي شهدت عنفا رهيبا، واستمر كامل يعمل هناك، وانا الذي استلمت اول امس رسالة الكترونية منه قال لي فيها:"خلاص البقاء في العراق، وأينما تكون لا بد أن نسير مع التأريخ الذي يتحرك في العراق، ويجب أن نبقى معه الى النهاية". لكن هذا الانسان الذي لم يفكر أن يسحق نملة، كانت الرصاصة اكبر منه."
وعدَ سعيد اغتيال شياع انكسارا للمثقفين الذين عزموا العودة الى العراق، إذ قال:"ربما كان مستهدفا كونه رجل دولة كمستشار، أو انه شيوعيا وهو عضو في الحزب الشيوعي أو ربما لأنه من اصول شيعية او كونه شيعيا واصبح شيوعيا، من هي الجهة القاتلة، 70 الف جهة تعمل على القتل في العراق، لكن من الذي يستهدف لانعرف، كلنا ضحايا، وكل شيء جائز في العراق، في وقت قلنا خلص لنرجع الى العراق لنعمل، لكن جاءت هذه الحادثة لتكون كسرا لنا وليس لكامل شياع."
من جانبه اكد الناقد يحيى الكبيسي ان اغتيال شياع يشكل خسارة للعراق وشعبه فضلا عن الثقافة العراقية، وأفاد قائلا: " كان العالم كله متاح امام كامل شياع لكن اصر على العودة الى العراق اصر ان يعمل في مجاله الثقافي، في اصعب ظروف الاقتتال، شبه الحرب الاهلية عامي 2006 و2007 اصر كامل شياع ان يبقى في العراق، انا اعتقد ان العراق عموما والشعب العراقي والثقافة العراقية خسرت اليوم مواطنا عراقيا من الدرجة الاولى، مثقفا عراقيا من الدرجة الاولى، محبا للعراق من الدرجة الاولى."
واعرب الكبيسي عن استغرابه من اغتيال شياع في منطقة تعد من المناطق المؤمنة، عادا اغتياله جزءا مما اسماه بعبث العنف الذي يعيشه العراق، وقال: "منطقة الاغتيال خاضعة لسيطرة اكثر من جهة امنية وحتى اذا تحدثنا عن المليشيات او الجماعات المسلحة التي تهيمن على المنطقة لا اعتقد انها تتقاطع سياسيا مع كامل شياع لهذا انا حقيقة مستغرب لماذا هذا الرجل. هو لم يسكن المنطقة الخضراء هو ظل يسكن في مناطق متعددة واخيرا سكن في منطقة الكرادة، انا اعتقد هذا الاغتيال هو جزء من العبث الذي حكم المشهد العراقي منذ عام 2003 الى حد الان، ولا اعتقد انه يمكن ان يقع في خانة تصفيات سياسية من نوع ما."
الى ذلك اكد مسؤولون لراديو سوا ان شياع كان من المرشحين لمنصب مستشار رئيس الوزراء للشؤون الثقافية كونه احد ابرز المثقفين الذين اسهموا في اعادة الحياة الثقافة العراقية بعد سقوط النظام السابق.
بأسى وحزن بالغين، وبفخر يليق بفرسان الكلمة الحرة الملتزمة، ينعى المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الباحث والكاتب الرفيق كامل شياع عضو لجنة الاعلام المركزي للحزب وعضو هيئة تحرير مجلة "الثقافة الجديدة" ومستشار وزارة الثقافة العراقية.
ان استهداف الرمز الثقافي العراقي كامل شياع ليس محاولة لتصفية درجة وظيفية خاصة بل هو استهداف للنزاهة فكراً وممارسة، واستهداف للكفاءات حد قلعها ما لم تترك العراق، واستهداف للايثار الوطني الذي تجلى عند الشهيد في تركه دوحة اوربا وانتباذه أرومته / العراق.
لقد كان الشهيد كامل شياع قدوة في ثروته الفكرية الثرة، وفي بحثه وترجمته، وفي لمّه شمل المثقفين العراقيين في مؤتمرهم الأول والوحيد – نيسان ٢٠٠٥، وكان مثالا في الهدوء والمرح الشفيف والالتزام الدقيق، وكان مجموعة مثقفين في مثقف واحد شيوعي.
رحل كامل شياع، بينما بقيت أمثولته وهو يجالس حسين محمد الشبيبي وعبد الجبار وهبي وخليل المعاضيدي وقاسم عبد الامير عجام ومئات المثقفين الشهداء من شيوعيين وديمقراطيين.
ويظل حزبنا يفخر بشهدائه وهم ينيرون درب شعبنا صوب غده الآمن المستقر السعيد.
ويظل شهداؤنا معنا.
وتظل يا "كامل" معنا.
المكتب السياسي
للحزب الشيوعي العراقي
23-8-2008
24/08/2008 / سوا
شيع اليوم في بغداد جثمان مستشار وزارة الثقافة كامل شياع الذي اغتيل ظهر السبت على يد مجموعة مسلحة على طريق محمد القاسم السريع.
وانطلق موكب التشيع الذي شارك فيه وزير العلوم والتكنولوجيا رائد فهمي، فضلا عن عدد من المثقفين ومسؤولين أمنيين من مقر وزارة الثقافة شرقي بغداد.
وقد اتهم عدد من المثقفين جهات لم يسموها بالوقوف وراء اغتيال شياع لتعطيل مسيرة الثقافة العراقية.
وفي هذا الشأن، تحدث الباحث نجاح العطية:
قوى الإرهاب الظلامية التي تعمل في الداخل العراقي تريد قتل الكلمة العراقية الأمينة والحرة وكلمة المثقف المضيئة التي تريد بناء عراق ديموقراطي يمتاز بالسلم والأمان".
وقد شدد الناطق باسم خطة فرض القانون تحسين الشيخلي على أن القوات الأمنية ستقتص من الجهة التي تقف وراء اغتيال شياع، مشيرا إلى أن عملية اغتياله تمت بواسطة أسلحة كاتمة للصوت:
هذه الأحداث تتكرر، لأن أعداء العراق يريدون دائما النيل من كل رموز العراق. نحن لدينا كل 150 متر سيطرة لكن الغادرين استخدموا أسلحة كاتمة للصوت وغيرها من أمور نريد بقدر الإمكان أن نحد من فاعليتها".
وقد أعلن قائد عمليات الرصافة عبد الكريم عبد الرحمن اتخاذ إجراءات جديدة لتأمين طريق محمد القاسم على جانب الرصافة من بغداد تتمثل بنصب كاميرات مراقبة، فضلا عن زيادة أعداد الدوريات المتحركة، ولا سيما أن هذا الطريق شهد في المدة الماضية عمليات اغتيال عديدة:
سوف يعزز هذه الطريق بمراقبة الكاميرات، وأيضا أضفنا أعدادا إضافية من المرابطات، وكل الأشياء التي تقلل من عمليات الاغتيال إن شاء الله".
والراحل كامل شياع كان أحد أبرز المطالبين ببناء حركة ثقافية جديدة في العراق، وهو كاتب وباحث درس الفلسفة في بلجيكا ونال الماجستير عن إطروحته "اليوتيبيا كنقد عام" أيام كان معارضا للنظام السابق. وقد عاد شياع إلى العراق من منفاه الذي قضى فيه نحو 25 عاما ليعمل مستشارا في وزارة الثقافة مع ثلاثة وزراء تعاقبوا على حمل حقيبتها وهو من مواليد الناصرية سنة 1951.
23/08/2008 / سوا
يؤكد بعض الناشطين والناشطات في مجال حقوق المرأة أن المرأة العراقية هي الخاسر الأكبر جراء الأوضاع التي تعاني منها البلاد، ولا سيما العنف الطائفي والعنف الاجتماعي.
ومن أجل تصحيح هذا الوضع اقترحت منظمات معنية بحقوق المرأة عدداً من المشاريع لإيجاد حلول لمعاناة المرأة العراقية ويدخل في إطار هذه الجهود تنظيم معهد المرأة العراقية النموذجية ورشة عمل حول العنف ضد المرأة.
وقد كشفت الناشطة النسوية عذراء الحسني في حديث خاص بـ "راديو سوا" على هامش الورشة شيوع ظاهرة حرمان المرأة من التعليم في المجتمع العراقي بقولها:
"أين حقوق المرأة وأين حقها في الحياة وفي التعليم، وبحسب الإحصائية التي عملناها فإن الكثير من العوائل العراقية تحرم بناتها من التعليم بحجة الوضع الاقتصادي أو الوضع الأمني، لماذا هذا الضغط عليهم من الأسرة، فيجب عدم اتخاذ الوضع الأمني شماعة، وإننا نعتبر هذه الورشة بداية لحملة للدفاع عن حقوق المرأة للحدِّ من ظاهرة العنف".
من جانبها لفتت المحامية سعدية اللامي رئيسة المركز العراقي للنشاطات الإنسانية إلى أن عدم وجود قائمة انتخابية تمثل المرأة العراقية دليل على تغييب دور النساء في العراق ، وأضافت:
نحن لم نر لحدِّ هذا اليوم قائمة مستقلة للنساء فقط ولكن كل ما هنالك تمثيل المرأة فقط على الكوتا -الحصة- التي فرضت على البرلمان وكأنها إشغال مقاعد فقط وليست لاستحقاقها في المجتمع. ونأمل أن تخوض المرأة معركتها لتفوز بمقاعدها بجدارة وأن لا تفرض فرضاً على الرجال".
من جانبها انتقدت مديرة جمعية تعليم وتأهيل الطفل شيماء رشيد جبر ممارسة العنف ضد المرأة تحت غطاء ديني وقالت لـ "راديو سوا": "إن هذا العنف الذي نلاحظه في مجتمعنا نابع من جهل الإنسان العراقي بالدين وتراكم بعض العادات والتقاليد بأن على المرأة أن تبقى مقيدة وأن تبقى في البيت. إنها عادات بالية يتبعها مجتمعنا. إن العنف الذي نتحدث عنه هو عنف من جميع الأشكال الذي يقع على المرأة وليس العنف المنزلي ولا العنف الذي يقع في الشارع فقط وإنما العنف بكل الأمور وحتى داخل الدائرة فهناك عنف ضد المرأة".
فيما أكدت كريمة الشمري من رابطة الإبداع الثقافي أن المرأة العراقية لم تنل أبسط حقوقها بعد التغيير الذي شهدته البلاد عام 2003 محذرة من النتائج السلبية لعدم دعم المرأة قائلة: "إن هذه الجوانب نتيجتها التشرد والتفسخ والفساد، وإن ما نتمناه هو أن تأخذ المرأة جزء بسيطا من حقوقها وهو ما نص عليه الدستور".
