27/09/2008 / سوا
اعتصمت العشرات من منتسبات معمل الألبسة الجاهزة في النجف، احتجاجا على تدني رواتبهن وعدم شمولهن بالمخصصات الزوجية والنقل والخطورة، وتأخير صرف فروقات الرواتب لعام 2008.
وتحدث إحدى المعتصمات لـ"راديو سوا" قائلة: "سألت السيد المدير إذا كانت لدينا فروقات، وقال لا. نحن وباقي الدوائر لهم فروقات تبلغ إلى نصف الراتب تقريبا، ولكن المدير يبدو أنه نسى هذا الشيء. لا أعرف إذا ما كان هذا يعد ظلما. ونحن أخذنا إجازات الأمومة، وهي لا تعد بالجريمة، فهو حقنا. نحن نطالب بحقنا من كافة النواحي".
وأشار أحد منتسبي المعمل إلى سوء ظروف العمل وتفشي الفساد الإداري، قائلا: "أطالب بحقوقنا وبعدم ممارسة الفساد الإداري وأيضا بتغيير الإدارة. هناك معامل لا تنتج وموظفيها يعملون ويأخذون حقوقهم. لماذا نحن ننتج بالملايين وليس لدينا حقوق موازية لحقوقهم؟".
وقالت منتسبة أخرى لـ"راديو سوا": "أتعلم كم راتبي؟ راتبي 210. لماذا؟ أخرج في السادسة صباحا وأعود في الثالثة ظهرا. هذا وضع غير طبيعي".
من جانبه، أكد مدير المعمل المهندس علاء صبري أن زيادة الرواتب التي أقرها مجلس النواب العراقي تقتصر على مؤسسات التمويل المركزي دون مؤسسات التمويل الذاتي، وأن معمل الألبسة الجاهزة لا يستطيع بإمكانياته تمديد فروقات رواتب منتسبيه.
وأشار مدير المعمل إلى أن قيام أحد معامل وزارة الصناعة بصرف مبالغ فروقات الرواتب لمنتسبيه قد أثار حفيظة العاملين في معمل الألبسة الجاهزة في النجف، مؤكدا أن إدارة المعمل باشرت ببرمجة مبالغ الفروقات تمهيدا لصرفها للموظفين خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، على حد قوله.
PUKmedia بغداد – حيدر بدرخان 27/09/2008
اعتبرت محكمة التميز في العراق في قرار لها بالرقم 156/ هيئة عامة 2008 قرار اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات نقابة المحامين والقاضي باستبعاد المحامي ضياء السعدي الفائز بمنصب النقيب تجاوزاً لمهماتها المنصوص عليها في القانون والتي تتمثل في الاعلان عن نتيجة الانتخابات حصراً وليس لها الحق في استبعاد المرشحين الفائزين، وكانت هذه اللجنة قد استبعدت المحامي ضياء السعدي الفائز بمنصب النقيب في 19/1/2006 بالرغم من حصوله على اكثرية اصوات الناخبين حيث حصل على 1615 على اساس انه مشمول باجراءات اجتثاث البعث واعتبرت اسود المنشدي الحاصل على 702 هو النقيب بحسب بيان تسلمنا نسخة منه اليوم السبت .
من جهة اخرى اصدرت محكمة بداءات الكرخ قراراً آخر بالرقم 646 /ب /2008 يقضي بالغاء قرار اللجنة المشرفة على الانتخابات واعتبار ضياء السعدي هو المرشح الفائز بمنصب النقيب بدلاً من اسود المنشدي النقيب الحالي، وينتظر هذا القرار مصادقة محكمة التميز عليه ليتم تنفيذه ليعود المحامي ضياء السعدي الى منصبه كنقيب المحامين.
وكان إتحاد المحامين العرب المنعقد في دورته الثانية لعام 2007 بالقاهرة قد قرر " دعوة النقابات العربية للقيام بنشاطات لدعم نقابة المحامين العراقيين وتأكيد شرعيتها".
ولم يعترف بالنقابة الحالية وكذلك فعل الاتحاد المحامين الدولي ومما يجدر ذكره ان اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات نقابة المحامين العراقيين قد استبعدت المحامي ضياء السعدي الفائز بمنصب النقيب بالرغم من حصوله على اكثرية اصوات الناخبين حيث حصل على 1615 على اساس انه مشمول باجراءات اجتثاث البعث واعتبرت اسود المنشدي الحاصل على 702 هو النقيب.
المدى
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدات والسادة الحضور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
نشاطركم العزاء والحزن والألم بشهداء العراق، ضحايا الإرهاب والظلام والاستبداد، هذه القوى الشريرة التي ما انفكت تستهدف خيرة ابناء العراق من العلماء والمثقفين والأكاديميين والفنانين والإعلاميين ومنهم الشهيد كامل شياع رحمة الله عليه، والذين عرفوا كامل شياع سواء في منفاه، او بعد عودته الى ارض الوطن وجدوا فيه المثقف المهموم بالوطن والشعب، والإنسان الذي عمل على اشاعة ثقافة التسامح والحوار والمحبة.
أيها الاخوة..
لقد تعرضت الثقافة في العراق الذي يعد مهد الحضارة الى انتكاسة خطيرة على مدى العقود الماضية في ظل النظام الدكتاتوري البائد، ويمكننا القول ان شريحة المثقفين هي من اكثر الشرائح التي تعرضت للاضطهاد والقمع والمطاردة، ناهيكم عن الفقر والعوز، وكان من نتائج هذه السياسة القمعية بروز ثقافة سلطوية سطحية سقطت مع الدكتاتور، كما وضعت هذه السياسة المثقفين بين خياري الهجرة او الانزواء والصمت.
وكان شهيدنا كامل شياع من ذلك الجيل من المثقفين الذي اضطر للهجرة والعيش في المنفى ، لكنه ظل يواصل الدرب مع باقي المضطهدين في التصدي للحكم الاستبدادي رغم الظروف الصعبة والمعقدة ، وبعد سقوط الصنم ، عاد كامل شياع الى العراق ليساهم من موقعه في وزارة الثقافة في تكريس ثقافة التعددية والديمقراطية والحوار.
أيها السيدات والسادة:
ان التحدي الكبير الذي يواجه العراق اليوم هو ثقافة الكراهية والاقصاء والتمييز والقتل، هذه الثقافة التي جرت البلاد الى الحروب والدمار والويلات، هي ذاتها التي كادت بعد سقوط الدكتاتورية ان تدفع العراق الى هاوية الحرب الطائفية، والإرهابيون الذين تعرضوا لضربات قاصمة يحاولون اليوم تكرار سياساتهم القديمة -الجديدة، باستهداف الرموز الثقافية والعلمية والفكرية ظنا منهم انهم يتمكنون من ايقاف عملية بناء العراق الجديد، باعتبار ان المثقف جزء اساس في حركة التغيير والتحول الديمقراطي، وانهم أي الإرهابيين يعرفون من خلفيتم الاجرامية، ان خسارة الامة للمثقف الحقيقي لا تعوض، فالبنى التحتية لمؤسسات الدولة التي عاثت بها قوى الشر فساداً يمكن اعادة بنائها، لكن كم من الوقت والجهد تحتاج الأمم والشعوب لملء الفراغ الكبير الذي يتركه اغتيال مثقف.
ان اغتيال اي مثقف هو اغتيال لكل المثقفين العراقيين، وان الذين تلطخت ايديهم بدماء المثقفين والعلماء والمفكرين قد وضعوا الثقافة العراقية في قائمتهم السوداء، ان الثقافة العراقية بتأريخها الطويل وعمقها وإنسانيتها هي التي دفعت الإرهابيين لأن يعتبروها المطلوب رقم واحد، انهم اعداء الحرية والعلم والإنسانية.
ومع حزننا على فقدان اي مثقف، فاننا على يقين بان ارض العراق التي انجبت كبار العلماء والشعراء والكتاب ستبقى ارضاً ولوداً، وعزاؤنا ان عطاء المثقف الحقيقي لايموت ويبقى اسمه في سجل الخالدين.
وحين نستذكر اليوم احد شهداء الثقافة العراقية ، نتطلع بامل كبير لبناء دولة القانون والمؤسسات التي ترعى الابداع والمبدعين ولغد مشرق تنتصر فيه الكلمة الصادقة والارادة الخيرة على الرصاصة الغادرة.
نجدد تعازينا لعائلة الشهيد كامل شياع وأصدقائه ومحبيه،ونسأل الله العزيز القدير ان يحفظ العراق وشعبه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نوري كامل المالكي
رئيس وزراء جمهورية العراق
25 ايلول 2008
27/09/2008 / سوا
أدى إضراب ينفذه المعلمون في إقليم كردستان العراق للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية وإجراء إصلاحات في قطاع التعليم إلى إغلاق 400 مدرسة أبوابها .
وأوضح المراسل أن الإضراب بدأ في مدارس مدينة السليمانية التي تبعد 330 كيلومترا شمال بغداد في 15 سبتمبر/أيلول الحالي، موعد بدء العام الدراسي في إقليم كردستان، وامتد تدريجا إلى المدارس الواقعة في مناطق أخرى من الإقليم.
ووفقا لمصادر في نقابة معلمي اقليم كردستان، فان عدد المعلمين والمدرسين المضربين عن العمل بلغ نحو خمسة الاف موزعين على قرابة 400 مدرسة تقع في السليمانية ونواح واقضيه حولها.
وقال اري لطيف مدير إعدادية الاهي في السليمانية لوكالة فرانس برس السبت "نحن بصدد توسيع الإضراب ليشمل جميع المناطق الأخرى في إقليم كردستان".
ويخضع إقليم كردستان لإدارة شبه مستقلة عن الحكومة المركزية، ويضم محافظات اربيل ودهوك والسليمانية.
وتبنت وزارة التربية في الإقليم العام الماضي، نظاما يقضي بإبعاد مدراء المدارس الابتدائية الذين لا يحملون شهادة البكالوريوس .
وأكد مسؤول الإعلام في اتحاد معلمي كردستان، تأييد أكثر من 12 ألف معلم في عموم كردستان، عبر تواقيع تم جمعها من الاتحاد، لمطالب المضربين.
الخميس 25 /9/ 2008
شبكة اخبار الناصرية/مرتضى حميد:
خرج العشرات من منتسبي وفنيي دوائر الكهرباء في ذي قار بتظاهرة مطالبين فيها وزارة الكهرباء بان يكون لها دور في تحسين الوضع المتردي في المنظومة
الكهربائية والاسراع بتعيين الموظفين من ذوي العقود
السيد حسين معيوف رئيس نقابة عمال وفني كهرباء ذي قار اوضح لشبكة اخبار الناصرية ان الغاية من التظاهرة كي تعرف " القيادات في الوزارة وان تنتبه وحتى المواطنين وان يعرفوا بان منتسبي الكهرباء هم جادين في إيصال أفضل الخدمات الى المواطنين ولكن للأسف الشديد فان الوزارة لحد لم تستجيب لنا ولا الى المطاليب " التي قُدمت لهم .
مؤكدا بانه تم تشخيص الأسباب التي " منها عدم توفير المواد الاولية وعدم توفير المواد التي نحن بحاجتها وخاصة مفاصل الكهرباء الثلاثة الإنتاج و النقل و التوزيع ... كما ان هناك مواد بامكان أي مقاول ان يقوم بتجهيزها كالمحولات والاسلاك والقابلوات " .
مدير شعبة اعلام دائرة توزيع ذي قار اشار الى ان هناك مطاليب اخرى للمتظاهرين وهي " الإسراع بتعيين العمال الإجراء والحراس والذين تم صدور لهم امر وزاري "
المركز الوطني للاعلام
Thursday, 25 September 2008
شارك العراق، بوفد يرأسه وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر في حفل افتتاح اعمال المؤتمر العالمي الثاني للشباب للقضاء على البطالة ومكافحة الفقر في العاصمة الاذربيجانية ( باكو ) بحضور اكثر من ( 75 ) دولة.وحضر افتتاح المؤتمر الذي يقام برعاية رئيس جمهورية اذربيجان حيدر الييف، عدد من وزراء الشباب والرياضة في العالم، فضلاً على شخصيات ومنظمات دولية تعنى بشريحة الشباب. وتطرق المؤتمرون الى اهمية تعزيز دور الشباب واحتضانهم ورعايتهم باعتبارهم العمود الفقري للمجتمع، وتفعيل الانشطة والوسائل الكفيلة بالقضاء على البطالة التي تعانيها هذه الشريحة المهمة.