وتلخص المهندسة ليلى التميمي رئيسة مؤسسة دعم وتطوير المهندس العراقي قضية المرأة بالعراق بالقول إنها تعرضت لأنواع العنف كافة: "إن جميع أنواع العنف ضد المرأة في العراق نفذت مثل العنف الأسري والمجتمعي والسياسي وعنف الدولة، والعنف الذي يرتبط بالأعراف والتقاليد وإن المرأة مقيدة ومكبلة بقيود كبيرة".
وكانت العديد من المنظمات الدولة دعت الشرطة إلى التعامل بجدية مع أنباء العنف في محيط الأسرة، والتحقيق فيها، وتوفير الحماية للشاكيات والشهود، وتسهيل عمل المنظمات النسائية، واتخاذ إجراءات تأديبية ضد ضباط الشرطة الذين يهملون الشكاوى المتعلقة بالعنف ضد المرأة أو يتعاملون معها بنوع من اللامبالاة.
PUKmedia 23/8/2008
نعى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، اليوم السبت 23-8-2008، مستشار وزارة الثقافة العراقية كامل شياع الذي اغتالته يد الإرهاب، وفيما يأتي نص النعي:
منيت الثقافة العراقية بفاجعة أليمة بفقدان كامل شياع مستشار وزارة الثقافة الذي إغتالته يد الإرهاب الغادرة.
إن هذه الجريمة النكراء تضاف إلى السجل الأسود لجرائم قوى الظلام التي تقوم بمحاولة يائسة وفاشلة لزعزعة الاستقرار في البلد مجدداً، وإعادة أجواء الخوف والاضطراب إلى البلاد.
إلا أن شعبنا الذي كرس الشهيد كامل شياع حياته كلها لخدمته يقظ ومدرك لتلك الاغراض الدنيئة ولن يسمح للقتلة المأجورين ومن يقف وراءهم بالعبث من جديد بأمن واستقرار البلد، ومنعه من بناء صروحه الحضارية والثقافية.
إننا إذ نستنكر وندين بشدة هذه الجريمة البشعة، ندعو الأجهزة المختصة إلى التحرك بسرعة للقبض على الجناة وسوقهم للقضاء.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الشهيد كامل شياع برحمته ويلهم أهله وذويه وأصدقاءه الصبر والسلوان.
جلال طالباني
رئيس جمهورية العراق"
بغداد - اصوات العراق 23 /08 /2008
استنكر رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين، السبت، اغتيال مستشار وزارة الثقافة الكاتب كامل شياع، داعيا الحكومة الكشف عن الجناة.
وقال فاضل ثامر، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، إن "الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين يعتبر اغتيال الكاتب والمفكر كامل شياع جريمة نكراء وينعاه بكثير من الأسى والأسف"، داعيا "الحكومة العراقية الكشف عن الأيدي الخبيثة التي ارتكبت هذه الجريمة بحق مبدعي العراق".
وكان مصدر في الشرطة قال لـ"أصوات العراق"، إن "مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة، (عصر السبت)، صوب سيارة كانت تقل المستشار في وزارة الثقافة كامل شياع، بالقرب من طريق محمد القاسم السريع، وأمطروه بوابل من الرصاص"، لافتا إلى أن ذلك "تسبب بمقتل شياع على الفور، وإصابة سائقه بجروح بليغة نقل على أثرها إلى المستشفى".
وأضاف ثامر أن "يد العنف والإرهاب اغتالت كامل شياع كي تحرم الثقافة العراقية واحدا من أصواتها العقلانية النظيفة"، مبديا تعازيه "لأسرة الفقيد وأصدقائه وكل الذين عملوا معه".
“طريق الشعب” 23 آب 2008
كان ما يزال لديه الكثير مما يكتبه، مما يقوله، مما يحلم به، مما يحققه. كان يملك القدرة على الابتسام والضحك، على رواية النكتة والتمتع باستماعها... وكان يملك تفانياً واصراراً لا حد لهما، رغم كل شيء، على المساهمة في اعادة بناء العراق صرحاً للفكر والثقافة والتنوير. كان هو المثقف الهادئ الوديع، يعرف انه يتحرك، يكتب، يحاضر، يعمل، بين الطلقة والطلقة، هو الذي لم يمسك في حياته سلاحاً، لم يطلق طلقة واحدة. ترك اللجوء الآمن والحياة الشخصية المستقرة في بروكسل، وتوجه الى العراق. كان حاضراً، حيثما كان هناك بناء او اعادة بناء ثقافي، في وزارة الثقافة عند اول اعادة تشكيلها، في المنتديات والمناسبات الثقافية وغير ذلك مما لا يتسع المجال، الآن، لذكره كان يطل علينا، وجهاً بشوشاً، ذكياً، يهيء لاعداد الثقافة الجديدة واحداً اثر آخر، فرح. انه يضيف لصرح الثقافة الجديدة التقدمية، لبنة اثر لبنة. كان يتنقل بين العدد والعدد بين الفعالية والفعالية بين المنزل والمنزل بيتاً او شقة، ابو بيوت الاصدقاء، عندما يداهمه الاحساس بانه مرصود كان لديه الاحساس بأنه يمرق بين الطلقة والطلقة حتى تمكنت منه اخيراً، طلقة غادرة جبانة ظهيرة امس... كان، وهو يسقط الى الارض، يرتفع الى فضاءات الخلود، مضيفاً باستشهاده نصباً آخر للحرية على الطريق الذي سلكه من قبله د.صفاء الحافظ د.صباح الدرة، رحيم شريف، عدنان البراك، محمد الچلبي، محمد حسين الشبيبي، والعشرات، المئات من المثقفين العراقيين، شيوعيين، تقدميين، ديمقراطيين ووطنيين. امتلأ اهابهم بحب العراق، والعمل المتفاني من اجل تقدمه وحرية شعبه... .... حدّ الاستشهاد!
23.8.2008
نيوزماتيك/تكريت
أطلقت القوات الأمريكية في صلاح الدين، عصر اليوم السبت، مصور وكالة الاسوشيتد برس أحمد نوري عبد الرزاق بعد أن اعتقلته أكثر من شهرين.
وكان مصدر في شرطة مدينة تكريت أفاد في حديث لـ"نيوزماتيك" في الرابع من حزيران الماضي أن "قوات أمريكية اعتقلت مصور وكالة الاسوشيتد برس أحمد نوري عبد الرزاق من منزله في حي الزهور، غرب تكريت، بعد منتصف الليل. وكان شقيقه أحمد نوري الحاج صباح قال ل"نيوزماتيك" حينها إن "القوات الأمريكية استولت على كاميرا شقيقه وعدد من اشرط التصوير"، مضيفا أنه "سأل الجنود الأمريكان عن سبب اعتقال أخيه فأجابوا أن "هناك معلومات بخصوصه، من دون أن يوضحوا أية تفاصيل عن طبيعة المعلومات".
وقال مصور وكالة الاسوشيتد برس أحمد نوري في حديث لـ"نيوزماتيك" عقب إطلاق سراحه "قضيت شهرين ونصف في الاعتقال لدى القوات الأمريكية على خلفية معلومات، وبعد أن تم التأكد من عدم صحتها تم إطلاق سراحي" حسب تعبيره.
23.8.2008
نيوزماتيك/ دهوك
أخذت ظاهرة قتل النساء بدافع الشرف وإقدام بعضهن على الانتحار تثير القلق في أوساط منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية بإقليم كردستان العراق، إذ تشير التقارير إلى أن حالات القتل والانتحار بين النساء في الإقليم أصبحت شبه يومية.
وحول هذه القضية عقدت منظمة آر تي آي ( RTI) الأمريكية غير الحكومية مؤخرا ندوة في دهوك، شارك فيها ممثلون عن البرلمان العراقي والأجهزة القضائية، ورجال الدين، ومنظمات المجتمع المدني.
واعتبرت مسؤولة مركز تأهيل المرأة في دهوك سمية سعيد أن "من أسباب انتشار ظاهرة قتل النساء بدافع الشرف هي نتيجة للضغوط الاجتماعية والنفسية التي تتعرض لها النساء داخل الأسرة والمجتمع، وسيطرة العادات والتقاليد القبيلة والعشائرية في حل معظم المشاكل خصوصاً المتصلة بالعلاقات بين الجنسين".
وأشارت سمية سعيد في حديث لـ"نيوزماتيك"، على هامش الندوة، إلى أن "العديد من النساء اللواتي يواجهن التهديدات يلجأن إلى مركز تأهيل المرأة لحمايتهن من القتل.
وقالت إن "ضعف أداء الأجهزة التنفيذية دفع الكثيرين إلى الاعتقاد بأن قتل النساء بسبب الشرف يرضي الحكومة والمجتمع والدين".
وترى سمية سعيد أن تفعيل دور الأجهزة التنفيذية،بعيداً عن التدخلات العشائرية، سيسهم في تقليل حالات القتل "، مشيرةً إلى أن "باستطاعة المنظمات الأهلية ووسائل الإعلام ورجال الدين أداء دور فعال وإيجابي لتوعية المجتمع بهذه الظاهرة".
من جانبه أشار القاضي عبد الرحمن سليمان في حديثه لـ" نيوزماتيك" إلى أن برلمان إقليم كردستان العراق كان أصدر قانوناً مفاده أن من يقتل امرأة غسلا للعار يحاكم بعقوبة جريمة القتل.
ويؤكد القاضي سليمان أن "للقانون دورا قويا في مواجهة أية قضية عندما تصل إلى المحكمة، وتستكمل الإجراءات القضائية حسب الإفادات والأدلة المتوفرة، وإذا ثبتت التهمة على الفاعل أو الجاني يأخذ القانون مجراه".
ويرى القاضي أن "الأعراف والتقاليد العشائرية التي تحكم المجتمع تتسبب أحياناً في عدم وصول بعض القضايا إلى المحاكم، إضافة إلى عدم تعاون الأهالي مع القضاء، خصوصاً في حالات مثل القتل بدافع الشرف، خوفاً من الفضيحة"، حسب تعبيره.
من جهته أشار الباحث في الشريعة الإسلامية تحسين إبراهيم دوسكي إلى أنه "في الدين الإسلامي عقوبة الزنا هي القتل، فإذا كان الزاني أو الزانية محصن أو محصنة أي متزوج أو متزوجة، فإن الذي يقوم بتنفيذ الحكم هو السلطة التنفيذية للدولة ولا يمكن لأي شخص أن يقوم بدور الدولة في قتل الزاني أو الزانية. وإذا قام شخص بهذا العمل سيعتبر قاتلاً ويطبق عليه حكم القتل لأنه قام بعمل ليس من صلاحياته".
وأضاف دوسكي في حديثه لـ" نيوزماتيك" إنه "إذا كانت الزانية أو الزاني غير محصن فتكون العقوبة، الجلد. وإذا قام أي شخص بقتل الزاني أو الزانية غير المتزوجة فسيكون معتدياً وعمله مرفوضا".
وأوضح دوسكي أن "ما يسمى بغسل العار غير موجود في الشرع والذي نراه الآن في مجتمعنا هوعادات وتقاليد لا علاقة لها بالشريعة التي ترفض مثل هذا الشيء"، على حد قوله.
النائبة في قائمة التحالف الكردستاني كميلة إبراهيم قالت في حديث لـ" نيوزماتيك" إن "موضوع قتل المرأة بدافع الشرف أخذ اهتماما كبيراً في أوساط المنظمات النسوية في العراق، وجرت مناقشته ضمن إطار التكتل النسوي في البرلمان العراقي، إلاّ أنه لم يدرج في جدول أعمال البرلمان حتى الآن". وعزت ذلك "لمواضيع وقضايا فرضت نفسها على الساحة"، على حد قولها.
وأشارت كميلة إبراهيم إلى أن "ظاهرة قتل النساء موجودة في مختلف مناطق العراق، غير أن من الصعوبة تحديد تلك الحالات في وضع أمني غير مستقر"، معتبرة أن "معالجة ظاهرة القتل بدافع الشرف تتطلب جهوداً كبيرةً على المستويات الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية والنفسية".
يذكر أن دوائر متابعة العنف ضد النساء في إقليم كردستان سجلت 364 حالة قتل وانتحار للنساء في محافظات الإقليم خلال الفترة الممتدة من شهر تموز 2007 ولغاية شهر تموز 2008، وشهد العام الماضي 2007 ستا وعشرين حالة انتحار بين النساء في دهوك.بحسب مصادر وزارة حقوق الإنسان في إقليم كردستان العراق.
21.8.2008
نيوزماتيك/ الرمادي
أعلن مدير مكتب التدريب والعمل المهني في دائرة الرعاية الاجتماعية بمحافظة الأنبار زياد طارق أن "عدد العاطلين عن العمل في المحافظة بلغ عشرة ألاف شخص".
وقال طارق، في حديث لـ"نيوزماتيك"،اليوم الخميس، إن "دائرة الرعاية الاجتماعية في محافظة الأنبار تقدم إعانات شهرية للمسجلين فقط من العاطلين عن العمل، حتى تتوفر لهم فرص عمل"، مشيرا إلى أن "دائرة الرعاية تمنح 65 ألف دينار عراقي شهريا للشخص غير المتزوج، وللمتزوج ولديه أربعة أطفال 150 ألف دينار".
وأضاف زياد أن "نسبة العاطلين عن العمل مرشحة للزيادة في محافظة الأنبار نتيجة صعوبة إيجاد الوظائف وقلة فرص العمل خاصة بالنسبة للخريجين وأصحاب الشهادات الجامعية"، مشيرا إلى أن "مدن الأنبار قد تشهد ارتفاعا في عدد العاطلين حتى نهاية العالم الحالي".
وأوضح زياد أن "دائرة الرعاية الاجتماعية في مدينتي الرمادي والفلوجة، عقدت خلال العام الحالي عدة دورات مهنية لتوجيه العاطلين وإرشادهم لكيفية البحث عن فرص توفر لهم سبل العيش", مشيرا إلى أن "دائرة الرعاية في الرمادي أقامت دورة لتعليم الخياطة للنساء تخرجت منها 20 امرأة، إضافة لعقد دورات أخرى شملت تعلم صيانة الكومبيوتر، والتليفون المحمول، والأجهزة الكهربائية، والسيارات".
ولفت زياد إلى أن عدد خريجي الدورات التي أقامتها دائرة الرعاية الاجتماعية بمحافظة الانبار بلغ نحو 400 متدرب من العاطلين عن العمل خلال عام 2008، تم منحهم جميعا شهادات تخرج من قبل وزارة العمل والرعاية الاجتماعية"، موضحا أن "تلك الدورات تهدف إلى تدريب الشخص العاطل على حرفة تجعله يشق طريقه في الحياة بدون الاعتماد على الغير وتفاديا للانخراط في أعمال يعاقب عليها القانون".
وأضاف زياد إن "الاستقرار الأمني في المحافظة منح دائرة الرعاية الاجتماعية في الرمادي الفرصة لإقامة العديد من الدورات التدريبية للعاطلين عن العمل، خلافا للأعوام السابقة التي لم تتمكن فيها الدائرة من العمل بسبب العمليات المسلحة".
باريس - 21 - 8 (كونا) -- دعت منظمة (مراسلون بلا حدود) اليوم القوات الامريكية في العراق لانهاء الاعتقالات التعسفية للصحافيين وذلك بعد اطلاق سراح المصور العراقي علي المشهداني في وقت سابق اليوم عقب احتجازه 26 يوما.
وقال المنظمة المعنية بحرية الصحافيين وحرية الرأي والتعبير في بيان لها ان المشهداني الذي يعمل لحساب مؤسسات اعلامية عدة احتجز ثلاث مرات في مراكز الاعتقال الامريكية في العراق منذ عام 2005 دون توجيه اي اتهامات اليه في كل مرة.
ولفتت الى ان القوات الامريكية في العراق لا تزال تحتجز مصورا عراقيا آخر يعمل لوكالة (اسوشييتد برس) الامريكية على خلفية "اسباب امنية" هو احمد نوري.
واشادت بالافراج عن المشهداني معربة عن املها "بسرعة الحصول على ضمانات من السلطات الامريكية في العراق بتوقف تحرشاتها بالصحافيين الى الابد".
واضافت ان العديد من الصحافيين الاخرين "جرى احتجازهم تعسفيا منذ بدء الحرب في العراق دون اي محاولة من جانب واشنطن لايقاف الانتهاكات التي ترتكبها القوات الامريكية
19.8.2008
نيوزماتيك/اربيل
دعا نقيب الصحفيين العراقيين الجديد مؤيد اللامي إلى توفير بيئة آمنة للإعلاميين، وطالب المسؤولين بأن يتفهموا عمل الصحفيين وحمايتهم من المخاطر التي يتعرضون لها.
وقال اللامي، في حديث لـ"نيوزماتيك" اليوم الثلاثاء، إن "النقابة اتصلت بالعديد من المسؤولين في الدولة بهدف تقليل المخاطر التي تعترض عمل الصحفيين"، متوقعا أن "تثمر تلك الاتصالات، خاصة مع وزيري الداخلية والدفاع، عن إجراء يؤدي إلى توفير بيئة آمنة للعمل الصحفي".
وأعرب اللامي عن أسفه "لأن بعض المسؤولين لا يفهمون رسالة وعمل الصحفي"، حسب قوله، مشيرا إلى أن "تحقيق بيئة آمنة يتطلب من المسؤولين أن يتفهموا عمل الصحفي وحاجته إلى الحماية".
وأشار اللامي إلى أنه يرغب في أن "تتمكن النقابة من التوسط لدى الحكومة لدفع رواتب تقاعدية لأسر الصحفيين الذين قتلوا في الفترة الماضية لأنهم لم يتقاضوا أية مساعدات مالية من الحكومة حتى الآن".
ووصف الظروف الحالية لأعضاء النقابة "بالصعبة"، مؤكدا "حاجة أكثرهم إلى سكن ووسائط نقل خاصة وتأهيل مهني ومساعدات لتأمين وسائل العمل الخاصة بهم".
وأشار نقيب الصحفيين العراقيين إلى أن "الحكومة العراقية سبق لها أن أعلنت قبل نحو عام تخصيص 4 آلاف قطعة أرض سكنية للصحفيين، لكن قرارها لم يفعل بعد، ونحن موعودون بتطبيقه في غضون الأشهر الأربعة المقبلة".
وذكر اللامي أن "النقابة مهتمة بإصدار قانون جديد لحماية الصحفيين، ورفع أجورهم، وفرض مسألة التعاقد معهم على المؤسسات التي يعملون بها".
وتصنف منظمات وجهات دولية العراق كأخطر مكان للعمل الصحفي في العالم بعدما تجاوز عدد الصحفيين الذين قتلوا فيه 280 صحفيا للفترة 2003-2008، وهو ما دفع بالاتحاد الدولي للصحفيين، ومقره في العاصمة البلجيكية بروكسل، إلى إطلاق برامج السلامة المهنية في العراق لتقليل المخاطر والتهديدات ضد الصحفيين.
وأعلن الاتحاد في نيسان من العام الحالي عن خطته لافتتاح ثلاثة مراكز لتدريب الصحفيين على موضوع السلامة المهنية في مدن بغداد والبصرة واربيل، وقد افتتح مؤخرا مركز بغداد بانتظار افتتاح المركزين الآخرين.
وقال نقيب الصحفيين الجديد إن "ضعف الإمكانيات المالية للنقابة تؤخر إطلاق برامجها الهادفة إلى تطوير قدرات أعضائها عبر دورات عالية المستوى بالتنسيق مع جهات محلية وعربية ودولية، أو في المجال الخدماتي عبر تقديم خدمات ماسة لهم كتحسين أحوالهم المعيشية وظروف عملهم".
وفي خطوة لاطلاع مثيلاتها الإقليمية والعالمية على برامجها وعلى وضع الصحفيين العراقيين تعتزم نقابة الصحفيين العراقيين تنظيم اجتماع كبير ببغداد برعاية الاتحاد الدولي للصحفيين.
وأشار اللامي إلى إن "الاجتماع سيعقد بحضور مسؤولي نقابات الصحفيين في دول عربية وأوروبية وأميركا، معتبرا ذلك "فرصة للاطلاع على وضع النقابة الصعب ومشاكلها وظروف عمل الصحفيين الشاقة".
يذكر أن نقابة الصحفيين العراقيين أجرت في 18 تموز الماضي انتخابات لاختيار مجلس ونقيب جديد لها بعد مرور أشهر على وفاة النقيب السابق شهاب التميمي متأثرا بجروح أصيب بها في حادث اعتداء. وأسفرت الانتخابات عن فوز أمين سر النقابة مؤيد اللامي بمنصب نقيب الصحفيين وكل من غازي شياع، وعماد عبد الأمير لمنصبي نائب النقيب. وطعن ممثلو عدد من وسائل الإعلام العراقية ومنهم مستشار رئيس الجمهورية ورئيس مؤسسة المدى كريم فخري، ورئيس تحرير صحيفة الصباح الحكومية فلاح المشعل، بشرعية مجلس نقابة الصحفيين الجديد وأمهلوه أسبوعا لحل نفسه.
بغداد - اصوات العراق 17 /08 /2008
قالت وزيرة الدولة لشؤون المرأة نوال مجيد السامرائي، الأحد، إن وزارتها تعتزم إقامة مؤتمر حول تقييم واقع المرأة بعد عام 2003 في أكتوبر تشرين الأول المقبل، لافتة إلى أن الوزارة شرعت بتنفيذ مشروع لمحو الأمية وتوعية النساء بحقوقهن الدستورية.
وأوضحت السامرائي للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "الوزارة ستقوم بعقد مؤتمر حول تقييم واقع المرأة العراقية وأسباب تدهوره بعد عام 2003 في شهر تشرين الأول أكتوبر المقبل".