وطالب رؤساء الوفود المشاركة بضرورة تظافر الجهود للقضاء على البطالة التي تمثل مشكلة عالمية ولا تقتصر على بلدان معينة.
25.9.2008
نيوزماتيك/ النجف
تظاهر العشرات من العاملين بأحد مصانع الملابس الجاهزة في النجف، اليوم الخميس، احتجاجا على سوء الإدارة وسوء أوضاع العمل وعدم (توزيع الفروق المالية) للعام 2007 حتى الآن.
وقالت إحدى العاملات في المصنع نداء حسين إن "العاملين بالورشة نظموا أمس إضرابا عن العمل، تحول اليوم إلى مظاهرة احتجاجية بعد وفاة إحدى الزميلات بالمستشفى نتيجة الإجهاد ورفض الإدارة منحها إجازة مرضية ما أدى إلى إصابتها بمضاعفات صحية نقلت على أثرها للمستشفى وتوفيت هناك"
وأضافت حسين في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "العاملة المتوفاة، سليمة اسود، هي ثاني عاملة تتوفى نتيجة سوء الأوضاع، إذ توفيت قبلها بأسبوع عاملة أخرى تدعى نجاة حسين، وبنفس الأسباب".
وطالب المتظاهرون بإقالة مدير المصنع ومعاونيه لسوء إدارتهم، والعمل على تحسين ظروف العاملين الذين يعملون بقاعات غير صحية وقليلة التهوية، إضافة إلى صرف مستحقات سنة 2007، ووقف المعاملة السيئة واستخدام الكلمات النابية من قبل الإدارة".
وقالت إحدى المشاركات في التظاهرة وتدعى، ز علي، أن "العاملين بالورشة يعانون من لهيب حر الصيف، بينما يجلس المدير والمهندسين في غرف مكيفة، الأمر الذي أجبر بعض العاملين على الإفطار في نهار شهر رمضان بسبب سوء أحوال العمل وعدم قدرتهم على الصيام وسط الأجواء الصعبة والحر الشديد".
من جانبه قال، ج العكايشي، أحد العاملين في المصنع إن "الفساد الإداري يبلغ 100%، وعليه يجب تغيير الإدارة"، مشيرا إلى أنه تلقى تحذيرات من قبل الإدارة "بعدم الحديث في هذا الموضوع، وعاقبوني بسبب الشكوى من الفساد في المصنع".
عامل آخر في المصنع هو فاضل عبد الرضا قال إن "هناك فجوة واضحة بين الإدارة والعاملين، إذ ترفض الإدارة سماع شكاوى العاملين ومشاكلهم"، مشيرا إلى أن "المصنع لديه عقود بيع لوزارة الدفاع والداخلية ومؤسسات حكومية أخرى وهو أحسن من مصانع مشابهة وعلى الرغم من ذلك تم توزيع فروق الرواتب على العاملين بهذه المصانع".
وعلى الجانب الآخر ألقى مدير المصنع، المهندس علاء صبري، باللائمة على عاتق وزارة الصناعة لعدم احتسابها مخصصات الخطورة والمهنة للعاملين في المصنع"، مشيرا إلى أن التأخير في صرف المخصصات يعود إلى افتقار المصنع للسيولة المالية الكافية".
وأعرب صبري عن نيته "صرف هذه المخصصات للعاملين خلال الأيام القادمة"، نافيا أي تقصير تجاه العاملتين اللتين توفيتا وقال إن "الإدارة قامت بنقلهن على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج".
منظمة (يونيسكو) تدين اغتيال ثلاثة صحافيين في العراق هذا الشهر
باريس - 25 - 9 (كونا) -- دانت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) هنا اليوم اغتيال ثلاثة صحافيين وعامل اعلامي في العراق في وقت سابق من هذا الشهر داعية السلطات العراقية الى اتخاذ الاجراءات الضرورية لحماية الصحافيين هناك.
ودان المدير العام للمنظمة كويشيرو ماتسورا في بيان له اغتيال الصحافيين مصعب محمد العزاوي واحمد سالم وايهاب مؤيد وكيدار سليمان.
واعتبر ماتسورا ان عملية الاغتيال هجوم شنيع آخر لا يغتفر ضد الشعب العراقي الذي يكافح لاعادة بناء بلاده واقامة مجتمع ديمقراطي.
ودعا السلطات العراقية الى اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لحماية الصحافيين ورجال الاعلام لاهمية حرية التعبير وكشف المعلومات للمجتمع.
وكان المغدور بهم الذين يعملون في قناة (الشرقية) العراقية قد اختطفوا في وقت سابق من هذا الشهر بمنطقة الموصل شمالي العراق حيث كانوا يصورون برنامجا قبل ان تجد السلطات الامنية جثثهم بالقرب من مكان الاختطاف
العراق - اصوات العراق 25 /09 /2008
وجه رئيس الجمهورية جلال طالباني، الخميس، كلمة لمناسبة ذكرى أربعينية مستشار وزارة الثقافة كامل شياع ألقاها نيابة عنه مستشاره السياسي جلال الماشطة.
وقال الطلباني في كلمته "في ذكرى أربعينية شهيد الثقافة العراقية كامل شياع أجدد الإعراب عن مشاعر الأسى و العزاء لذوي الفقيد و أصدقائه و زملائه و الى المثقفين العراقيين و سائر أبناء شعبنا الذين اجمعوا على استنكار اغتيال مثقف وقف حياته لخير بلاده و عمل على نشر نور العلم و المعرفة في ربوعها".
وأوضح "لقد عاد كامل شياع بعد سنوات من حياة المنفى و الغربة ليساهم في إشادة صرح ثقافة عراقية متحررة من أغلال القسر الفكري و السياسي و منفتحة على ثقافات العالم دون قطع الأواصر مع الإرث الحضاري و الثقافي العظيم لشعبنا". مشيرا إلى أنه ما كان لحامل مشروع مثل هذا إلا أن" يثير حنق و غيظ من أرادوا و يريدون إعادة الثقافة العراقية الى زنزانات الواحدية الفكرية و الحزبية".
وأضاف "و قد كان اغتيال كامل شياع حلقة في سلسلة جرائم استهدفت ساسة و مفكرين و صحافيين و أكاديميين و علماء و كان الغرض من ورائها حرمان بلادنا من مشاعل النور و المعرفة وإبقاءها أسيرة التخلف و الجهالة".
ورأى الرئيس الطلباني في كلمته أن "هذه الجرائم هي مظاهر للصراع القائم بين عالمين: عالم يريد النكوص ببلادنا الى عهود الطغيان والاستبداد و تكبيلها بأصفاد الجهل و قيود الكراهية، و عالم طامح الى الق العلم و ضياء الثقافة... عالم تسوده قيم الإخاء و الديمقراطية و المساواة و تغليب روح المواطنة".
وتابع " ولقد منيت قوى الماضي بهزائم نكراء، فهي أخفقت في إشعال نيران حرب أهلية و لم تنجح في وقف مشروع المصالحة الوطنية، و باءت بالخيبة مساعيها لشل الدولة و مفاصلها الأساسية"مستدركا إلا أن هذه القوى لم تستسلم بعد و هي سادرة في غيها يدفعها غيظها الى القيام بجرائم لا هدف لها سوى إثارة البلبلة و الفوضى و الإرباك.
واستطرد إن "إجماع القوى السياسية والأوساط الثقافية و الاجتماعية على اختلاف أطيافها و توجهاتها الفكرية، على إدانة واستنكار جريمة اغتيال كامل شياع كان دليلا على وعي متزايد بضرورة تعزيز المصدات الوطنية لمواجهة القوى الآثمة".
ومضى بالقول "لئن كانت المجابهة الميدانية لهذه القوى وتصفية بؤرها وملاحقة رؤوسها و سوق منفذي الجرائم الى القضاء هي في مقدمة واجبات الدولة و أجهزتها المختصة فان هذه المهمة لا يتسنى تحقيقها إلا بتظافر الجهود وتلاحمها و تعزيز الوحدة الوطنية". مبينا أن الشعب أدرك هذه الحقيقة و هو يسوق يوماً اثر يوم البراهين على وعيه لمخاطر النزاع والفرقة و تصديه للمحاولات اليائسة التي تهدف الى منع استتباب الأمن و عرقلة مسيرة الديمقراطية.
وزاد "ولقد تجسدت إرادة الشعب بالأمس في إقرار مجلس النواب قانون انتخابات مجالس المحافظات الأمر الذي أصبح برهانا آخر على أن بلادنا سائرة في طريق التفاهم و التصالح و نبذ عوامل التفرقة واعتماد الأساليب الديمقراطية لحل القضايا الخلافية باعتماد مبدأ التوافق في إطار الدستور".
وخاطب الحضور "وفي هذا السياق فان اجتماعكم التأبيني اليوم ليس مجرد استرجاع لذكرى مثقف كبير و وطني غيور و إنسان قدوة، بل انه تعبير آخر عن الإجماع الوطني على بناء عراق خال من الإرهاب و العنف و الغلو، عراق ديمقراطي حر موحد بتنوعه، العراق الذي حلم به كامل شياع".
واغتال مسلحون مجهولون السبت الماضي المستشار في وزارة الثقافة كامل شياع بعد أن اعترضوا طريق سيارته على احد الطرق وسط بغداد وأطلقوا النار عليه ما أدى الى مقتله على الفور ، بحسب مصدر في الشرطة العراقية.
يذكر ان الفقيد كامل شياع (من مواليد الناصرية سنة 1951)، كان من بين أبرز المطالبين ببناء حركة ثقافية جديدة في العراق، وهو كاتب وباحث درس الفلسفة في بلجيكا، ونال الماجستير عن رسالته "اليوتيبيا كنقد عام" أيام كان معارضا للنظام السابق. وقد عاد شياع إلى العراق من منفاه قضى فيه نحو 25 عاما، ليعمل مستشارا في وزارة الثقافة، مع ثلاثة وزراء تعاقبوا على ملىء حقيبتها.
بغداد - اصوات العراق 25 /09 /2008
قال سكرتير اتحاد الطلبة والشبيبة الكلدواشوري، الخميس، إن الغاء مادة من قانون انتخابات مجالس المحافظات الذي أقره مجلس النواب أمس يعد اجحافا بحق الكلدواشوريين و الشبك والايزيدية.
ونقل بيان عن الاتحاد، تلقت (أصوات العراق) نسخة منه، عن السكرتير نينوس يوخنا قوله ان "الغاء المادة 50 من قانون الانتخابات هو اجحاف بحق الكلدواشوريين و الشبك والايزيدية".
وكان مجلس النواب قد صوت بالأغلبية أمس الأربعاء على الصيغة التوافقية التي توصلت إليها اللجنتان القانونية والأقاليم والمحافظات بشأن انتخابات مجالس محافظة كركوك، على أن يتم ارجاء الانتخابات في محافظة كركوك لحين انتهاء اللجنة البرلمانية من تقصي الحقائق في المحافظة من تقديم تقريرها وتشريع قانون خاص بهذا الشأن.
وأضاف يوخنا أن "شعبنا الكلدواشوري يعاني اليوم في العراق.. فالارهاب والهجرة والتجاوز على الاراضي ومصادرتها واليوم تتكلل بالغاء ابسط حقوقه في اختيار ممثليه".
وبين ان "الكوتا تطبق لضمان حقوق الاقليات ولكن التوجه الذي نعامل به كخصوصية قومية ودينية من قبل الاخرين هو ذات التوجه القديم والذي يقيم على اساس الكبير و الصغير، القوي والضعيف، الكثير والقليل".
واوضح قائلا "اننا دائما ضحية لمصالح الجماعات الحاكمة كنا نأمل بانتهاء هذه الحقبة بعد تغير النظام لكننا واجهنا واقعا مريرا اخر فاليوم بالاضافة الى التهجير والقتل والابتزاز الذي يطال شعبنا لايوجد لنا تمثيل في الدولة العراقية والتمثيل بوزير واحد دون وكلاء وزراء او سفراء او حتى مدراء عامين هو لذر الرماد في العيون".
وحول التطمينات التي قدماها ستيفان ديمستور ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس النواب محمود المشهداني عقب اقرار القانون قال "لقد طمأنونا سابقا عندما سرقت صناديق الاقتراع في سهل نينوى (قضاء الحمدانية) وايضا عندما لم نمثل في المفوضية المستقلة للانتخابات، في الحقيقة لا نثق بأي تطمين ما لم يكن ضمانة تمثل في نص قانوني او في الممارسة تجاه شعبنا".
24-9-2008
اطلق مرصد الحريات الصحفية وبالشراكة مع وزارة الداخلية مشروعاً خاصاً بحماية وا من الصحفيين ، يتضمن آليات عمل متفق عليها تعتمد اجراءات تتخذها الوزارة والمرصد لضمان تامين نقل الصحفيين والاعلاميين ووصولهم الى مناطق الاحداث وتسهيل دخول الصحفيين الاجانب وحصولهم على سمات الدخول (الفيزا) .
وقال زياد العجيلي مدير مرصد الحريات الصحفية ، ان المشروع يمثل احدى مراحل مشروع كبير تليه ثلا ث مراحل وبالتعاون مع برنامج دعم الاعلام العراقي المستقل (داعم) وهي خطوة اولى في طريق طويل لتوفير متطلبات الامن وحماية افضل للصحفيين.
من جانبه قال علاء الطائي مدير العلاقات والاعلام في وزارة الداخلية ، ان وزارته مستعدة ان توفر كافة المستلزمات التي يراد لها تسهيل مهمة عمل الصحفيين.
واضاف الطائي، رؤيتنا كانت واضحة منذ البداية، واردنا بلورتها في مشروع متكامل يهدف لحماية الصحفيين ومساعدتهم لكننا لم نجد الجهة المعنية بالشأن الصحفي التي يمكن ان تشاركنا المشروع. وفي اكثر من مناسبة تطرقنا لهذا الموضوع. وها نحن نجد الظروف مواتية الان لاطلاق هكذا مشروع، والمشروع غير مسبوق حتى على مستوى المناخات العربية والدولية، واشار الطائي الى اهمية استثمار مبادرة الداخلية من قبل المؤسسات الاعلامية وتاكيد تعاونها من اجل تهيئة الظروف الملائمة لانجاح هذا المشروع.
ورحب اللواء عبد الكريم خلف المتحدث بأسم وزارة الداخلية العراقية بالمشروع و اثنى على عمل مرصد الحريات الصحفية الذي قال عنه " وجدناه المتفاعل دائماً مع القضايا التي تخص الصحفيين بكل جدية و هذا ما جعلنا نعمل معه من اجل تأمين الحماية الكاملة لجميع الاعلاميين " .
وكان زير الداخلية جواد البولاني وافق على المشروع الذي قدمه له مرصد الحريات الصحفية ، الاسبوع الماضي ، واعطي اوامره لجميع مفاصل وزارة الداخلية لتنفيذه .
ويذكر ان هذا الاتفاق المبرم مع وزارة الداخلية العراقية هو مرحلة اولى من مشروع متكامل يؤمن الحماية اللازمة للصحفيين ، حيث اتفق مرصد الحريات الصحفية و برنامج دعم الاعلام العراقي المستقل (داعم) بتأمين مراحل اخرى للحماية تتكون من تدريب على الوعي الامني و تجهيز الصحفيين بتجهيزات وقائية متمثلة بدرع واق من الرصاص وخوذة رأس و حقيبة طبية صغيرة .
وسيوفر الاتفاق المبرم مع وزارة الداخلية العراقية تسهيلات امنية كبيرة بخصوص عمل وحرية تحرك الصحفيين اضافة الى تأمين تحركاتهم في مناطق العراق كافة وتزويدهم بالمعلومات الامنية عن المناطق التي يرومون تغطية احدث فيها و مساندتهم امنياً من خلال مرافقة قوات امنية لحمايتهم اذ ما تطلب الامر ، وسيكون هذا من خلال اتصال الصحفيين بمرصد الحريات الصحفية .
مرصد الحريات الصحفية يدعوا المؤسسات الاعلامية والزملاء الصحفيين للتعاون الحثيث من اجل انجاح مشروع الشراكة مع وزارة الداخلية واستثمار النوايا الطيبة والجهود التي ابدت الوزارة استعدادها للقيام بها وتوفير متطلبات السلامة المهنية للصحفيين العاملين في مناطق الاحداث.
24.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
كشف وزير الداخلية العراقي جواد البولاني عن "تمكن الأجهزة التحقيقة في وزارته من تحديد 43 جريمة قتل ارتكبت بحق الصحفيين، تحتوي ملفات واضحة عن مرتكبيها".
وأوضح البولاني في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "الإعلان عن هذه الملفات سيتم بعد أن تكتمل الإجراءات بين أجهزة الشرطة والقضاء، بحيث يستكمل الجانب القضائي إجراءاته وتدان العصابات والمجرمين المسؤولين عن هذه الجرائم" حسب وصفه.
ولفت البولاني إلى أن "الكثير من مرتكبي جرائم قتل الصحفيين، لقوا مصرعهم في العمليات الأمنية التي تشنها القوات العراقية ضد أوكار التنظيمات الإرهابية والعصابات، فيما يزال من لم يلقى القبض عليه ملاحقا من قبل الشرطة".
ودعا وزير الداخلية "اسر الصحفيين الذين قتلوا أو إي جهة أخرى تهتم بهذه القضية، والذين يطلق عليهم المدعين بالحق الشخصي، إلى ضرورة متابعة سير ملفات هذه الجرائم، باعتبارها واحدة من أهم شروط إكمال دورة التحقيق في الجريمة، لما لهذا من دور بالغ في كشف الكثير من الحقائق إثناء سير التحقيق".
وأكد البولاني أن "ملفات جرائم القتل بحق الصحفيين لا يتم إغلاقها، حتى لو مر عليها مدة طويلة، وان ملفاتها تظل مفتوحة، ويستمر ضباط التحقيق بجمع المعلومات اللازمة وبصورة مستمرة".
يذكر أن العراق يعتبر من المناطق الخطرة لمزاولة العمل الصحفي وقد قتل فيه 243 صحفيا عراقيا وأجنبيا، منهم 132 صحفيا و53 فنيا ومساعدا قتلوا، منذ العام 2003 بسبب مزاولتهم العمل الصحفي، فيما لف الغموض عمليات أخرى استهدفت بطريقة غير مباشرة صحفيين وفنيين.
24.9.2008
نيوزماتيك/السليمانية
نظم مئات المعلمين في السليمانية إضرابا اليوم الأربعاء احتجاجا على عدم رد حكومة إقليم كردستان على مطالبهم، فيما انتقد اتحاد معلمي كردستان اللجوء إلى الإضراب واعتبره "غير منطقي".
وأصيبت العملية التدريسية بالشلل في الكثير من المدارس بمركز مدينة السليمانية والأقضية والنواحي التابعة لها كسيد صادق، وشهر زور، وشاربازير، وجمجمال.
وقال المعلم في مدرسة كاني كوردة كاروان محمد إن "سبب الإضراب هو إهمال حكومة الإقليم للمطالب التي تقدم بها المعلمون عبر آلاف التواقيع مناشدين عدم قطع مخصصاتهم البالغة 125 الف دينار".
وأضاف محمد في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "النظام الجديد للرواتب يجب أن لا يلغي مخصصات المعلمين في إقليم كردستان".
من جانبها قالت المعلمة في مدرسة رزكاري كزال إسماعيل إن "الإضراب يأتي بسبب عدم تسلم المعلمين ردا على المذكرة التي قدمت للحكومة وحملت تواقيع 12 الف معلم ومعلمة".
وأضافت كزال في حديث لـ"نيوزماتيك"" "نطالب الحكومة بصرف المخصصات التي كانت تصرف لنا"، مشيرة إلى أن "الحكومة لا تريد الاستجابة إلى مطالبنا".
وكان المكتب التنفيذي لسكرتارية اتحاد معلمي كردستان قدم بداية العام الدراسي الجديد مذكرة الى رئاسة الإقليم ومجلس الوزراء طالب فيها بإعادة صرف مخصصات المعلمين البالغة 125 الف دينار التي منحتها لهم حكومة الإقليم قبل عامين تكريما لموقفهم الذي يتمثل باستمرار التدريس أثناء سحب النظام العراقي السابق دوائره من الإقليم وقطع الرواتب عنهم في آذار 1991.
من جهته انتقد رئيس فرع السليمانية لاتحاد معلمي كردستان سيوان نوري الإضراب، وقال إن "الإضراب غير منطقي لأن المذكرة التي قدمناها لا تزال تدرس في مجلس الوزراء ونحن ننتظر الرد".
وأضاف نوري في حديث لـ"نيوزماتيك" "كان على المضربين انتظار الرد بدلا من اللجوء الى الإضراب".
واعتبر مدير إعدادية ألايي آري احمد إن "الإضراب لا يشمل صرف المخصصات فقط إنما لدينا مطالب تخص إصلاحات في النظام التربوي"، مضيفا إن "اتحاد المعلمين وحكومة الإقليم غير مهتمين بمطالبنا، وسوف نستمر بالإضراب لحين استلام الرد".
تصريح ناطق بأسم اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق
حول عملية الأخلاء القسرية لطلبة الأقسام الداخلية في جامعة بغداد
الزميلات العزيزات... الزملاء الاعزاء
فوجئ طلبة جامعة بغداد في الجادرية صباح الخميس الموافق 18-9-2008 بقيام قوات عسكرية تابعة للجيش العراقي بمصاحبة قوات التحالف الدولية باقتحام بناية الاقسام الداخلية في كلية الهندسة الثانية – الخوارزمي- التابعة لجامعة بغداد بغية اخلاء البناية من طلبة المحافظات الساكنين فيها لغرض اداء امتحانات الدور الثاني ما ادى الى مواجهات مؤسفة بين القوى العسكرية والطلبة استخدمت خلالها الاسلحة النارية التي ادت الى ترويع الطلبة.
اننا في اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق نستغرب بشدة قيام الكلية بهكذا اجراء لاسيما وان طلبة الاقسام الداخلية يؤدون امتحاناتهم ما يستدعي من المسؤولين في المؤسسة التعليمية الحرص على توفير افضل الاجواء لطلبتها لضمان تحقيق افضل النتائج لا التشويش عليهم. من ثم كان الاجدى في حال كانت عملية الاخلاء ضرورية ان تتم اما في وقت سابق او ان تؤجل الى ما بعد انتهاء موسم الامتحانات مع الحرص على توفير البديل الملائم للطلبة.
لزيادة فى المعلومات اضغط هنا رجاءا:
www.al-nnas.com
بغداد - خلود العامري الحياة - 19/09/08
لم يتوقع جيران علي (15 عاماً) أن هذا الطفل الذي عانى الجوع واليتم معاً ستنتهي به الحال أشلاء متفرقة بعدما نفذ عملية انتحارية استهدفت تجمعاً للأهالي في سوق الكرادة العام الماضي. علي الذي عاش يتيماً بعد وفاة والدته قبل سبعة أعوام انتظم في تجمع صغير لأطفال الشوارع بسبب مشكلات كان يعانيها مع زوجة أبيه، وتعلم منهم كيف يكسب رزقه في طرق مختلفة من بينها السرقة والاحتيال والتنقل بين عمل وآخر، مثلما تعلم كيف ينام خارج المنزل.
وبعد عامين من عمله مع أطفال الشوارع، شوهد علي وهو يتسول عند أحد تقاطعات الطرق. يقول سامي السيلاوي صاحب سوق «جنة اليوم» في الكرادة إنه كان واقفاً للاشراف على تعديلات يقوم بها عمال البناء في محله عندما شاهد علي للمرة الأخيرة وهو يمر من أمام السوق وبدت عليه علامات الارتباك والخوف، حتى أنه لم يجادل أحد الصبية الذين حاولوا التحرش به بالكلمات.
ويضيف أن «الصبي تحول إلى أشلاء بعد أمتار قليلة من دكانه». ويؤكد اللواء عبدالعزيز محمد جاسم مدير العمليات العسكرية في وزارة الدفاع أن غالبية الاطفال المشردين تتعرض إلى الاستغلال على أيدي الجماعات المسلحة والميليشيات، وخصوصاً أنها تستخدمهم في تنفيذ أعمال العنف بعد جمعهم في المساجد لحضور محاضرات دينية إلزامية. ويقول إن عدد الأطفال الذين نفذوا عمليات انتحارية خلال السنتين الماضيتين وصل إلى 24 طفلاً بينهم خمسة متخلفين عقلياً وسبعة أطفال أظهرت أشلاؤهم أنهم مشردون.