وعن تقييم السامرائي لواقع المرأة العراقية، قالت إن "واقع المرأة العراقية واقع صعب جدا فهي بحاجة لمساندة ومساعدة من النواحي الاجتماعية والمالية والثقافية".
وبينت الوزيرة أن وزارتها "شرعت منذ أسبوعين وبالتنسيق مع لجنة المرأة والطفل في مجلس النواب بتنفيذ مشروع لمحو الأمية بين صفوف النساء الموظفات من اجل تثقيفهن بحقوقهن وواجباتهن القانونية والدستورية، لا سيما فيما يخص قانون الأحوال المدنية".
وأضافت "لأن اغلب النساء حتى المتعلمات منهن لديهن جهل بحقوقهن القانونية، لذا فإن المشروع جاء انطلاقا من هذا المبدأ، حيث بدأ المشروع في بغداد وسيتوسع ليشمل جميع المحافظات العراقية".
وعن طبيعة المشروع قالت إن "المشروع هو عبارة عن ندوات ينظمها مجموعة من المحاضرين والمحاضرات الأكاديميين من وزارة المرأة بواقع أربع ندوات في الأسبوع لكل وزارة، ومن المقرر أن يستمر المشروع لمدة 30 شهرا ليشمل جميع الوزارات، حيث بدأنا الآن بوزارتين هما التعليم العالي والبحث العلمي والعمل والخدمات".
وعما إذا كانت التخصيصات المالية لوزارة المرأة كافية لإقامة مشاريع للنهوض بواقع المرأة قالت إن "التخصيصات المالية لوزارة الدولة لشؤون المرأة غير كافية لإقامة مشاريع للنهوض بواقع المرأة".
واستدركت بالقول "إلا أن دولة رئيس الوزراء نوري المالكي قد أكد دعمه ومساندته لوزارتنا في هذا الجانب، حيث تم مبدئيا زيادة التخصيصات الشهرية للوزارة إلى عشرة ملايين دينار عراقي بعد أن كانت ثلاثة ملايين، بدءا من هذا الشهر".
17/08/2008 / سوا
اتهمت عضو مجلس النواب عن الكتلة الصدرية مها الدوري الحكومة العراقية بالتضييق على الحريات الصحافية في العراق، داعية إلى ضرورة احترام نصوص الدستور التي كفلت للصحافيين العمل بحرية.
وشددت الدوري على رفض كتلتها النيابية تعرض الاعلاميين العراقيين لما وصفتها بمظاهر التعسف من الحكومة:
نحن لن نرضى بأن يتعرض الصحافيون العراقيون لأي تعسف أو ظلم من الحكومة، وسنقف معهم، ومع كل الأقلام الشريفة التي تتبنى نقل معاناة الشعب العراقي".
ودعت الدوري إلى ضرورة التمسك بالدستور لحماية الإعلاميين العراقيين، والإسراع بتشريع قانون لحمايتهم، منددة بما وصفتها بسياسة تكميم الأفواه، على حد قولها:
الدستور كفل حرية التعبير للصحافيين، لكن سياسية تكميم الأفواه ما زالت مستمرة من النظام السابق وحتى الآن يعاني منها الإعلاميون، ويجب الإسراع بتشريع قانون لحمايتهم".
وقد كانت أوساط إعلامية فد أعربت عن قلقها من استمرار تهديد الإعلاميين من شخصيات، وجهات حزبية تتمتع بنفوذ واسع داخل الأجهزة الرسمية.
17-8-2008
يستنكر مرصد الحريات الصحفية الحادث الاجرامي الذي تعرض له ثلاثة عاملين في قناة افاق الفضائية ، ظهر الاحد ، حيث تعرض فريق اعلامي تابع لقناة افاق الفضائية لهجوم بقنبلة يدوية ، وسط العاصمة بغداد ، لدى عودتِه الى مقرِّ القناةِ في منطقةِ العلاوي ، ما ادى الى اصابة مراسل القناة و مصوره و السائق الذي كان يرافقهما بجروح متفاوتة .
و قال خزعل غازي مدير المراسلين في القناة ذاتها ، لمرصد الحريات الصحفية ، ان عدداً من العاملين في القناة تعرضوا لأصابات بليغة اثر القاء قنبلة يدوية داخل السيارة التي كانت تقلهم قرب مقر القناة .
و اضاف غازي ، ان المراسل عمار ماهر الساعدي و المصور عدنان مطر و سائقهما عادل جبار كانوا في سيارتهم ، عند تقاطع طريق مطار المثنى ، عندما القى شخص قنبلة يدوية في داخلها ، وعندما حاول السائق التخلص منها لرميها خارجاً انفجرت ، وادى ذلك الى تناثر الشظايا على اجسادهم ما تسبب في اصابات بالغة ، حيث اصيب المراسل عمار ماهر في ساقيه و انحاء من جسمه و كذلك المصور عدنان مطر تحت عينيه و اجزاء من جسمه ، نقلوا على اثرها الى احدى مستشفيات بغداد .
مرصد الحريات الصحفية اذ يتمنى للزملاء المصابين الشفاء العاجل ، يدعو في الوقت ذاته السلطات الامنية العراقية بمتابعة مسائل استهداف الصحفيين و ملاحقة المجرمين للحد من ارتفاع حدة الاستهداف المتقصد ضد الاعلاميين و الصحفيين العراقيين .
Sun Aug 17, 2008
أربيل (رويترز) - قتل شخص واصيب اربعة اخرون عندما اطلقت الشرطة النار على متظاهرين يوم الاحد في منطقة كردستان العراقية التي تنعم بالهدوء عادة.
وكان المتظاهرون يطالبون بتحسين مرافق المياه في بلدة سوران.
وقال رئيس بلدية المدينة كرماني عزت "قتل صبي. كان في المظاهرة غير مشارك فيها. اما الجرحى الاربعة فكانوا من المتظاهرين."
ومن النادر وقوع اضطرابات في الشمال الكردي الذي لم يتأثر بالعنف الواسع النطاق الذي اجتاح بقية انحاء العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
بغداد - اصوات العراق 16 /08 /2008
أعرب رئيس معهد العراق للدراسات الإستراتيجية، السبت، عن اعتقاده بأن المرحلة القادمة ستشهد انطلاقة متميزة لعمل المؤسسات والمراكز البحثية أو ما يعرف بـ"خزانات الفكر" في العراق، منتقدا النظرة السلبية السائدة في العراق تجاه دراسات علم الاجتماع والانثروبولوجيا والتاريخ، معللا ذلك بأن الدولة كانت تشجع العلوم الطبيعية ولا تدرك أهمية العلوم الإنسانية.
وقال الدكتور فالح عبد الجبار، في مقابلة أجرتها معه الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، إن "العلوم الإنسانية، ومنها دراسات علم الاجتماع والانثروبولوجيا والتاريخ كانت "محتقرة" في العراق، لأن الدولة آنذاك كانت تشجع العلوم الطبيعية، ولا تدرك أهمية العلوم الاجتماعية، وما يمكن أن تسهم به في تطور الدولة المجتمع."
وأعرب رئيس معهد العراق للدراسات الإستراتيجية، عن اعتقاده بأن المرحلة المقبلة "ستشهد انطلاقة متميزة لعمل المراكز البحثية في العراق، أو ما يعرف بـ "خزانات الفكر" مبينا أن "النهج الذي يتبعه عمل المعهد، يهدف إلى كسر "القطيعة" التي ترسخت بين أجيال الباحثين العراقيين طوال العقود الماضية."
وقارن عبد الجبار، بين الأهمية التي توليها الجامعات الغربية لعلم الاجتماع والانثروبولوجيا وغيرها من الدراسات الإنسانية، وما يحدث في العراق، بقوله ان "عالم الانثروبولوجيا في الجامعات الغربية يوصف بأنه كـ"الإله"، ويعتمد عليه السياسيون والمؤسسات الخاصة والعامة، والدولة برمتها، في حين كانت الدولة عندنا ترسل خريجي الإعدادية، الذين يحصلون على أدنى الدرجات، لدراسة هذه العلوم."
وذكر عبد الجبار أن "مراكز الخزانات الإستراتيجية إقليميا هي لبنان بالدرجة الأولى والعراق وإيران بالدرجة الثانية"، مبينا ان خطة معهده تعتمد على "الاستفادة من الباحثين الشباب لتطوير قابليتهم وتأهيلهم لأخذ دورهم في الحياة البحثية ليكونوا قادرين على تقديم البحوث في الجامعات العالمية."
وتأسس معهد العراق للدراسات الإستراتيجية عام 1993 على يد مجموعة من الأكاديميين العراقيين الموجودين في لندن بالتنسيق مع جامعة لندن، والمتحف البريطاني الذي يضم عن العراق عشرات الآلاف من الكتب الموجودة في المتحف البريطاني، فضلا عن ما لا يقل عن ثلاثة آلاف كتاب عدا الإحصائيات والوثائق.
ومن مؤسسي المعهد د. سعد عبد الرزاق (اجتماعي) ومجيد الهيتي (اقتصادي وخبير عالمي في النفط) وعدنان حسين (متخصص بالشؤون العراقية ومدير تحرير لمجلة أوان في الكويت).
وكان أول مؤتمر عقده معهد العراق للدراسات الإستراتيجية عام 1993 بشأن انهيار الاتحاد السوفيتي (عام 1991) وتأثيراته على المنطقة، وانتهاء الحركات اليسارية، وتمخض المؤتمر عن كتاب (ما بعد الماركسية) الذي قامت بطبعه بالانكليزية دار (الساقي) ثم بالعربية (دار المدى).
وفي عام 2002 أقام المعهد دورة بحثية عن القيادات الشبابية لأكثر من مئتي طالب عراقي.
وللمعهد علاقة مع 32 جامعة في العراق يرشح أساتذتها الطلبة للمشاركة في الدورات التي يقيمها المعهد، على وفق الضوابط التي يضعها المعهد للقبول.
ويقوم الاتحاد الأوربي بتمويل المعهد حاليا. ووقع المعهد العديد من العقود المباشرة وغير مباشرة مع هيئات عالمية مثل الأمم المتحدة والاتحاد العالمي للأبحاث، لتقديم بحوث تشترك فيها جامعات عالمية.
ويضم المعهد ثلاثة أقسام رئيسية، الأول للأبحاث، والثاني للتدريس والتدريب لتطوير الباحثين الشباب من حيث منهجيات البحث وفرضياته وجمع المعلومات والاستبيان والمقابلة وتنظيم البحث والمراجع الأولية والثانية للمعلومات وتقنيات الكتابة.
ويقوم المعهد بتدريس الطلاب احدث نظريات البحث. أما القسم الثالث في المعهد، فمتخصص بالترجمة، حيث قام المعهد بإصدار 64 مؤلفا مترجما، ليكون بذلك معهدا للأبحاث والترجمة والنشر.