ووفقاً للاحصاءات الرسمية للجنة المرأة والأسرة والطفل في البرلمان العراقي، فإن نسبة ضحايا التفجيرات والعنف في العراق من الأطفال بلغت 20 في المئة، فيما بلغت نسبة المتضررين بسبب التهجير 35 في المئة. ويؤكد التقرير الذي أعدته منظمة «انقذوا اطفال العراق» أن واحداً بين كل ثمانية أطفال في العراق يتعرض للتشرد.
وتشير منظمة «أصوات الطفولة»، وهي من المنظمات التي تهتم بشؤون الأطفال في العراق الى أن هناك أعداداً كبيرة من الأطفال والصبية المشردين في الشوارع، يمتهن بعضهم جمع العلب المعدنية وقناني المشروبات الغازية الفارغة من مكبات النفايات. ويمتهن آخرون التسول عند تقاطعات الطرق والأماكن العامة ومنهم من يمارس أعمال نهب وسلب ويتعرضون لآفات اجتماعية خطيرة مثل التدخين وتعاطي المخدرات، في حين ينام كثير منهم في الحدائق العامة والخرائب.
ويرى الباحث الاجتماعي في جامعة بغداد الدكتور كريم حمزة أن ظاهرة أطفال الشوارع باتت واضحة للعيان في العراق، إذ يعيشون في تجمعات صغيرة وينتشرون في الشوارع سعياً وراء أرزاقهم نهاراً ويلجأون الى حديقة الامة وشارع ابي نواس ليلاً. ويقول إن بعضهم ضحية فقدان الأب أو المعيل في أعمال العنف والتهجير وبعضهم الآخر دفعته الى الشارع أسرة متفككة وظروف اقتصادية صعبة لم تسهم الحكومات العراقية في الحد منها.
18.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
دعا رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، إلى "إنشاء حكومة مركزية تكون أقوى من نظام الفيدراليات لحماية العراق" مشيرا إلى ان "الحدود ليست بيد الحكومة المركزية".
أكد المالكي، في بيان صدر عن مكتبه اليوم الخميس، وتسلمت "نيوزماتيك" نسخة منه، على أن "العراق مستهدف ويقع في منطقة مستهدفة ويواجه مرحلة خطيرة من تاريخه"، مشددا على ضرورة أن "تكون الدولة قادرة على حماية نفسها وقادرة على مواجهة الصدمات".
وأكد المالكي في البيان أن "النظام لا يلغي الفيدرالية ولا يخفف من لون الحكومة المركزية الاتحادية إلى الحد الذي لا تملك معه أي صلاحية للتحرك حين يتعرض البلد للخطر، ولذلك قلنا ونؤكد على ذلك ونتبنى هذا وندعو له في ظل عراق ديمقراطي وليدعوا غيرنا لما يشاء ونحتكم في النهاية إلى إرادة الشعب العراقي".
وشدد المالكي مجددا على "دعوته لحكومة مركزية قوية وإلى فيدراليات موجودة تطلق يد الكادر والحكومات المحلية في عملية البناء والإعمار والإدارة، وأن يبقى للحكومة المركزية أمران أساسيان الأمن والسيادة".
وأوضح المالكي أن "من مسؤولية الحكومة المركزية حماية سيادة البلد ومواجهة التحديات الأمنية، وما عدا ذلك فلتكن المحافظات والفيدراليات هي التي تتصرف شريطة ألا تكون الفيدرالية بديلاً عن الدولة في منح تأشيرات الدخول والخروج من العراق".
وحمل رئيس الوزراء العراقي على الفيدرالية في عدد من الأمور التي تمس السيادة والأمن، ومنها إشارته إلى أن "المطارات لا تحرك مركزياً والحدود ليست بيد الحكومة المركزية ولا تعرف الحكومة مع من تتعامل هذه المحافظة وتلك، وهذا في تقديرنا ومن موقع المصلحة وليس رغبة في الاختلاف مع الآخر لا يؤسس دولة قوية"، على حد تعبيره.
وأضاف المالكي أنه "في ظل الفيدرالية يجب أن تعرف الحكومة المركزية حدودها وتقف عندها، والحكومات المحلية والأقاليم تعرف حدودها وتقف عندها، وبالتالي يتأسس نظام سياسي نستطيع أن نقول أنه قادر على حماية العراق".
وأكد المالكي أن "الدولة قائمة على أساس الفيدرالية والانتخابات الديمقراطية، وإرادة المواطن، ومجلس نواب، ورقابة حكومة"، موضحا أن "النظام ليس نظاماً رئاسياً إنما هو نظام قائم على أساس النظام البرلماني، وهو الشكل العام للدولة وإذا ما وضعناه في إطار الرغبة التي يلتقي عندها جميع العراقيين، وهو أن يكون لنا بلد موحد قوي قادر على حماية نفسه ومواطنيه ومصالحه عبر حكومة ذات طبيعة خاصة قادرة على لملمة أطراف البلد وحمايتها أمنياً وسياسياً".
ولفت المالكي إلى أن "الحديث عن حكومة مركزية قوية أثار البعض، وهو لا يعني نفيا للفيدرالية"، لكنه قال "لا نريد أن نقول إن الحكومة المركزية أقوى من الفيدراليات، وأن لا تكون الحكومة المركزية كما يفكر البعض معنية بعملية جمع وتوفير الأموال وتوزيعها، لأن ذلك يتناقض مع الهدف الأساسي لبناء دولة قوية قادرة على حماية نفسها".
كركوك - اصوات العراق 18 /09 /2008
انتخب فرع كركوك لنقابة الصحفيين العراقيين خلال مؤتمره الذي عقده الخميس، رئيسا له وثلاثة اعضاء اداريين في اول انتخابات يشهدها الفرع منذ عام 2003.
وشهد المؤتمر الذ حضرته الوكالة المستقلة للأنباء (اصوات العراق) انتخاب الصحفي محمد الداغستاني رئيسا لفرع كركوك، وثلاثة اعضاء اداريين، فيما جرت الانتخابات بحضور نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وقائممقام قضاء كركوك وعدد من اعضاء مجلس المحافظة، بالاضافة الى مجموعة من الصحفيين.
والمؤتمر الذي اقيم على قاعة السلام في مدينة كركوك، يعد الاول من نوعه الذي يشهده فرع كركوك لنقابة الصحفيين منذ عام 2003، وسيفتح الفرع ابواب التسجيل في النقابة امام الصحفيين في المحافظة.
وتاسس فرع كركوك لنقابة الصحفيين العراقيين عام 1992.
17/09/2008
بغداد الملف برس
دانت نقابة الصحفيين العراقيين اعتداء عناصر حماية وزير الدفاع على مراسل الحرة في بغداد وقالت في بيانها"تعرض الزميل الصحفي عمر محمد مراسل قناة الحرة في بغداد الى اعتداء من عناصر حماية السيد وزير الدفاع ومنعه من اداء واجبه المهني يوم الاثنين المصادف 15- ايلول- 2008. واضافت ان لجنة الحريات الصحفية في نقابة الصحفيين العراقيين تدعو الاجهزة الامنية المختصة الى التعامل الحسن مع الصحفيين العراقيين خلال قيامهم باداء واجباتهم وتغطيتهم للاحداث ، وتطالب الجهات المعنية التحقيق في الحادث.من جهة اخرى ناشدت النقابة الزملاء الصحفيين عدم الاحتكاك مع عناصر الاجهزة الامنية واخذ التحوطات التي تحول دون تعرضهم للاعتداء. وطالب البيان السادة المسؤولين توجيه عناصر حمايتهم الى احترام الصحفيين والتاكيد على اهمية دورهم النبيل في نقل الاحداث بامانه دون انحياز الى اي جهة اوطرف.
جريمة الموصل.. تخطيط اولي لعقيدة القتل
عبدالمنعم الاعسم / الاتحاد
لا يمكن لحادث اختطاف وقتل اربعة اعلاميين من فضائية الشرقية، وبالطريقة البربرية التي تم بها ، ان لا يهز وجدان كل من تابع فصول هذا الجريمة المروعة، وان لا يستفز مشاعر الاعلاميين في كل مكان.. ثم، ان لا يثير تداعيات في النقطة السوداء التي تنطلق منها الرصاصة، ليكون اي واحد منا شاهدا وضحية في آن، ثم، لندخل في خواطر والتباسات تقربنا مما يسميه المحققون الجنائيون: هدف الجريمة.
فإن تقتل اعلاميا فانك تختار اقصر الطرق لايصال رسالتك الى حيث تريد، وان تقتل، مرة واحدة، مجموعة من الاعلاميين، فانك حققت هدفين في وقت واحد: الاول اسكتّ صوتا من اصوات الحرية وتخلصت من صاحبه، والثاني، وصلتَ، كقاتل، على نحو اسرع الى مانشيتات الصحف ومقدمات نشرات الاخبار، باسم او من غير اسم.
هكذا ينصحك صاحب المشروع الإلغائي الدموي، تحت اي لافتة يعمل، ويعطيك امثلة عديدة عن عقيدته التي تبرر مثل هذه الجرائم المروعة ، التي قد تكون تهديدا مباشرا للمرفق الاعلامي الذي تتبعه، او إرعابا للجمهور الآمن، او ايحاء مقصودا بالفوضى التي تعم البلاد.
اذن، فحين تكون إعلاميا في هذه البلاد العجيبة فان عليك ان تعرف ان رأسك مطلوب لاكثر من جهة، ولاكثر من قاتل، لاولئك الذين يتحينون الفرص بك لاختطافك وذبحك، لمعاقبة غيرك، ولاولئك الذين تغيضهم مواكب طالبات المدارس وتطلعات الجمهور الى حياة انسانية عادية فيرمون بجثتك مذبوحا على رصيف عام يمر به الجميع، ولآخرين تعنيهم ترويج صورة الفلتان التي تعم العراق، فيختطفونك في وضح النهار فيما القوات الامنية على بعد ياردات قليلة.
هذا ما يحدث لك اذا كنت اعلاميا في العراق، وحين تنجو من واحد من هذه الاقدار او جميعها ، فانت محظوظ، وقد كسبت عمرا اضافيا، لكن لا يصح ان تفرح كثيرا بهذا الامتياز المؤقت، لانك تعيش آنذاك في الوقت الضائع الذي احتسبه حكم اللعبة لك، وقد يكون هذا الحكم صدفة من الصدف، او حذرا غريزيا من مكامن الخطر، او هاجس استعرته من زميل سقط في الخطوة التي سبقتك.
قال لي صديق اعلامي: مرة نظرت في عيون طفلتي صباحا فلمحت موتي الفاجع، فعدلت عن المغادرة الى العمل لساعات متحججا بحوادث الطرق، مع شعور اني فررت من قاتل يتتيعني. وقال لي آخر: نجوت ثلاث مرات من موت محقق، وفي مرة منها كنت مستهدفا. وذكر لي اعلامي ثالث بانه تلقى تهديدان في عام واحد، في التهديد الاول غير مسكنه، وفي الثاني، غير المرفق الذي يعمل فيه.
بمقتل الاعلاميين الثلاثة من الشرقية وسائقهم في الموصل يصل عدد الصحفيين الذين قتلوا في العراق منذ العام 2003 الى 243 صحفياً من عراقيين واجانب.. عدّوا معي كم يحتاج غيرنا من الحروب لكي يلتحق بنا الى هذا المستنقع.
ـــــــــــــــ
كلام مفيد
ـــــــــــــــ
"الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الجريمة، انه يمنعه من الاستمتاع بها"
تحقيق جنائي
16-9-2008/ مرصد الحريات الصحفية
يدعو مرصد الحريات الصحفية الزملاء الصحفيين الى مقاطعةالجهات التي لاتحترم عملهم ، أو تتعمد انتهاك حقوقهم. ياتي ذلك بعد تعرض عدد منهم الى الاحتجاز والضرب من قبل جنود حماية في وزارة الدفاع امس الاثنين.
وكان عدد من مراسلي القنوات الفضائية بصدد تغطية مؤتمر في مقر الوزارة وعلموا ان موعد وصول وزير الدفاع يتأخر لوقت طويل وحين قرر الزملاء مغادرة مبنى الوزارة فوجئوا بمنعهم واحتجازهم لاكثر من نصف ساعة مع مصادرة هواتفهم النقالة داخل قاعة في الوزارة وتعرض عدد منهم الى الضرب من قبل جنود حماية المبنى.
وقالت رؤى الشمري مراسلة قناة الفيحاء الفضائية ، لمرصد الحريات الصحفية ، ان الموعد الذي ابلغ الصحفيون الحضور فيه كان الساعة الثالثة والنصف وانهم دخلوا الى المبنى في الطابق الثاني وانتظروا حتى الساعة الخامسة حين دخل عليهم موظف في الوزارة يرتدي زياً مدنياً وسألهم مستغرباً عن سبب حضورهم المبكر واخبروه ان اعلام الوزارة هو الذي حدد الموعد مسبقاً لكنه اشار الى الساعة السادسة كموعد لبدء المؤتمر وعندها طلبنا منه ان يوصلنا بالمسؤول الاعلامي لكنه تحجج بنومه وعدم قدرته على ايقاظه في هذا الوقت.
واضافت الشمري انها وزميلها المصور ميثاق طالب نزلا الى الطابق الارضي في محاولة للخروج حين سمعنا اصواتاً وفوضى في الاعلى حيث عدنا لتقصي الامر وكانت مشادة حصلت بين احد الجنود ومصور قناة الحرة ثم قررنا جميعاً الخروج لكننا فؤجئنا ايضاً بالمنع وان عناصر الحماية كانوا متشددين في التعامل معنا.
و اضافت ، عندما حاول الزميل عمر محمد مراسل قناة الحرة الخروج مستغلاً مغادرة بعض الجنود من الباب الرئيسي للمبنى منعه الحرس عند الباب وضربه أحدهم بقبضة يده على صدره بعنف عندها قررنا جميعاً مقاطعة المؤتمر برغم ان المستشار الاعلامي محمد العسكري حاول الاتصال بنا مع وصول وزير الدفاع لكننا كنا عزمنا على المغادرة وهو ماحصل بعد مشادات عنيفة بيننا وعدد آخر من الجنود.
مرصد الحريات الصحفية يرى ان الادانة والاستنكار لمثل هذا السلوك غير المبرر لاتكفي لوحدها بعد ان تكررت هذه الممارسات لمرات عدة ويؤكد دعوته للزملاء من الصحفيين والاعلاميين لمقاطعة نشاطات اي جهة او وزارة لاتراعي السلوك المهني والقيم الاعلامية مثلما يدعو مرصد الحريات الصحفية المؤسسات الاعلامية كافة لمعاضدة قرارات الزملاء وتأكيد أحترامهم للمعايير المهنية المتبعة.
16.9.2008
نيوزماتيك/بغداد
أعلنت وزارة الداخلية العراقية اليوم الثلاثاء أنها ستعتمد آليات جديدة لتنقل وحماية الصحفيين ولتوفير جو آمن لهم أثناء قيامهم بالتغطيات الصحفية في مختلف مناطق البلاد.
وقال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "الوزارة ستقوم، وبالتعاون مع مرصد الحريات الصحفية، ببذل الجهود في سبيل خلق وضع مريح لقيام الصحفيين بعملهم، ووفق ضوابط واليات ستساعد بصورة كبيرة، العاملين في المجال الإعلامي، على تأدية إعمالهم دون أذى".
وأكد البولاني أنه "قد أعطى الأوامر وبصورة شخصية ومباشرة إلى كل دوائر الوزارة لتسخير كل الإمكانات والمساعدات للصحفيين"، مبديا "استعداد الوزارة لتقديم الحماية والأمن لكل صحفي إذا ما طلب منها ذلك وفي إي وقت كان، وذلك عبر التعاون مع مرصد الحريات الصحفية".
ومرصد الحريات الصحفية JFO هو منظمة عراقية مستقلة مقرها بغداد، تعنى بالدفاع عن الصحفيين والحريات الصحفية في البلاد، تأسس في العام 2004، بشراكة مع منظمة مراسلون بلا حدود المهتمة بشؤون الحريات الصحفية على مستوى العالم.
من جانبه قال مدير مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي إن "الآليات التي اقترحها المرصد وحظيت بترحيب وزير الداخلية العراقية تتمثل في إقامة خط هاتفي ساخن بين الوزارة والمرصد، وبمستوى تنسيقي معلوماتي عالي الدقة، لتوفير احتياجات الصحفيين الأمنية".
وأضاف العجيلي في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "الآليات والإجراءات التي ستنفذها الوزارة بالتنسيق مع المرصد تتضمن إعطاء معلومات كاملة عن الطرق الأفضل للذهاب للمنطقة المراد تغطيتها، ونسبة الأمن في تلك المنطقة، وتبليغ جميع النقاط التابعة لوزارة الداخلية باسم الصحفي لاستقباله وتوفير الجو الملائم له، فضلا عن إرسال حماية شخصية للصحفيين، في حالة كون الطرق خطرة لتأمين الذهاب والإياب".
وبين العجيلي أنه "تم الاتفاق مع وزارة الداخلية على تلافي إي انتهاكات بحق الصحفيين أو الممارسة الصحفية عبر إبلاغ عضو الارتباط مع المرصد، وإنهاء تلك التجاوزات عبر الاتصال بالجهات القريبة من الصحفي وإعطاء الأوامر لها بضرورة تامين جو مستثقل وآمن للتغطية الصحفية في موقع الحدث".
اربيل - اصوات العراق 16 /09 /2008
قال عميد كلية الفنون الجميلة عقيل مهدي الثلاثاء إن الدعم الذي تقدمه وزارة الثقافة للفن العراقي بصورة عامة والمثقف بصورة خاصة "ليس بالمستوى المطلوب"، مشيرا إلى ان هجرة الفنانين خارج البلاد تعد خسارة للفن.
وأضاف مهدي في مقابلة اجرتها معه الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) "صحيح هنالك كليات ومعاهد للفنون ووزارة الثقافة تدعم المثقف والفن؛ ولكن للاسف فان الدعم ليس بالمستوى المطلوب الذي يطمح له المثقف والفنان".
والفنان عقيل مهدي عقيل مهدي الذي إبتكر لونه المسرحي واعتاد الجمهور أن يراه من خلاله ألا وهو مسرح (السيرة)، فهو يعد أول من اشتغل على هذا اللون من العروض المسرحية حيث قدم ضمن هذا الاطار عروضا ًمثل ( بدر شاكر السياب، يوسف العاني، جواد سليم، حقي الشبلي) وغيرها من الأعمال.
وأوضح أن "هجرة الفنانين المرموقين خارج البلاد تعد خسارة للفن العراقي؛ لانه من الصعب صناعة مواهبهم".
وفي سؤال بخصوص تأثير لحالة الأمنية على الحركة المسرحية، اجاب عميد كلية الفنون الجميلة أن "الحالة الأمنية تؤثر على الفن، لذا قدمنا عروضا مسرحية في الفترات الصباحية فقط".
ومهدي اسم ينتمي إلى الجيل المسرحي الثالث في العراق ذلك الذي ضم أسماء ً لها ثقلها الفني والأكاديمي، فلطالما رفد المكتبة العراقية والعربية بنتاجاته في مجال نظريات المسرح وعلم الجمال ومسارات النقد الحديث، فضلا ً عن تجربته الفنية في مجال الإخراج والتمثيل والتأليف الدرامي المسرحي.
وفي سؤال بخصوص احتمالية عودة المسرح الهادف، ذكر مهدي أن "المسرح الهادف لم ينقطع ابدا رغم كل المطبات، وان طبيعة عروضنا منهجية ومبنية على منهج دراسي وطلبتنا الشباب مغرمون بالتجريب والحداثة وتطوير البصريات والممارسة على الخشبة".
واصدر مهدي العديد من الكتب التي هي عبارة عن دراسات معرفية بحثية منها : الجمالية بين النقد والفكر، نظريات في فن التمثيل، في بنية العرض المسرحي، جماليات المسرح الجديد، شروط الابتكار في الأدب والفن، جاذبية الصورة السينمائية وغيرها.
وعن التنسيق بين كلية الفنون والكليات الموجودة في إقليم كردستان شمالي العراق، قال مهدي "هناك تنسيق بين كليتنا وكليات إقليم كردستان من ناحية رفدهم بخيرة اساتذتنا وعقد جلسات مشتركة لتطوير المناهج، فضلا عن الزيارات المتبادلة والمعرض المشتركة".
بغداد - اصوات العراق 16 /09 /2008
قال مرصد الحقوق والحريات الدستورية، الثلاثاء، إن عدد "ضحايا" الاغتيالات بعد انتهاء عملية ام الربيعين العسكرية في محافظة نينوى تراوح بين 20- 45 شخصا.
وذكر المرصد في بيان، تلقت الوكالة المستقلة للنباء (أصوات العراق) نسخة منه، أن "ظاهرة الاغتيالات قد انتشرت بشكل واسع في محافظة نينوى وتراوح اعداد ضحاياها بين 20- 45 ضحية خلال الاشهر الثلاثة الماضية وذلك بعد انتهاء العملية العسكرية عملية (ام الربيعين) التي شنتها الحكومه العراقيه لاًحلال الامن في المدنيه".
وأوضح المرصد أن "محافظة نينوى (سجلت) اعلى اعداد ضحايا هذه العملية من بين محافظات العراق كافة, وجميعها تؤيد ضد جهات مجهولة مسلحة ويجري تنفيذ هذه العمليات اما بخطف الضحية او اقتحام المنازل او رمي الضحية بالرصاص في الشارع امام الناس وكان اغلب الضحايا من (منتسبي الشرطه والجيش ومسؤولين محلين وموظفين وطلاب ونساء)".
وكانت القوات الأمنية العراقية شنت حملة عسكرية واسعة، منذ العاشر من أيار مايو الماضي، لتعقب المسلحين في محافظة نينوى، وأطلق على الحملة في البداية اسم زئير الأسد، ثم سميت المرحلة الثانية منها، والتي بدأت بعدها بخمسة أيام، بعملية أم الربيعين.
وبين المرصد أن "أخرها ماحدث في شهر أيلول بتاريخ 13/9/2008 , حيث قامت مجموعة مجهولة باختطاف عدد من الصحفيين العاملين في قناة الشرقية في المحافظة ثم قامت بقتلهم ورميهم على قارعة الطريق".
واستنكر المرصد "عمليات الاغتيال المنظمة التي تحدث في المحافظة والتي تستهدف الفئات العاملة في المحافظة من المواطنين"، منددا "بشدة حادث خطف واغتيال صحفيي قناة الشرقية".
وكان مسلحون مجهولون اختطفوا وقتلوا السبت الماضي أربعة من كادر قناة الشرقية الفضائية في منطقة البورصة غربي الموصل خلال تصويرهم حلقة من برنامج فطوركم علينا الرمضاني في منطقة الزنجيلي بالمدينة.
وطالب المرصد "الحكومة والمؤسسات الامنية العاملة على نشر الامن والاستقرار في المحافظة ببذل جهود اكبر من اجل القضاء على هذه الظاهرةومعرفة منفذيها وتقديمهم الى القضاء العادل"، مطالبا أيضا "بتقديم الدعم الكبير وتوفير الحماية اللازمة للصحفيين اثناء تأديتهم لاعمالهم وخاصة في مايتعلق بالصحفيين العاملين في المحافظات التي تشهد اعمال عنف شديدة".
بغداد - الصباح
اعلنت اللجنة الوزارية العليا المشرفة على تنفيذ قرار مجلس الحكم رقم 3 لسنة 2004 عن تشكيل لجان تحضيرية لاجراء انتخابات اتحاد الصناعات العراقي ونقابة المعلمين و نقابة اطباء العراق.
وأفاد بيان صدر عن وزارة الدولة لشؤون المجتمع المدني تلقته ”الصباح“ امس ان الوزير الدكتور ثامر الزبيدي ترأس امس اجتماعا ً للجنة الوزارية لمتابعة تطبيق توصيات اللجنة في حفظ المال العام و تشكيل لجان تحضيرية لاجراء انتخابات للاتحادات والنقابات والجمعيات المشمولة بقرار مجلس الحكم في مواعيدها المحددة ووفقا ً للضوابط المعمول بها. وذكر البيان ان اللجنة قررت تشكيل لجان تحضيرية على وفق الضوابط لغرض اجراء انتخابات لـ"اتحاد الصناعات العراقي - نقابة المعلمين - نقابة الاطباء" وحثت على ضرورة استثناء المنظمات غير الحكومية المشمولة بالأمر 45 الصادر عن سلطة الائتلاف المؤقتة من تجميدها. واشار البيان الى ان اللجنة مستعدة للاستماع الى جميع الملاحظات والمقترحات من قبل المنظمات والاتحادات والنقابات وانها الجهة الوحيدة المخولة باطلاق الارصدة المجمدة وفقا ً للقرار. يذكر ان اللجنة الوزارية شكلت بموجب قرار مجلس الحكم رقم 3 لسنة 2004 برئاسة وزير الدولة لشؤون المجتمع المدني وعضوية ممثلين عن وزارات (الداخلية, المالية, العدل, حقوق الانسان, وزارة الدولة لشؤون مجلس النواب, الامن الوطني) وانها تجتمع دوريا ً لتقديم التوصيات بهذا الشان الى مجلس الوزراء للمصادقة عليها.