وفي السياق ذاته، يشير رئيس المعهد إلى أن "طلاب لبنان وإيران وتركيا يميلون للعلوم الاجتماعية"، منتقدا الحركة البحثية في الجامعات العراقية كونها "لا تمتلك حرية بحث وحرية الحصول على المعلومات، ما أدى إلى تكوين ثقافة مغلوطة لدى المجتمع مفادها أن العلوم الاجتماعية بل والإنسانية، غير مجدية، ما دفع الدكتور علي الوردي التصدي لهذه الظاهرة في مؤلفاته".
وكان د.علي الوردي من ابرز الباحثين الاجتماعيين العراقيين الذين ظهروا القرن الماضي، وحاولوا الكشف عن أهمية التأثيرات الاجتماعية على تفكير الإنسان العراقي وسلوكه وإنتاجه. ولقيت مؤلفاته انتشارا واسعا في أوساط المثقفين العراقيين. ومن أبرزها "لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث"، "شخصية الفرد العراقي"، "مهزلة العقل البشري"، و"وعاظ السلاطين"، التي وجه فيها انتقادات إلى الكثير من الظواهر الاجتماعية السائدة في العراق، وإلى رجال الدين الذين اتهمهم باستغلال الدين لمصلحة السياسة، وحاول التأسيس للرأي الحر والأداء الاجتماعي الايجابي.
ولتوضيح مصطلح "إستراتيجية" في النشاط البحثي للمعهد، يعتبر عبد الجبار، أن كل دراسة عن الماضي أو الحاضر هي "إستراتيجية"، أي "دراسة مستقبلية"، حيث أن "هناك دراسة عن البصرة من آخر 20 سنة في العصر العثماني إلى آخر 15 من العهد الملكي، رأى فيها أن في البصرة اتجاهات دينية وسياسية ميالة لتأسيس البصرة كمشيخة أو مملكة مستقلة عن العراق".
ويرى عبد الجبار أنه "بعد 70 سنة من تاريخ هذه الدراسة التي تغطي المدة من 1880 – 1930 للبصرة (50 سنة) فإنها تعتبر دراسة مستقبلية، إذ أن المدة من سنة 1930 إلى 2003 غير معروفة عن تاريخ البصرة في العراق، وهي معروفة لدى القليل من المختصين".
ويمضي قائلا، إن "مثل هذه الدراسة عندما تنشر تتيح إمكانية فهم ما يجري في البصرة الآن، وكذلك يمكن استشراف مستقبل البصرة" موضحا أن "دراسة الماضي، من حيث طبقات الوعي والطبقات الاجتماعية والتنظيم الاجتماعي القديم، لا تزول"، متمثلا ذلك بـ "النهر الذي يمكن أن يغير مساره لكنه يبقى موجودا، فعندما تتم دراسة تغير مساره وعوامل هذا التغير فيمكن التنبؤ بما يطرأ من تغيرات عليه مستقبلا".
ويشير عبد الجبار إلى أن "الدراسات الإستراتجية بالنسبة للمعهد، هي دراسات مستقبلية ودراسات عراقية، بمعنى أن ندرس تاريخ العراق، إضافة إلى الجوار الإقليمي بحكم التفاعل بينهما".
17/08/2008
اربيل - الملف برس - ظمياء الربيعي
اصدر الاتحاد الدولي للصحفيين بياناً عقب المؤتمر الذي رعاه بين نقابة الصحفيين العراقيين ونقابة صحافة اقليم كردستان في اربيل ، اكد فيه على تواصل النقابتين بتحدي العنف والتزامهما بحملات السلامة الاعلامية والحقوق الصحفية . اللقاءات التي جمعت النقابتين تمخضت عن الاتفاق على دعم الحملة الجديدة الهادفة الى الدفاع عن حقوق الصحفيين بالرغم من الخسارات الثقيلة التي اوقعتها الحرب بالصحافة العراقية خلال السنوات الخمس الماضية والتي حصدت حياة اكثر من مئتين وثمانين اعلامياً عراقياً . واكد الاتحاد الدولي للصحفيين الذي دعا الى عقد سلسلة من اللقاءات هذا الاسبوع في اربيل وحضرها خمسون مشاركاً من القيادات النقابية والصحفيين العراقيين ، اكد على ضرورة تعاون كلتا النقابتين ، والسلطات العراقية ، والمؤسسات الاعلامية في تنفيذ استراتيجية سلامة مهنية فاعلة ، والترويج للتضامن والمصالحة داخل العراق . واطلق الاتحاد الدولي مع النقابتين حملة تطالب بوضع حد لافلات قتلة الصحفيين من العقاب ، وكرر المجتمعون في اربيل مطالبهم التي لم تتحقق بقيام السلطات العراقية بنشر نتائج التحقيق في حادثة اغتيال نقيب الصحفيين الراحل شهاب التميمي في شباط الماضي . وجاء في البيان الصادر عن اللقاء بأن : " الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها ان تظهر السلطات العراقية التزامها بملاحقة القتلة وعدم افلاتهم من العقاب ووضع حد للمأساة التي تواجهها غالبية وسائل الاعلام العراقي تتمثل باتخاذ خطوات جادة وحقيقية لجلب قتلتهم امام العدالة " . وطالب المجتمعون مجلس النواب العراقي وبرلمان اقليم كردستان بالاسراع في اقرار تشريع " قانون حماية الصحفيين " في العراق و " تنظيم العمل الصحفي " في اقليم كردستان. واستثمر الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين العراقيين ونقابة صحفيي كردستان فرصة اللقاء المذكور لترسيخ تعاونهم بهدف تطوير عمل المجموعة العراقية للسلامة الاعلامية ، المنظمة التي اسست العام الماضي ، فضلاً عن دعم المعهد الدولي للسلامة الاخبارية وتم الاتفاق على افتتاح مركز للسلامة في اربيل خلال الاسابيع القليلة المقبلة . وتضمنت اللقاءات سلسلة من النقاشات التي تتعلق بتمكين الصحفيات العراقيات من تقلد مهام عمل تليق بكفاءاتهن ، اذ كشفت هذه النقاشات حاجة حقيقية لتحسين وضع الصحفيات في كلٍ من النقابتين والتزامهم بوضع مساواة النوع الاجتماعي في صلب برنامج عملهما . وشاركت في هذه اللقاءات جنان قاسم وزيرة شؤون المرأة في اقليم كردستان والتي اعلنت دعمها الكامل لمطالب الصحفيات العراقيات، مؤكدةً في حديث خصت به ( الملف برس ) :" ضرورة تقدم الصحفيات العراقيات الى الصفوف الامامية لقيادة العمل الاعلامي وعدم اقتصار المناصب القيادية على الرجال في النقابتين " . واستندت وزيرة شؤون المراة في دعوتها هذه على حملة الاتحاد الدولي للصحفيين الاقليمية والتي اسماها ب" شريكات في القيادة النقابية " التي اطلقها في تونس مطلع هذا العام . اللقاءات التي حضرتها ( الملف برس ) كمشارك فاعل فيها ، تناولت قضايا الصحافة الاخلاقية ومناقشة برنامج العمل النقابي ، وتم الاتفاق فيها على تنظيم برنامج جديد للتدريب النقابي في النقابتين ، فضلاً عن تنظيم مؤتمر بشأن اخلاقيات مهنة الصحافة والاستقلال التحريري في بغداد لحاجة البلد الماسة الى دعم المهنية والاخلاق الصحفية وقدرة الاعلام على مواجهة ومقاومة الضغوطات السياسية في ظل تعدد الاحزاب الذي يشهده الواقع السياسي في العراق .
يذكر ان اللقاءات التي استمرت لمدة يومين في اربيل للفترة من 13 – 15 آب وبرعاية الاتحاد الدولي للصحفيين الذي يتخذ من العاصمة البلجيكية مقرا له، والمعروف اختصارا بالأحرف (IFJ) اشرف عليها منسق الشرق الأوسط في الاتحاد الدولي للصحفيين منير زعرور، بينما تابعت محور حقوق الصحفيات وحملة " شريكات في القيادة النقابية" مسؤولة مشاريع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالاتحاد الدولي للصحفيين، سارة بوشطوب، التي تزور العراق لتكوين تصور واضح وحقيقي لوضع الصحفيات العراقيات والمصاعب التي يواجهنها اثناء عملهن وضرورة دعمهن للمشاركة في القيادة النقابية . وستنشر صحيفة ( النور ) الصادرة عن وكالة ( الملف برس ) حواراً موسعاً وخاصاً بالصحيفة مع كل من منير زعرور منسق شؤون الشرق الاوسط في الاتحاد الدولي للصحفيين وسارة بوشطوب مسؤولة مشاريع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالاتحاد الدولي للصحفيين.
16.8.2008
نيوزماتيك/ ديالى
ناشد رئيس جامعة ديالى نزار الخفاجي، وزارة التعليم العالي العمل على إيقاف نقل وتنسيب أساتذة جامعة ديالى إلى الجامعات الأخرى، مشيرا إلى أن 70 % من تدريسيي الجامعة انتقلوا للعمل في المحافظات الأكثر أمانا، فضلا عن توقف العمل في 12 مشروعا لإنشاء مبان لكليات رئيسة داخل الجامعة.
وقال الخفاجي أثناء لقائه بمدراء الدوائر الخدمية في بعقوبة، يوم أمس الجمعة، أن "إحدى أهم المشاكل التي تواجهها الجامعة، هي توقف العمل في 12 مشروعا كبيرا لبناء مباني كليات رئيسة داخل الجامعة في منطقة المرادية، 15كم جنوب غرب بعقوبة، كان تم توقيع عقد لبنائها في عام 2004، بسبب تردي الواقع الأمني وسيطرة الجماعات المسلحة على المنطقة".
وأضاف الخفاجي أن المشكلة الثانية التي برزت "بالرغم من التحسن الأمني الذي تشهده منطقة الجامعة مؤخرا" حسب تعبيره، تتمثل بـ"رفض الشركات المكلفة بالبناء مواصلة العمل، معللة الأمر بفارق الأسعار في مواد البناء وارتفاعها".
وأشار رئيس جامعة ديالى إلى أن المشكلة الأخرى التي تعانيها منها الجامعة "تتمثل بالعدد الكبير للمنتسبين والمنقولين من جامعة ديالى إلى جامعات أخرى"، مؤكدا أن "70% من أساتذة وتدريسيي جامعة ديالى انتقلوا للعمل في محافظات أخرى، بسبب تردي الواقع الأمني للمحافظة في الفترة السابقة والتهديدات الكثيرة التي تعرضها لها الأساتذة".
وأشار نزار الخفاجي إلى أن "بعض الكليات فقدت الكثير من أساتذتها، ومنها الطب والصيدلة والهندسة"، مشددا على "أهمية التدخل لإيقاف الأمر وتوفير بيئة آمنة للأستاذ الجامعي لكي يعود إلى ديالى".
ولفت الخفاجي إلى أن "عددا من الأساتذة عبروا عن استعدادهم للعودة إذا ما توفرت الظروف الأمنية الملائمة لهم"، داعيا إلى "التنسيق والعمل على إعادة الأساتذة الذين تركوا البلاد إلى دول الجوار، وأهمية تدخل وزارة التعاليم العالي لإيقاف النقل والتنسيب من جامعة ديالى إلى الجامعات الأخرى"، حسب قوله.
ودعا الخفاجي "الجهات العليا لمفاتحة دائرة صحة ديالى للاستعانة بنحو 20 طبيبا من حملة شهادة البورد يعملون الآن في مستشفى بعقوبة العام التابع للدائرة، وذلك لكي يتولوا تدريس طلبة كلية الطب التي تعاني من نقص في الأساتذة في الوقت الحالي"، مبينا أن "هناك موافقة مبدئية من وزارة الصحة، إلا أنها توقفت لأسباب غير معروفة".
وكشف رئيس الجامعة أن "مستشفى بعقوبة سيتم تحويله إلى مستشفى تعليمي قريبا، وهذا يعني ضرورة وجود تنسيق بين كلية الطب ودائرة صحة ديالى في مجال إعداد البحوث والترقيات للشهادات العلمية".
محمد السوداني / العين
عقدت نقابة الصحفيين العراقيين فرع ميسان اجتماعا موسعا ضم اعضاء الهيئة الادارية وبحضور مستشار النقابة وممثلها في دوائر الدولة كافة في مقرها في العمارة حيث تناول الاجتماع عدة محاور قدمها بشكل مفصل الاستاذ عبد الامير الدرويش رئيس الفرع منها ما جاء في الاجتماع الذي عقدته نقابة الصحفيين العراقيين في المركز العام لفروع المحافظات مردفا ان الاجتماع خرج بعدت توصيات اهمها المباشرة بقبول انتساب الصحفيين الجدد بداية ايلول القادم موضحا ان هناك ضوابط جديدة سوف يستند عليها باب القبول كما ان النقابة تعمل الان على ابرام اتفاق مع شركة تاتا الهندية من خلال فرعها في كردستان لتزويد الصحفيين العاملين في النقابة بالسيارات لقاء مبلغ ثلاثة ملايين دينار على شكل دفع بانتظار موافقة السيد وزير المالية لوضع الحلول المناسبة لتلافي شمولها بالكمرك لضمان وصولها الى الصحفي بالسعر المحدد موضحا ان جميع الاعضاء العاملين في النقابة مشمولين ،وعلى صعيد متصل اكد الدرويش ان هناك سلف للصحفيين سوف تنظم قريبا بحدود عشرة ملايين دينار لتشمل جميع الصحفيين العاملين اما بالنسبة لقطع الاراضي اوضح الدرويش ان هناك لجنة شكلت بهذا الخصوص وضمت كل من امين ومحافظ بغداد ونقابة الصحفيين لوضع التصاميم النهائية من اجل بناء 5000 الف وحدة سكنية على ان يكون البناء عمودي كي لا يحرم اي صحفي منتمي للنقابة من الحصول على شقة مشيرا الى ان هناك 2500 قطعة في الرصافة و2500في جانب الكرخ ستقوم احدى الشركات العراقية المعروفة ببنائها في القريب العاجل وعلى الصعيد ذاته اكد الدرويش ان الايام القادمة ستعلن عن وضع حجر الاساس لمشروع بناء نقابة الصحفيين العراقيين والمكون من مبنى من 3 طوابق ومن الطراز الحديث هذا وقد تخلل الاجتماع عدت مناقشات حول الانشطة الصحفية والاعلامية في المحافظة وضرورة وضع الية مناسبة للعمل الصحفي والاعلامي وضرورة تفعيل دور النقابة بهذا الشأن باعتبارها المرجعية المهنية والادارية لكل الصحفيين العاملين على الساحة في ميسان تحديدا .
العين
أبدت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق استغرابها ودهشتها ورفضها لتصريحات السفير العراقي في ايران "لراديو سوا " التي نفى فيها تعرض الوفد الاعلامي المرافق لنائب رئيس الوزراء برهم صالح الى مضايقات وتهديدات من قبل السلطات الايرانية. وما يزيد من استغراب الجمعية هو ان تصريحات السفير محمد مجيد الشيخ تناقض البيان الذي اصدره مكتب برهم صالح الذي اكد فيه اعتذار الجانب الايراني لنائب رئيس الوزراء عن المضايقات التي تعرض لها الوفد الاعلامي في طهران .كما تستنكر الجمعية تجاوز السفير محمد مجيد الشيخ على الصحفيين والاعلاميين العراقيين حيث قال انهم لم يلتزموا بالعرف المتبع بالوصول الى موقع الاجتماعات قبل وقت كاف لان هذا الكلام فيه مجانبة كبيرة للحقيقة فالسفير يعرف اكثر من غيره ان السلطات الايرانية هي المسؤولة عن نقل الوفد الاعلامي العراقي من مكان اقامته الى مكان الاجتماعات وبالتالي اذا حدث تأخير فهو مقصود من الطرف الايراني لحجب المعلومات عن الصحفيين العراقيين وعرقلة تغطيتهم الاعلامية للزيارة والنتائج التي تمخضت عنها . وتطالب الجمعية وزارة الخارجية بتوضيح موقفها من تصريحات السفير الشيخ وتهجمه على الصحفيين العراقيين وهل وظيفته كسفير هي لرعاية مصالح العراقيين وحمايتهم ام للدفاع عن الحكومة الايرانية وتبرير تجاوزاتها على الاعلاميين خصوصا وهم يرافقون وفدا حكوميا رسميا؟ .
2008 الجمعة 15 أغسطس
ايلاف - أسامة مهدي من لندن : اكد المكتب الاعلامي لنائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح عدم صحة ما نشر من تقارير عن تعرض الوفد الاعلامي المرافق للمسؤول العراقي خلال زيارته الى طهران التي انتهت اليوم الى تهديدات بالسجن من قبل السلطات الايرانية واوضح ان اشكالات حصلت للوفد بسبب ضعف التنسيق بين السفارة العراقية ومكاتب المسؤولين الايرانيين اعتذرت عنها الجهات الايرانية وقال ان الوفد عاد الى بغداد بكامل اعضائه مع الوفد الرسمي . وقال طه الهاشمي مديرالمكتب الاعلامي لنائب رئيس الوزراء العراقي انه "ينفي الاخبار التي تناقلتها بعض الوكالات ووسائل الاعلام حول تعرض اعضاء الوفد الاعلامي الى التهديد والاحتجاز او اعتداء خلال زيارته الرسمية الى الجمهورية الاسلامية الايرانية" كما اشار في بيان صحافي الى "ايلاف" الليلة .
واضاف " اننا اذا ننفي هذه الاخبارفان الموضوع برمته لايتعدى ضعفا في التنسيق بين المنظمين للزيارة من قبل السفارة العراقية ومكاتب بعض المسؤولين الحكوميين الايرانيين مما ادى الى دخول بعض اعضاء الوفد الاعلامي لتغطية الاحداث ومنع بعضهم لعدم ورود اسمائهم مع الوفد الاعلامي".
واضاف "ان المكتب الاعلامي لنائب رئيس الوزراء والذي كان مرافقا للوفد اثناء الزيارة ياكد بان سوء التنسيق هذا حل في وقته ولم يتعرض اي من اعضاء الوفد الاعلامي الى الاعتداء او التهديد او الاحتجاز باي شكل من الاشكال وان الزيارة كانت ناجحة وهادفة ويجب ان لايحمل هذا الموضوع اكثر من حجمة" . وقال "ان الوفد الاعلامي العراقي جميعه واكب زيارة الوفد الحكومي الرسمي خلال لقاءه كبار المسؤولين الايرانيين ومنهم الرئيس احمدي نجاد ووزير الخارجية منو شهر متكي ومسؤولين اخرين". واضاف ان الجانب الايراني متمثلا بمراسم وزارة الخارجية اعتذر عن الاشكال وسوء التفاهم الذي حدث في حينها .. كما ان كافة اعضاء الوفد العراقي وبضمنهم الوفد الاعلامي قد عاد الى العراق بعد ظهر اليوم الجمعه بعد انتهاء الزيارة الرسمية.
واننا اذ نؤكد اعتزازنا وتقديرنا لجهود الاسرة الاعلامية العراقية في مواكبة الحدث ونقل الحقيقة" .
وكان مرصد الحريات الصحافية في العراق قد دعا في وقت سابق اليوم وزارة الخارجية العراقية الى تأمين عودة جميع الصحافيين والاعلاميين العراقيين المرافقين للوفد الحكومي برئاسة برهم صالح والذين يمثلون الصحف والقنوات التافزيونية ووكالات الانباء المحلية "بعد ان تم تهديدهم بالسجن والاعتقال من قبل قوات الامن الايرانية" كما قال . واضاف المرصد في بيان صافي تلقت "ايلاف" نسخة منه ان زملاء صحافيون متواجدوان حالياً في طهران ابلغوه في اتصال هاتفي ان السلطات الامنية الايرانية هددت الصحافيين العراقيين بالسجن لمدة عشر سنوات بسبب اعتراضهم على مضايقات تعرضوا لها ومنعهم من قبل السلطات ذاتها ارسال تقاريرهم الصحافية لوسائل اعلامهم بسبب تضمنها لقطات للمضايقات التي تعرض لها الصحافيون هناك . واكد الصحافيون ان جميع اعضاء الوفد الاعلامي العراقي تعرضوا لمعاملة " سيئة جداً " ومنعوا من تصوير بعض اللقاءات و المؤتمرات التي رافقوا الوفد الحكومي العراقي من اجل تغطيتها وان "مراقبة شديدة " فرضت عليهم من قبل السلطات الامنية الايرانية عرقلت عملهم وارسال تقاريرهم الاخبارية الى بغداد . وابدى الصحافيون العراقيون استغرابهم الكبير من حجزهم في غرفة مكونة من اربعة جدران دون تبيان الاسباب الواضحة لذلك .
وشدد المرصد على ضرورة قيام وزارة الخارجية العراقية باتخاذ التدابير اللازمة لتامين سلامة الصحافيين المرافقين للوفود الرسمية عند زيارتها لبلدان اخرى وتهيئة الاجواء الملائمة و منع تعرضهم لمضايقات او عوائق من قبل الاجهزة الامنية في الدولة المستضيفة والعمل على توفير الفرص الكاملة في بث تقاريرهم الاخبارية الى وسائل الاعلام التي يعملون بها دون رقابة او تضيق .