مرصد الحريات الصحفية
13-9-2008
ببالغ الحزن والاسى ينعى مرصد الحريات الصحفية فريق عمل قناة الشرقية العراقية الذين اختطفهم مسلحون، ظهر اليوم ، في منطقة الزنجيلي في الموصل ثم عثرت الشرطة العراقية على جثثهم ملقاة على جانب الطريق في منطقة البورصة غربي مدينة الموصل.
وقالت ادارة الشرقية لمرصد الحريات الصحفية في اتصال هاتفي ، ان فريق عمل القناة في الموصل قد خطفوا اثناء عملهم ،ظهر اليوم ، في منطقة الزنجيلي عندما كانوا متوجهين الى تأدية عملهم ،ووجدت جثثهم وهي مصابة باطلاقات نارية في منطقتي الرأس والصدر. بعد ساعة من اختطافهم في منطقة البورصة غربي المدينة.
واوضحت الادارة ان الزملاء اللذين استشهدوا هم مصعب محمود العزاوي مدير مكتب القناة في الموصل ومصورا القناة احمد سالم وايهاب معد وسائقهم قيردار سليمان.
واتهمت قناة الشرقية في بيان لها من اسمتهم بقوى الظلام والغدر باستهداف كادرها في الموصل.
وفقدت قناة الشرقية خلال السنوات الماضية اربعة شهداء من العاملين معها، وهم المذيعة لقاء عبد الرزاق والمخرج التلفزيوني احمد وائل البكري والمراسل الصحفي احمد الرشيد والتلفزيوني محمد البان.
وبمقتل الزملاء في قناة الشرقية يرتفع عدد شهداء الصحافة منذ الاجتياح الامريكي للعراق عام 2003 الى (243) صحفيا عراقيا واجنبيا من العاملين في المجال الاعلامي ، منهم (132) صحفيا قتلوا بسبب عملهم الصحفي وكذلك (53) فنيا ومساعدا اعلاميا ، فيما لف الغموض العمليات الاجرامية الاخرى التي استهدفت بطريقة غير مباشرة صحفيين وفنيين لم يأتي استهدافهم بسبب العمل الصحفي ،واختطف (64) صحفيا ومساعدا قتل اغلبهم ومازال (14) منهم في عداد المفقودين .حسب احصائيات مرصد الحريات الصحفية.
مرصد الحريات الصحفية اذ يدين هذا الحادث الاجرامي فأنه يحمل الجهات الامنية في الموصل مسؤولية حماية الصحفيين العاملين في المدينة.. ويطالب سرعة اجراء تحقيق شامل في الحادث وملابساته لمعرفة الجناة وتقديمهم الى العدالة خاصة مع ورود تصريحات قائد عمليات نينوى رياض جلال توفيق التي تشير الى اعتقال اثنين من المشتبه بهما في الحادث. ويدعو مرصد الحريات الصحفية كافة الزملاء من الصحفيين والاعلاميين الى اتخاذ الحيطة والحذر في تنقلاتهم داخل المدينة واطرافها حيث ان الموصل تعد الان من اخطر المناطق بالنسبة لعمل الصحفيين.
بغداد - اصوات العراق 13 /09 /2008
أدانت نقابة الصحفيين العراقيين ،السبت، جريمة القتل التي طالت أربعة موظفين في قناة الشرقية الفضائية في محافظة نينوى ودعت إلى تفعيل إصدار قانون حماية الصحفيين الذي رفعته إلى مجلس النواب لضمان حقوق الصحفيين.
وقال بيان صدر عن النقابة وحصلت الوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) على نسخة منه " تدين نقابة الصحفيين العراقيين هذا الفعل الاجرامي وتدعو الى تفعيل اصدار قانون حماية الصحفيين الذي رفعته الى مجلس النواب لضمان حقوق الصحفيين الذين يتعرضون الى شتى انواع القتل والخطف والاعتداءات."
وكان مصدر امني قد قال السبت اربعة من كادر قناة الشرقية الفضائية قتلوا على ايدي مسلحين مجهولين اثناء تسجيلهم لاحد البرامج التلفزيونية في منطقة البورصة غربي مدينة الموصل
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، لـ (أصوات العراق) أن "مسلحين مجهولين قتلوا اليوم (السبت) اربعة من كادر قناة الشرقية الفضائية في منطقة البورصة (غربي مدينة الموصل) إثناء تصويرهم لأحد البرامج التلفزيونية في المنطقة". مبينا ان جثث المقتولين الأربعة " عثر عليها وهي مصابة بإطلاقات نارية في الرأس والصدر".
وأشار المصدر إلى ان الموظفين "كانوا قد اختطفوا في شارع البيبسي في منطقة الزنجيلي (غربي مدينة الموصل).
وطالب بيان النقابة " الأجهزة الأمنية المختصة الى العمل بشكل جاد وفعال لكشف الجناة " وخلص بدعوة الصحفيين " الى اخذ الحيطة والحذر من المحاولات التي تستهدف حياتهم وهم يؤدون رسالتهم المهنية والوطنية لنقل الحقيقة من مواقع الاحداث"
- 13/09/2008
البصرة/عدي الهاجري/ الملف برس
شكلت قضية العنف ضد النساء في العراق،نقطة سلبية في اساسات نظام حكم جديد حر لبلد خارج لتوه من مخلفات الحكم الشمولي قتل وإرهاب فكري وعقائدي واجتماعي وقضايا انتحار بالجملة، تعرضت له حواء العراق،وبعد خطوات قامت بها الحكومة لرسم معالم الأوضاع الأمنية في بعض مناطق العراق اسهمت في تقليل نسب هذه الجرائم أو اختفائها، بعد ملاحقة الجهات التي كانت تقف وراءها ،خمس نساء اجتمعن معا لإعطاء أرائهن ومقترحاتهن بالقضية وطرق حلها وإنهاء العنف ضد المرأة العراقية .
البداية كانت مع الدكتورة نرمين عثمان وزيرة البيئة التي تحدثت عن العنف الموجه ضد المرأة في ظل تحول البلد من الحكم الشمولي الى الحكم الديمقراطي وقالت ان البلد تعرض الى موجة عنف كبير، فكان طبيعيا ان تتعرض المرأة للعنف ايضا من قبل الجهات الإرهابية، لكن نماء عنف اخر، عنف اسري ومجتمعي كان خطيرا خلال المدة الماضية، وان بدأ يخفت ويختفي في بعض الأماكن وينمو في اماكن الاخرى.
واضافت: المرأة شريك حيوي في المجتمع وتعرضها للعنف من الظواهر غير الطبيعية التي عاشها العراق خلال السنوات الماضية ،فعندما يبني الانسان لشيء ما سوف يدفع الكثير من التضحيات فما بالك ببناء دولة ديمقراطية، واعتقد ان ما دفعته نساؤنا كان بحق شيء نفتخر به، برغم اننا نرفض كل اشكال العنف الذي تتعرض له المرأة ونحاربه.
وعن العنف الذي شهدته البصرة وبعض مناطق الجنوب قبل العمليات الأمنية وفرض القانون قالت : تلك مرحلة سوداء وانقضت ولاحظنا بأن الصورة بدأت تختلف،فالمرأة اليوم تستعد للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات بكل قوة وحيوية وارادة نفتخر بها، نعم المرأة العراقية في البصرة بدأت خلال الأشهر الأربعة الماضية تأخذ دورها الحقيقي وهذا ما كنا نتمناه منذ مدة .
ثقافة العنف ضد المرأة دخيلة
فيما اكدت المهندسة ميسون الدملوجي عضو مجلس النواب ورئيس تجمع نساء عراق المستقبل على ان ثقافة العنف ضد النساء لم تكن عراقية بل هي مستوردة من دول الجوار .وقالت :"هذه ثقافة غريبة عنا هي فايروس كان يفرض وجوده بالبصرة،مدينة الثقافة والابداع،مدينة الاديان والاعراق والمذاهب والتسامح، فالعراق لا يمكن ان يضم مثل هذا الافكار الغريبة والحمد لله لم تستطع هذه الافكار ان تجد لها موطىء قدم حقيقيا هنا، فهي قادمة من دول مجاورة معروفة،وعادت هذه الافكار لتلك الدول وستبقى البصرة شامخة بناسها وثقافتها وابداعها وعطائها.
واضافت :الجرائم كانت تحدث في مختلف مناطق العراق وليس البصرة وحدها، لكن الانتهاكات التي كشفها قائد الشرطة كبيرة ، وبرغم هذا العنف كانت المرأة البصرية صامدة وحاولت ان تحافظ على مكانتها وثقافتها وواجهت كل هذه التحديات بصبر وايمان بقضيتها .
ولمحت الدملوجي الى ان المرأة في البصرة ستواجه موجة عنف كبيرة في المرحلة القادمة وهي تستعد لدخول الانتخابات بسبب القوائم المفتوحة مطالبة الأجهزة الأمنية لوضع خطة عمل حقيقية للحفاظ على أرواح البصريات من المرشحات وحتى المنتخبات. لكنها نبهت الى ان المرأة العراقية عموما والبصرية خصوصا تملك ارادة قوية وسوف تتمكن من نيل استحقاقها برغم كل العنف .
الاعتراف الخطوة الاولى
من جانبها النائبة خامان اسعد من برلمان إقليم كرستان أشارت الى ان العنف ضد المرأة موجود بشكل غير طبيعي في الاقليم،لكن الشيء الجيد بالموضوع هو الاعتراف بوجود هذا العنف .وقالت:عندما يعترف المجتمع بوجود العنف ضد النساء ، سيكون لدى الجميع الادراك لتغييره ، ولابد من تدخل الحكومة سواء المركزية او حكومة الاقليم والمنظمات الدولية لبناء برنامج وطني استراتيجي لتغيير هذا الواقع الرهيب بالمجتمع العراقي ككل .
وبينت ان العنف هذا متولد من العادات والتقاليد العشائرية في المجتمع العراقي سواء في الجنوب او الوسط او إقليم كرستان ، ولايمكن لجهة واحدة ان تغير شيئاً كبيراً في هذا المجال، فعلى الجميع ان يسهم بحل هذه القضية سواء كان داخل المؤسسات الحكومية او خارجها ،لان من اعترف بالعنف وادارك الخطأ لابد ان يسهم في تبديل هذا الواقع بحسب امكانياته.
وعن ازدياد جرائم قتل النساء او انتحارهن بطريقة مثيرة للشبهة أوضحت ان السبب عائد لعدم اصدار قانون من برلمان الاقليم لمواجهة هذه القضية بشكل واضح ، فبرلمان كردستان والبرلمان العراقي لديهم الصلاحيات وعليهم اصدار قوانين تسهم في التغيير الحقيقي من خلال لجنتي حقوق الانسان ولجنة الدفاع عن حقوق المرأة والطفل وحل هذه القضية بوضع برنامج عمل موسع ،وعلى الجهات الحكومية ان تبدأ بخطوات حقيقية في هذه القضايا لمعرفة من يقف وراءها واسبابها ومحاولة فك الغازها ، فلابد للحكومة ان تكون حاضرة من خلال إجراءات خاصة تقوم بها وزارتا الداخلية والدفاع .
الدكتورة جوليانا يوسف ، أكاديمية وناشطة في حقوق المرأة في البصرة تطرقت الى وضع المراة بالبصرة واصفة اياه بالمبهم قبل عملية صولة الفرسان، وقالت: الميليشيات كانت مهيمنة، على مناطق كبيرة بالمحافظة، فكانت تمارس العنف ضد المرأة من خلال الشعارات التي كانت تكتب ضد المرأة في الشوارع ومن منع سيرها وهي سافرة وحتى في قضايا خاصة كقضايا التبرج الذي هو سلوك خاص الى قتلها.
واضافت الوضع الامني الان يشهد تحسنا نسبيا بعد مضي خمسة أشهر على العملية الامنية ، هذا التحسن اسهم في جعل المرأة تشعر بأمان اكثر عند خروجها الى الاسواق وعند خروجها بالليل مع عائلتها وارتياد المناطق العامة ، واذا استمر هذا التحسن في البصرة سيكون واقع المرأة أفضل ومستوى حسها ومشاركتها احسن وشعورها بالامان سيكون اكبر .
ولمحت الى وجود تخوف من فقدان المرأة لحصتها في انتخابات مجالس المحافظة بالبصرة وغيرها من المحافظات لكن الموضوع بحسب رأيها عائد لقدرة المرأة وفاعليتها وإمكانياتها في تبوىء المنصب ولكننا كنساء نطمح للأفضل.
الرجل وقضايا المرأة
وللإعلامية ماجدة الجبوري من رابطة المراة العراقية، رأي مقارب حيث بينت ان العنف ضد المرأة له بعد تأريخي وسياسي وله جذور عميقة بالمجتمع العراقي ،وهو بحسب رأيها يحتاج الى تضافر الجهود بسبب انتشاره بكثرة وبشكل غير طبيعي ولاسيما حالات القتل التي حدثت بالبصرة وفي كردستان .
وأضافت:تراجع حقوق المرأة وحريتها اسهم في تراجع المجتمع وثقافته ولاسيما في ظل تقدم البلد اقتصاديا وبدء المرحلة الحقيقية من الاعمار،وهناك مسببات له منها البطالة وقلة الوعي الصحي والاجتماعي والسياسي والثقافي، والحل يكمن في اعادة بناء الانسان العراقي، وارتقاء عمل منظمات المجتمع المدني التي عليها ان تدخل الى محيط المرأة بشكل صحيح وان تقيم دورات وورش توعية حقيقية وتثقيفية وحوارات وعليها ان تقوم بتثقيف الرجل ايضا بحقوق المرأة، فهو عنصر مهم بهذه القضية لانه مسهم في وقوعها وسيكون المسهم الاكبر في حلها.
11.9.2008
نيوزماتيك/البصرة
بدأ عمال مديرية المجاري في محافظة البصرة صباح اليوم الخميس إضرابا مفتوحا عن العمل احتجاجا على عدم صرف رواتبهم في موعدها، وعدم شمولهم بالمخصصات المالية التي تمنحها وزارة البلديات والأشغال العامة الى العاملين في المؤسسات الأخرى التابعة لها.
وطالب مسؤول قاطع حي الحسين في مديرية مجاري البصرة شاكر ناصر وزارة البلديات بان "تسارع إلى إطلاق رواتب العاملين في مديرية المجاري"، مشيرا إلى أن "جميع العاملين في المؤسسات التابعة لوزارة البلديات في البصرة تم شمولهم مؤخراً بسلم الرواتب الجديد باستثناء العاملين في مديرية المجاري فإن رواتبهم لم تطرأ عليها أية زيادة".
وقال شاكر ناصر في حديث لـ"نيوزماتيك" "نطالب أيضاً بصرف المخصصات المالية الإضافية بأثر رجعي لأننا لم نستلمها منذ خمسة أشهر".
وأشار ناصر إلى أن "الإضراب شمل توقف جميع أقسام المديرية عن العمل باستثناء القسم الإداري"، لافتا إلى أن "الإضراب سوف يستمر حتى يتم تسليم رواتب جميع العمال والموظفين".
وناشد "مجلس محافظة البصرة وأعضاء البرلمان من أبناء البصرة التدخل لإقناع المسؤولين في وزارة البلديات بضرورة صرف رواتب الموظفين والعمال في موعدها المقرر في الثامن والعشرين من كل شهر".
من جهته قال العامل علي عبد الحسين، 26 سنة، إن "وزارة البلديات ترفض صرف مخصصات خطورة الى العاملين في مديرية مجاري البصرة على الرغم من أنهم عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض بحكم عملهم الذي يفرض عليهم البقاء لفترات طويلة بالقرب من برك المياه الآسنة وشبكات المجاري".
وأضاف عبد الحسين في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "العديد من العمال في المديرية تعرضوا للإصابة بأمراض جلدية وأخرى في الجهاز التنفسي بسبب عملهم الميداني".
وتابع إن "على المسؤولين في وزارة البلديات أن يلتفتوا الى شريحة عمال المجاري لأنهم يعانون من محدودية رواتبهم فضلاً عن كونهم يعملون في مهنة لا تحظى باحترام المجتمع"، حسب قوله.
بغداد - اصوات العراق 06 /09 /2008
طالبت لجنة الحريات الصحفية في نقابة الصحفيين العراقيين، السبت، بالكشف عن مصير المصور الصحفي إبراهيم جسام الذي اعتقل من قبل قوات أمريكية عراقية مشتركة يوم الاثنين الماضي في جنوبي بغداد، حسب بيان صدر عن النقابة.
وقال البيان الذي تلقت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) نسخة منه إن "لجنة الحريات الصحفية في نقابة الصحفيين العراقيين تطالب بالإيضاح عن مصير المصور الصحفي إبراهيم جسام، الذي اعتقلته قوات أمريكية عراقية مشتركة في قضاء المحمودية جنوب العاصمة بغداد ليلة الاثنين الماضي".
ونقل البيان عن أمير سر النقابة، رئيس لجنة الحريات سعدي السبع قوله إن "المصور الصحفي ابراهيم جسام يعمل مصورا لحساب وكالة رويترز للأنباء، وقد اعتقل في منزله في قضاء المحمودية نقلا عن أقوال شقيقته من قبل قوة أمريكية عراقية مشتركة". مشيرا الى ان "تلك القوة قامت بمصادرة كاميرته وهواتفه، وحطمت حاسوبه الشخصي".
ودعا البيان بالكشف عن أسباب وظروف اعتقال جسام، ومكان اعتقاله، والعمل على إطلاق سراحه إذا لم تكن هناك قضية تستوجب احتجازه".
طريق الشعب العدد29ليوم14/9/2008
دعماً لمطاليبهم المشروعة
تظاهرة عمال ومنتسبي
دائرة توزيع بغداد
للمنتجات النفطية
تظاهر صباح يوم الاربعاء 10 / ايلول الجاري في ساحة الفردوس ببغداد المئات من عمال ومنتسبي دائرة توزيع بغداد للمنتجات النفطية مطالبين المسؤولين في وزارة النفط تلبية مطاليبهم المشروعة عبر مذكرة يعرضون فيها مطالبهم نتيجة ما آلت اليه الاوضاع في محطات التوزيع وذلك للقرارات المجحفة التي لم تنسجم مع طبيعة الحياة المهنية وذلك بأيقاف العاملين عن العمل وقطع رواتبهم.. وجاء في مذكرتهم :
1- اطلاق رواتب الكتبة والعمال الدائميين المتعلقة بموقوفات الوحدات النفطية منها المحطات وساحات الغاز، وتقسيط التضمين الصادر من اللجان التحقيقية.
2- الغاء الغرامات اسوة بالوكلاء التي الغيت من قبل السيد وزير النفط عام 2006.
3- رفع عقوبة منع العمل في الوحدات النفطية المتزامنة مع العقوبات الادارية لما تمثله من بطالة مقنعة وتجميد لطاقات العاملين.
4- تحديد نوع المخالفات المسؤول عنها كادر المحطة حيث تتم العقوبات على مخالفات هي ليست من صميم عملهم.
5- على اللجان التفتيشية والرقابية تحديد المخالفة في سجل الاشتغال التابع للوحدة النفطية وبتوقيع كاتب تلك الوحدة.
6- صيانة المحطات وادامتها بطريقة تتلاءم مع التطور الحضاري والاهتمام بمرفقات الوحدة النفطية.
7- شمول كتبة المحطات والساحات والعمال الدائميين بالاعمال الاضافية والاعياد نظراً لتجاوز ساعات عملهم 12 ساعة يومياً.
8- رفد محطات التعبئة بالعمال الدائميين مما يتلاءم مع عدد المضخات وساعات العمال وتثبيت العمال المؤقتين على الملاك الدائم.
9- غياب التفاهم والتعاون بين دائرة توزيع بغداد وهيئة الشؤون الفنية وضرورة تحديد الخلل لحل المشاكل الفنية.
10- اعادة العمل بعداد (الماستر ميتر) الذي يربط بالحوضية عند تفريغ المنتوج حيث تم العمل به لمدة اسبوعين ثم الغي.
11- وجود ممثل عن العمال والمنتسبين في كافة اللجان التحقيقية والفنية التي تتعلق بالعمل لحل كافة المشاكل والمعوقات التي تعترض انجاح عمل المحطات النفطية.
هذه المطالب وغيرها يناشد عمال وكتبة دائرة توزيع بغداد للمنتجات النفطية الجهات المختصة في وزارة النفط حلها مؤكدين استعدادهم للتعاون التام والالتزام بكافة الضوابط التي تقرها الوزارة من اجل المساهمة في تخفيف ازمة الوقود التي يمر بها بلدنا وان يكونوا العصب الرئيسي لشركة توزيع المنتجات النفطية.
نـداء للدفـاع عن مثقفي العـراق
لأضافة توقيعكم
kamelshiaaobservatory@rocketmail.com
البصرة: الأحزاب الدينية تستثمر شهر رمضان للدعاية الانتخابية
البصرة: جاسم داخل/ الشرق الاوسط
تشهد محافظة البصرة حاليا حراكا سياسيا واسعا تمهيدا لانتخابات مجالس المحافظات والمطالبة بتحويل محافظة البصرة الى اقليم فيدرالي؛ ففي الوقت الذي أعلن (حزب العدالة والوحدة) في مؤتمرة التأسيسي بالمحافظة يوم الاول من امس ان تحقيق الاقليم الفيدرالي في البصرة هي اول أهدافه، افتتح تيار «الاصلاح الوطني» الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق ابراهيم الجعفري مقرا له في المحافظة، كما وسع كيان «جامعيون» من نشاطاته فيما يسعى حزب «الفضيلة الاسلامي» الى إلغاء القرار 150 لسنة 1987 الصادر من النظام السابق وإعادة تشكيلات النقابات العمالية للعمل في الشركات الحكومية، فيما تؤكد الاحزاب الدينية على استثمار شهر رمضان في الدعاية الانتخابية، ويسعى تيار «العراقيون الاحرار» الى استقطاب المزيد من ذوي البشرة السمراء، وينشط معهد «المرأة القيادية» في الأقضية والنواحي لدعوة المرأة الى المشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة.
وقال عامر الفائز الامين العام لتيار «العدالة والوحدة» لـ«الشرق الاوسط» «ان تياره هو وليد طبيعي في البصرة بعد ان فشلت كل الاحزاب السياسية والتيارات الدينيه المشاركة في السلطة على مدى الخمسة اعوام الماضية من انتشال المواطن من حالة التخلف والعوز والفقر ونقص الخدمات الاساسية واعتماد الطائفية والمركزية الصارمة في التعامل مع السلطات المحلية وتجريدها من صلاحيات ينبغي ان تمارسها بما يخدم شعب المحافظة، وتفشي الفساد الاداري والمالي ومعاناة الارامل والأيتام في شمولهم بالحماية الاجتماعية وزيادة طوابير العاطلين عن العمل..». وأضاف ان «التيار الذي يضم سياسين واكاديميين ورجال اعمال ونساء متعلمات الى المطالبة الدستورية بتحويل البصرة الى اقليم فيدرالي ضمن وحدة العراق بما يحقق لها آفاقا واسعة للبناء والنهوض والخلاص من اوضاعها المتردية التي تزداد سوءا عاما بعد آخر..». ويرى مراقبون ان اصطفافات جديدة تجري حاليا بين كتل سياسية اخرى من المحتمل اعلانها عند إقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات المزمع مناقشته الشهر الحالي. وفيما افتتح تيار الاصلاح الوطني بزعامة الجعفري فرعا له في البصرة ونشط منظماته في قطاعات الشباب والرياضة والنساء. اعلن قادة التيار الصدري بالمحافظة في اكثر من مناسبة اصرارهم على الاشتراك بقوة في الانتخابات المقبلة. وفي صراع الاحزاب والكتل على فرض وجودها في الشركات الحكومية العراقية مثل النفط والموانئ اللذين يعدان من اهم مصادر التمويل العراقي، عقد حزب الفضيلة الاسلامي مؤتمرا يوم الجمعة الماضي وبمشاركة العديد من النقابات داعيا الى تفعيل المادة 22 من الدستور العراقي التي جعلت من حق العراقيين اقامة نقابات واتحادات مهنية للدفاع عن حقوقهم. وأكد مقربون من قيادات التيارات الدينية «ان التيارات الدينية في الائتلاف الحاكم أعدت خطة لتنشيط دورها السياسي خلال شهر رمضان المبارك، كما تفعل في المناسبات الدينية وذلك بخلق الرغبة لدى الناخبين بالاشتراك في الانتخابات القادمة بعد حالة العزوف والرفض التي شاعت في قطاعات واسعة بين ابناء المحافظة لفشل التيارات الدينية في تحقيق أي من شعاراتها التي رفعتها في الانتخابات السابقة، وتوظيف رعاية المراجع الدينية الكبيرة لهذه الدعوة ومن ثمة استخدام الصور والرموز الدينية لكسب المزيد من الاصوات وخاصة بين سكان القرى والأرياف».