وكان المرصد نفسه قد ابدى استغرابه الشهر الماضي من رسالة وجهتها السفارة الايرانية مباشرة الى رئيس تحرير صحيفة الدستور البغدادية "تتهم من خلالها هيئة تحرير صحيفته بنشر مواد وصور وخدمات اعلانية تتضمن اكاذيب واهانات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية " وفقاً لادارة الصحيفة في بغداد . ووصف رئيس تحرير الصحيفة رسالة السفارة بانها " مخالفة لجميع البروتوكولات المتعارف عليها في العلاقات بين الدول " كما اشار بيان صحافي للمرصد ارسلت نسخة منه الى "ايلاف" اليوم. وقال رئيس تحرير الدستور ان الرسالة تضمنت عبارات احتجاج قاسية على ما نشرته الصحيفة وعدد من الصحف العراقية الاخرى من اعلانات مدفوعة الثمن .واضاف الشيخ ان هذه المواد نشرت تحت عبارة اعلان او خدمات صحفية للخروج عن المسؤوليه القانونية والاخلاقية ، وهو مايجيزه لها مواثيق الشرف المهنية الاعلامية المتفق عليها في دول العالم اجمع .
ووصف المرصد رسالة السفارة الايرانية في بغداد الى صحيفة الدستور بانها تجاوز على القوانين العراقية والبروتكولات الدولية واعتبرها سابقة خطيرة في مجال التدخل في عرقلة ممارسة وسائل الاعلام العراقية لحرية التعبير والنشر المكفولة دستورياً فضلاً عن تجاهل السفارة لتوفر قنوات قانونية ودبلوماسية يتبعها المتضرر من النشر افراداً او مؤسسات او حكومات اجنبية . ودعا "سفارة الجمهورية الايرانية الاسلامية في بغداد الى اتباع القواعد والاصول الدبلوماسية المتعارف عليها دولياً وتوجيه خطاباتها للمؤسسات العراقية المختلفة من خلال وزارة الخارجية العراقية وفقاً للقواعد الدبلوماسية" .
وعادة ما تنشر الصحف العراقية مقالات وتقارير عن التدخل الايراني في الشؤون العراقية وخاصة بعد الكشف عن اسلحة ايرانية حديثة الصنع تم تزويد مجموعات عراقية مسلحة خارجة على القانون بها وذلك خلال العمليات العسكرية التي نفذتها القوات العراقية في بغداد والبصرة والعمارة ضد المسلحين على مدى الاشهر الثلاثة الماضية .
وقد سألت "ايلاف" السفير العراقي في طهران محمد مجيد الشيخ الاسبوع الماضي عن تصرفات السفير الايراني هذه فاجاب "انا حين اطلب مقابلة ايوزير ايراني يبلغوني بانه يجب يكون هناك طلب عن طريق وزارة الخارجية الايرانية فلايمكن ان احصل على موعد الا عن طريقها وأنا احترم الدبلوماسية الايرانية ووزارة الخارجية هي الطريق الطبيعي في جميع البلدان لاتصالات السفراء وعلى الجانب الايراني ان يسلك الطريق نفسه ولن يكون للسفير دور كبير مالم يكن هناك احترام لقوانين البلد ودائما عندما اتحدث مع المسؤولين الايرانيين اقول لهم ان باستطاعة السفير الايراني الحصول على أي موعد مع اي مسؤول عراقي فلماذا لاتعاملونا بالمثل فيقولون هذه قوانينا وأنا احترم القانون في ايران وهذا من واجب السفير ان يلتزم بذلك" .
وكان برهم صالح الذي وصل الى طهران الاربعاء الماضي على رأس وفد وزاري قد عاد الى بغداد اليوم بعد ان اجرى مباحثات مع الرئيس الايراني محمود أحمدي ونائبه سعديلو ووزير الخارجية منو شهر متكي ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني اكد خلالها ضرورة حل المشاكل الامنية الحدودية بين العراق وايران بالحوار والتفاهم . واشار الى اهمية البدء بتعاون مشترك لمواجهة موجة الجفاف التي تجتاح المنطقة ووضع آليات لتخفيف تأثيرها على البلدين .. وعبر عن رغبة بلاده في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وايران .
وفي إطار مباحثات المرافق لنائب رئيس الوزراء قال السفير العراقي محمد مجيد الشيخ أنه تم التفاهم على توسيع التبادل التجاري بين البلدين واشتراك إيران بتوفير بعض مستلزمات البطاقة التموينية للعراقيين بعد اجتماع وزير التجارة العراقي مع نظيره الإيراني. كما وقع وزير الكهرباء على اتفاق رسمي بتزويد العراق بمليون لتر من وقود (كازويل) لحساب وزارة الكهرباء لإدامة منظومات المحطات الكهربائية العراقية اضافة الى الاتفاق على جملة من المشاريع الاقتصادية منها إنشاء مصنع للسيارات في العراق. ويترأس برهم صالح في زيارته الرسمية لطهران هذه وفدا يضم وزيري التجارة عبد الفلاح السوداني والكهرباء كريم وحيد وبعض المسؤولين الحكوميين .
مؤتمر لنقابتي صحفيي بغداد وأربيل لبحث استقلالية التحرير والسلامة المهنية وحقوق الصحفيات
15.8.2008
نيوزماتيك/ أربيل
عقت نقابة الصحفيين العراقيين ونقابة صحفيي إقليم كردستان العراق، مؤتمرا في أربيل للفترة من 13-15 آب وبرعاية الاتحاد الدولي للصحفيين وذلك بهدف مناقشة القضايا والمشاكل الإعلامية العديدة التي يواجهها أعضاء النقابتين، كالاستقلال التحريري، وضمان حقوق الإعلاميات، والسلامة المهنية للعاملين في مجال الإعلام.
وقال سكرتير نقابة الصحفيين بأربيل، حامد محمد علي إن "هذه اللقاءات دورية وينظمها الاتحاد الدولي للصحفيين الذي يتخذ من العاصمة البلجيكية مقرا له، والمعروف اختصارا بالأحرف (IFJ)، ولهذا الغرض وصل اثنان من مسؤولي الاتحاد من العاصمة البلجيكية إلى أربيل بهدف المشاركة بالمؤتمر".
وأوضح محمد علي في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الجمعة، أن المؤتمر "يهدف إلى تحقيق نتائج في مواضيع الاستقلال التحريري في وسائل الإعلام في العراق، وكذلك بحث العوائق والمشاكل التي تواجه الإعلاميات أثناء ممارسة عملهن، إضافة إلى التأكيد على مبادئ السلامة المهنية، للعاملين في وسائل الإعلام بصورة عامة".
وكان الاتحاد الدولي قرر في موضوع السلامة المهنية، العام الماضي، افتتاح ثلاثة مراكز للسلامة المهنية أحدها ببغداد، والثاني بأربيل، والثالث بالبصرة، وقد تم افتتاح مركز بغداد مؤخرا.
وفي السياق نفسه، أشار سكرتير نقابة الصحفيين في كردستان إلى أن "النقابة تسعى إلى إقناع الاتحاد الدولي لافتتاح مركز ثان للسلامة المهنية في أربيل، ليستفيد منه الإعلاميون في الإقليم، وفي مدن الموصل وكركوك القريبتين اللتين يواجه الإعلاميون فيهما مشاكل ومخاطر عديدة أثناء ممارسة عملهم.
بدوره قال منسق الشرق الأوسط في الاتحاد الدولي للصحفيين منير زعرور إن "الاتحاد يتدخل ومنذ عام 2004 لمساعدة نقابتي الصحفيين في بغداد وأربيل، بسبب الصعوبات التي واجهتهما"، ولفت إلى أن "التركيز كان على موضوع أساسي وهو سلامة الصحفيين الذين يقومون بتغطية الأحداث"، مؤكدا أن "هذا الجهد مازال مستمرا".
وأضاف زعرور في حديث لـ"نيوزماتيك"، أن "الجزء الآخر من اهتمام الاتحاد هو أن يسود شيء من الاستقلال الصحفي في التحرير من خلال الابتعاد عن الضغوطات السياسية، أو الضغوطات المالية، وبما يسهم في توفير قسط أكبر من الحرية في العمل الإعلامي".
وأشار المسؤول بالاتحاد الدولي للصحفيين إلى أن "اهتمامهم هذا يأتي إثر التقدم والانفتاح الحاصل في قطاع الإعلام بالعراق خلال الفترة الأخيرة".
ولفت زعرور إلى أن هناك "جانبا آخر ينال اهتمام الاتحاد وهو دعم العمل النقابي وتطويره بما يؤدي إلى تقديم الخدمات والدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للأعضاء"، موضحا أن "هذا الجانب لم يكن فاعلا كما يجب في السنوات الماضية، إلا أنني أعتقد بأن الظروف بدأت تسمح للانطلاق ببرنامج لدعم العمل النقابي".
وردا على سؤال حول اهتمامهم بوضع الصحفيين في العراق والتهديدات والانتهاكات التي تمارس بحقهم، ذكر منسق الشرق الأوسط للاتحاد الدولي للصحفيين بأنهم سبق أن "اتفقوا مع نقابتي الصحفيين في العراق، على تأسيس المجموعة العراقية للسلامة الإعلامية، والتي من مهامها متابعة مسألة التهديدات والمخاطر التي تواجه الصحفيين، وكذلك إقامة برامج توعية بالتنسيق مع السلطات العراقية لتقليل ذلك".
وكشف زعرور أنهم "حصلوا هذا العام على وعد من وزير الداخلية العراقي بإصدار تقارير بالانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في العراق"، مشيرا إلى أن "الاتحاد الدولي يريد التأكد من أن المسؤولين العراقيين يتابعون بشكل جاد كل عمليات الاعتداء والانتهاك التي يتعرض لها الصحفيون".
وفي محور حقوق الصحفيات، ذكرت مسؤولة مشاريع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالاتحاد الدولي للصحفيين، سارة بوشطوب أنها "تزور العراق بهدف الحصول على المعلومات حول وضع الصحفيات في المؤسسات الإعلامية بالعراق وعملهن النقابي".
وأضافت بوشطوب في حديث لـ"نيوزماتيك"، أن "للاتحاد مشاريع وحملات في منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا بالنسبة لحقوق الصحفيات، ومن ضمنها جهود لتشجيع انخراط الصحفيات في العمل النقابي، ليتاح لهن مجال أفضل في الدفاع عن حقوقهن، كالحقوق الاقتصادية والمساواة في الأجور مع زملائهن الذكور، وفي تحسين صورة المرأة في الإعلام
بغداديون يربطون مشاركتهم في الانتخابات المحلية بتوفير الخدمات الأساسية
07/08/2008 / سوا
الكهرباء مقابل أصواتنا" شعار حمله عدد من أهالي الزعفرانية جنوبي بغداد، ليعبروا من خلاله عن رفضهم المشاركة في إنتخابات مجالس المحافظات في حال عدم توفير التيار الكهربائي في منطقتهم.
المسؤول عن هذه الحملة الشعبية لطيف جيجان قال في حديث مع "راديو سوا" إن الحملة جاءت إثر تردي الخدمات في منطقتهم وعدم إيفاء السياسيين المنتخبين بوعودهم التي تضمنتها برامجهم الانتخابية عام 2005.
أبو مصطفى الذي شارك هو الآخر في حملة الكهرباء مقابل الاصوات، أكد أن الحملة لا تقف وراءها أي جهة سياسية بل جاءت تعبيرا عن تردي الأوضاع الخدمية لا في منطقته فحسب بل في محافظات العراق كافة.
من جهتها أكدت مصادر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، تدني نسب الوافدين على مراكز تسجيل الناخبين المنتشرة في المحافظات.
أما محمد كاظم أحد سكان مدينة الصدر فيقول إنه لم يراجع المركز الإنتخابي الواقع قرب منزله لأنه يائس من ان يفي أي سياسي بوعوده لتحسين الخدمات العامة في منطقته.
إلا أن صفاء حسين يشدد على ضرورة المشاركة في الانتخابات على أمل تغيير واقع حال مايشهده البلد من سوء في الخدمات، وقال إنه سجل نفسه في سجل الناخبين لإن تغيير مجالس المحافظات الحالية أمر ضروري ولن يتم إلا عبر التصويت.
وقد أخفق مجلس النواب في التوصل إلى صيغة توافقية بشأن قانون إنتخابات مجالس المحافظات ما قد يؤدي إلى تأجيلها إلى مطلع العام المقبل على الرغم من كل ما تم إنفاقه من أموال حكومية على الاعلانات الداعية إلى المشاركة في هذه الانتخابات.
7.8.2008
نيوزماتيك/ كركوك
عقد في مدينة كركوك، 260 كم شمال العاصمة بغداد، اليوم الخميس، مؤتمرا نقابيا هو الأول من نوعه، ويهدف إلى تنظيم عمل النقابات العمالية في العراق خاصة مدن الشمال وكركوك، كما يدعو إلى إلغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 150 لسنة 1987 بتحويل جميع العمال في العراق إلى موظفين.
وقال رئيس التجمع العمالي في وزارة الكهرباء، نجم عبد الزهرة، في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الخميس، إن "المؤتمر الذي عقد اليوم يعد الأول من نوعه بكركوك، ويهدف إلى توحيد الخطاب والعمل العمالي في العراق والوزارات العراقية، في ظل غياب نقابات تدافع عن حقوق العمال وتنظم العلاقات بين دوائر ووزارات الدولة"، حسب تعبيره، مشيرا إلى أن "المؤتمرين توجهوا من العاصمة بغداد لعقد المؤتمر في كركوك بهدف العمل على وحدة الصف العمالي، وبحث خطوات تأسيس نقابة عمالية لقطاع الكهرباء".
وأضاف عبد الزهرة "نحن نطالب من خلال هذا المؤتمر الموسع بضرورة إلغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 150 لسنة 1987 والقاضي بتحويل قطاع العمال في عموم الوزارات في العراق إلى موظفين"، موضحا أن "هذا القرار ما زال يتم العمل به حتى الآن، لذا نحاول العمل على تأسيس قاعدة عمالية ومحاولة إلغاءه لأنه مجحف بحق الطبقة العمالية في عموم قطاعات ودوائر الدولة" على حد وصفه.
من جانبها قالت مسؤولة شؤون المرأة في وزارة الكهرباء، زينب عبد الكريم، في حديث لـ"نيوزماتيك"، إن "المؤتمر يهدف أيضا إلى تأسيس قاعدة نقابية تكون المرأة العاملة ركن أساسي ومساهم في صناعة القرار والدفاع عن حقوقهن في دوائر الدولة وباقي القطاعات الأخرى".
وأشارت عبد الكريم إلى أن "المؤتمر ناقش عدة قضايا تخص الواقع النقابي العمالي لموظفي قطاع الكهرباء في كركوك"، موضحة أنه "كان للمرأة العاملة حضوراً ممتازاً، وهو ما يؤكد أن العاملات في هذا القطاع يبحثن عمن يدافع عن حقوقهن وهو ما بحثه مؤتمر كركوك اليوم".
واعتبر مسؤول فرع نقابة العمال فرع الشمال، موفق عبد الله، في حديث لـ"نيوزماتيك"، أن "انعقاد المؤتمر في مثل هذه الظروف بكركوك أمر في غاية الأهمية لبحث خطة تأسيس نقابة عمالية لقطاع الكهرباء"، مشيرا إلى أنه "من خلال المؤتمر سيتم إنشاء نقابة عمال تخص عمال قطاع الكهرباء، وهو الأمر الذي يتم بحثه منذ خمس سنوات لتفعيل دور النقابات العمالية في العراق".
وأشار عبد الله إلى أن "هناك عمل قوي تسعى من خلاله نقابة العمال إلى إلغاء نص قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم 150 لسنة 1987والذي صدر لتحويل العمال إلى موظفين"، موضحا أن هذا القرار لم يلغى من قبل الحكومة العراقية بعد 2003، ومن خلال نقابتنا سنسعى لتفعيل قوانين وتشريع حماية لشريحة العمال في قطاع الكهرباء وباقي القطاعات الأخرى لمنع إضاعة حقوق العمال".
يذكر أن مجلس قيادة الثورة المنحل في عهد النظام السابق أصدر قرار برقم150 لسنة 1987يقضي بتحويل جميع العمال في دوائر الدولة العراقية إلى موظفين، ولم تعمل الحكومة العراقية بعد 2003على إلغاء هذا القرار وتشريع قانون نقابي خاص بنقابات العمال وتحديد حقوق وواجبات الشريحة العمالية في العراق.
Mon Aug 4, 2008
نيويورك (رويترز) - قالت لجنة حماية الصحفيين يوم الاثنين انه يتعين على الجيش الامريكي أن يوجه اتهامات أو أن يفرج على الفور عن مصور لرويترز معتقل في العراق.
واعتقل علي المشهداني الذي يعمل ايضا لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي. سي) في بغداد في السادس والعشرين من يوليو تموز اثناء وجوه في المجمع الحكومي بالمنطقة الخضراء لمراجعة روتينية لتجديد بطاقة صحفية اصدرها له الجيش الامريكي.
وسبق للقوات الامريكية ان اعتقلت المشهداني مرتين في عامي 2005 و2006. ولم توجه أي اتهامات الى المشهداني الذي يقيم في الرمادي عاصمة محافظة الانبار بغرب العراق.
وقال روبرت ماهوني نائب مدير لجنة حماية الصحفيين التي يوجد مقرها في نيويورك "هذه هي المرة الثالثة التي تعتقل فيها القوات الامريكية علي المشهداني دون ان توجه اليه اتهاما."
"لم يقدم الجيش قط أي أدلة على انه ارتكب اي مخالفات. يتعين على السلطات ان تعلن الادلة ضده أو أن تفرج عنه على الفور."
وحثت رويترز و(بي.بي.سي.) الجيش الأمريكي على الإفراج فورا عن المشهداني أو تقديم أدلة تبرر اعتقاله.
وقال متحدث عسكري امريكي ان المشهداني معتقل في كامب كروبر وهو سجن امريكي قرب مطار بغداد لانه "يعتبر تهديدا لأمن العراق وقوات الائتلاف."
واضاف المتحدث ان قضية المشهداني سيجري مراجعتها هذا الاسبوع. ويجادل الجيش بأنه بمقتضى تفويض الامم المتحدة الذي ينظم وجود القوات الاجنبية في العراق فانه يمكنه اعتقال أي شخص ينظر إليه على انه خطر أمني لأجل غير مسمى.
وماهوني مراسل سابق لرويترز انضم الى لجنة حماية الصحفيين في 2005 .
بغداد - 4 - 8 (كونا) -- دعا رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي اليوم الاعلاميين العراقيين الى اتباع ثقافة الوحدة والبناء والتكامل وحب الوطن بدلا من ثقافة العنف والتفرقة والتهميش التي اشاعها النظام الصدامي البائد.
واكد المالكي خلال زيارته لمقر شبكة الاعلام العراقي هنا اليوم ان "المثقف والاعلامي اليوم يتمتع بالحرية في اداء عمله لكن يجب ان تكون تحركاته وفق النظام والدستور والقانون وان لا تتحول هذه الحرية الى التشهير وانما يجب ان تبنى على اساس النقد البناء".
وطالب شبكة الاعلام العراقي كونها ممثل للدولة العراقية بالحيادية في العمل وتنظيم البرامج التي تدعو الى المصلحة الوطنية ونبذ العنف والطائفية واشاعة لغة المحبة والحوار والسلام بين جميع مكونات الشعب.
وشدد المالكي على ضرورة عدم تدخل اي جهة او حزب في عمل شبكة الاعلام العراقي وان تبقى الشبكة داعمة للمشروع الوطني وان تعمل تحت عنوان الدولة لا عنوان حزب او طائفة معينة.
يذكر ان شبكة الاعلام العراقي التي تضم صحفا ومحطات فضائية منها فضائية العراقية وتعد الشبكة الرسمية الوحيدة في العراق فيما هناك العديد من المحطات الفضائية والصحف الممثلة للاحزاب والمكونات السياسية في العراق.
3-8-2008
ابلغ عدد من مراسلي القنوات الفضائية العاملين في محافظة بابل ، مرصد الحريات الصحفية ، ان عناصر من حماية نائب محافظ بابل اعتدوا عليهم بالضرب والاهانات اثناء قيامهم بتغطية فعاليات معرض الاسكندرية للسيارات وامام عدد من المسؤولين في وزارات الدولة واعضاء في الحكومة المحلية .
وقال عدنان البيرماني مراسل اذاعة جمهورية العراق في الحلة ، انه وعدد من زملائه ذهبوا بصحبة النقيب مثنى خالد مدير اعلام قيادة شرطة بابل تلبية لدعوة وجهت لهم لتغطية فعاليات ذلك المعرض ، حيث قام عدد من عناصر حماية نائب المحافظ حسون الفتلاوي بالتجاوز على النقيب مثنى مادعى عدداً من الصحفيين للتدخل ووقف اعتداء عناصر الحماية ، بعدها اسرع عدد من الجنود التابعين للفوج الرابع بقيادة العقيد سعيد الشمري محاولين الاعتداء على الصحفيين .
في حين قال علي المطلبي مراسل راديو نوا في بابل ، ان الشجار حصل عندما كان مراسل قناة افاق علي الجبوري يبدي اعتراضه على طريقة معاملة عناصر الحماية لمدير اعلام شرطة بابل ، حيث حاول احد الجنود الاعتداء عليه بالدفع والضرب والشتم ، تبعه تدخل جنود اخرين .
وفي اتصال هاتفي ابلغ حيدر البدري مراسل قناة الحرة في بابل ، مرصد الحريات الصحفية ، ان العميد الركن عبد الامير الجبوري امر اللواء الح&