ويرى سياسيون وأكاديمون ان كثرة الاحزاب والتيارات المشاركة في الانتخابات المقبلة والتي وصلت الى 500 تيار من شأنه ان يشظي الاصوات، مما يسهل مهمة الاحزاب الدينية. ودعوا في كلمات ألقيت في معظم المؤتمرات التي شهدتها المحافظة أخيرا الى «اقامة تكتل وطني جامع لكل الراغبين بالتغيير من اجل انتخاب اعضاء برلمان وطنيين ومخلصين وخلق حكومة حقيقية تليق بتاريخ وأصالة شعبه..».
سوا2008 19:33
اعتصم عدد من موظفي مديرية بلدية محافظة بابل داخل مبنى دائرتهم وسط مدينة الحلة صباح الأربعاء مطالبين بصرف الزيادات في رواتبهم أسوة بأقرانهم في بقية الدوائر الحكومية.
وفي حديث مع "راديو سوا" قال رئيس الملاحظين صلاح فالح "نحن منتسبو بلدية بابل نطالب بحقوقنا اسوة بباقي الدوائر الجكومية بالسلم الجديد نحن لا نشتكي على المدير،
ونحن منذ ثمانية اشهر نتسلم الراتب القديم، واذا داعينا بحقوقنا فسوف يعاقبوننا وينقلوا خدماتنا الى مكان بعيد،
واذا ذهبتم عنا الآن فسوف يعاقبونا، وأنا مسؤول عن 11 نسمة وراتبي 221 ألف دينا فقط والآن لا أملك سوى 500 دينار".
نائب محافظ بابل حسون الفتلاوي حضر الى مبنى البلدية ومنع الاعتصام، في حين هدد افراد حمايته الصحفيين والاعلاميين بتحطيم معداتهم في حال تغطية الموضوع ومنهم قناة الفيحاء الفضائية وراديو نوا وآخرون.
وقال الفتلاوي للمعتصمين "لا يوجد قانون إضراب هناك عصيان وهو جريمة يحاسب عليها القانون، اغلق الباب والبقية جميعا خارج المديرية، وأي موظف لا يعجبه الدوام يتفضل الى بيته، هل كلامي واضح؟ لا أسمح لأي أحد وأي موظف يستخدم هذا الأسلوب، استخدم معه القانون".
أما نقابة الصحفيين في محافظة بابل فقد اصدرت بيانا، حصل "راديو سوا" على نسخة منه، استنكرت فيه تصرفات أفراد حماية نائب محافظ بابل ووصفتها باللامسؤولة وطالبت المسؤولين في محافظة بابل باحترام العمل الصحافي والاعلامي الهادف الى نقل الحقيقة والتعبير الصادق البناء الذي يصب في خدمة المجتمع العراقي، بحسب البيان.
2.9.2008
نيوزماتيك/ الكوت
طالب إعلاميون وصحفيون في محافظة واسط، وزير النفط العراقي، حسين الشهرستاني بالتدخل شخصيا وإجراء التحقيق في حادث اعتداء تعرض له طاقم إعلامي، يوم الاثنين، على يد أفراد حماية إحدى محطات تعبئة الوقود أثناء محاولتهما إعداد تقرير صحفي عن أزمة الوقود التي تشهدها المحافظة منذ أكثر من أسبوع.
وعبر رئيس فرع نقابة الصحفيين العراقيين في واسط، سعود حمد الشمري عن رفضه هذا التصرف الذي وصفه بـ"اللامسؤول"، موضحا في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "أفراد الحماية عند إحدى محطات تعبئة الوقود قاموا بمنع فريق الصحفيين من العمل ومن ثم سحب كاميراتهم والاعتداء عليهم بالضرب وتحطيم معدات العمل التي كانت بحوزتهم".
وأوضح الشمري أن "الصحفيين كانوا بصدد إعداد تقرير حول أزمة الوقود بالمحافظة وتصوير طوابير المركبات إن كانت هناك ضرورات تستدعي ذلك لا أن يصل الأمر إلى الاعتداء بالضرب والسب والشتم على الفريق الإعلامي ومن ثم سحب معداته وتحطيمها بصورة وحشية".
واعتبر أن مثل هذه المضايقات من شأنها أن "تحد من أداء الصحفيين والإعلاميين في كشف مواطن الخلل في عموم مرافق الدولة وهم تنم عن جهالة وقلة وعي منفذيها، في حين أن الهدف من تلك التغطية كان البحث في أسباب هذه الأزمة وتداعياتها على المواطن العراقي ومن ثم السعي لإيجاد الحلول المناسبة لها وتجاوزها" حسب قوله .
ووصف الإعلامي سعد الموسوي، مراسل فضائية الغدير الطريقة التي عومل بها من قبل أفراد حماية محطة تعبئة الكوت الجديدة بأنها "قاسية، وغير لائقة"، مشيراً في حديث لـ"نيوزماتيك"، إلى أنه "تعرض للإهانة والاعتداء الواضح من أفراد حماية المحطة المذكورة عندما كان يصور طوابير المركبات التي تقف للتزود بالوقود".
وأضاف الموسوي أنهم "ضربوني وسحبوا كاميرا زميلي المصور، وعبثوا بها من دون أن ينفع معهم الحديث حول طبيعة مهمتي"، متهما بعض المسؤولين بالعمل على إخفاء الحقائق وعدم كشف السلبيات أمام الرأي العام"، مطالبا "برد اعتباره بشكل رسمي مع الاحتفاظ بحقه في التقاضي إذا لم يحصل على الاعتذار" حسب قوله.
من جانبه، قال مصور محطة تلفزيون النهرين الأرضية المملوكة إلى المجلس الإسلامي الأعلى وتبث من واسط، حيدر الربيعي في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "ما تعرضنا له يمثل خرقا واضحا للدستور العرقي".
وطالب الربيعي، "بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في الحادث، وكشف ملابساته، ومحاسبة المعتدين".
فيما استنكر الإعلامي قاسم اللامي، "التصرف"، مطالبا "وزير النفط الدكتور حسين الشهرستاني بفتح تحقيق عاجل واتخاذ إجراءات صارمة ضد عناصر حماية المنشآت النفطية ممن تسببوا بالإساءة للصحفيين والإعلاميين في واسط، والعمل على عدم تكرار الاعتداءات على الصحفيين مستقبلا".
واعتبر اللامي في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "ما حصل يمثل سابقة خطيرة لا نريد لها أن تتكرر مهما كانت الأسباب والظروف التي تقف وراء ذلك".
وأضاف أن "الاعتداء على الصحفي أثناء قيامه بواجبه يمثل انتهاكا صارخا لحرية الرأي والتعبير، ويندرج تحت ما يسمى بـ"تكميم الأفواه"، ومنع إظهار الحقائق أمام الرأي العام"،
وحمّل اللامي وهو أحد العاملين في محطة تليفزيون النهرين الأرضية، "المسؤولين في القطاع النفطي في واسط ومسؤولي حماية المنشآت النفطية المسؤولية الكاملة عن حادث الاعتداء"، مطالبا بـ"رد الاعتبار لزميليه اللذين تعرضا للإهانة والضرب".
ووصف الصحفي جمعة الحطاب، "تصرف أفراد حماية المنشآت النفطية في واسط مع الإعلاميين بأنه "تصرف غير مسؤول وغير متحضر"، موضحا في حديث لـ"نيوزماتيك"، أن "فريقا صحفيا آخر تعرض قبل يوم واحد إلى المنع من الاقتراب من محطات تعبئة الوقود في واسط، وتم تهديده".
2-9-2008
يطالب مرصد الحريات الصحفية القوات الامريكية و العراقية بالكشف عن مصير المصور الصحفي ابراهيم جسام المعتقل لديها منذ مساء امس ، دون مبررات تذكر .
و كانت قوة مشتركة – عراقية ، امريكية – اعتقلت المصور لدى وكالة رويترز من منزله في قضاء المحمودية جنوب العاصمة بغداد .
و قالت ايمان جسام و هي شقيقة المصور التلفزوني ابراهيم جسام ، ان القوة المشتركة داهمت المنزل الذي يقطنونه في حي المرتضى بمدينة المحمودية بعد منتصف ليلة امس الاثنين ، و قامت بأحتجاز جميع من في المنزل بما فيهم اشقاءها الثلاث الى الارض و تحققت من هوياتهم و كان الاثنان الاخران يعملان في اعمال حرة .
و اضافت جسام ، ان الضابط الامريكي الذي كان يقود القوة المشتركة سأل ابراهيم عن عمله ، و عندما علم بانه يعمل مصوراً صحفياً لحساب و كالة رويترز للانباء "أمر على الفور باعتقاله و صادر اربع كامرات له " ، و حطم حاسوبه الشخصي و صادروا اجهزة الهاتفية .
و جسام المعتقل الان في مكان غير معلوم لدى القوات الامركية كان قد تلقى تهديدات لاكثر من مرة من جهات مجهولة ، وهو يعمل منذ اربع سنوات مع وكالة رويترز .
و تعرض عدد من العاملين لدى و كالة رويترز للاعتقال من القوات الامريكية ، و التي بادرت الى اطلاق سراحهم في مدد متفاوتة ، حيث افرجت ، الشهر الماضي ، عن المصور علي المشهداني ( 39 عاماً ) ، بعد ثلاثة اسابيع من احتجازه في بغداد . و كان المشهداني قد اعتقل يوم 29 يوليو الماضي من قبل قوات عسكرية امريكية ، اثناء تواجده في المركز الاعلامي المشترك في المنطقة الخضراء لتجديد بطاقته الصحفية.
و في حالات مماثلة اعتقلت القوات الامريكية صحفيين عراقيين ، الا ان اكثر من قضى فترة طويلة في الاحتجاز هو مصور الاسشويتد برس بلال حسين حيث دام اعتقاله مدة سنتين ، بنفس الاتهامات التي و جهت لصحفيين اخرين و هي اتهامات لا سند لها و اغلبها كان بمبرر " التعاون مع المتمردين " او " تشكيل خطر على قوات التحالف و القوات الامنية العراقية. "
مرصد الحريات الصحفية يطالب قوات متعددة الجنسية بالكشف عن مكان اعتقال جسام و بيان الاسباب التي دعت الى اعتقاله و العمل على اطلاق سراحه فوراً .
العين- البصرة
ذكر مدير مركز التشغيل في مجلس محافظة البصرة عن قبول تعيين 700 شخص من العاطلين عن العمل على ملاك وزارة البيئة للعمل على تأهيل المبازل الرئيسية في المحافظة.
وقال فؤاد المازني للعين الاعلامية " أن مركز التشغيل في مجلس المحافظة وبالتعاون مع اللجنة الوزارية المكلفة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي لأعمار البصرة عملوا على توفير 1000 فرصة عمل لخريجي الإعدادية للعمل على ملاك وزارة البيئة ".
وأضاف المازني " أنه سيلتحق هؤلاء الخريجين بوظائفهم خلال الأسبوع الجاري بعد اكمال جميع الإجراءات المطلوبة حيث تم الاختيار وفق شروط معينة منها ان يكونوا مسجلين في مركز تشغيل العاطلين وان يكون المتقدم من حملة شهادة الإعدادية ويستثنى العمر من ذلك ".
تأملات / قضية كامل شياع !
رضا الظاهر/ طريق الشعب
الأسئلة حول مصرع كامل شياع يجيب عليها تألقه كمثقف قدم نموذجاً نادر المثال في فكره وسلوكه وحياته، نموذجاً أثار خشية الظلاميين منه، وحقدهم عليه، فقرروا تصفيته جسدياً.
والهدف من وراء قتله، ببساطة وجلاء، هو قتل المشروع الذي سعى إليه، مشروع إحياء الثقافة الوطنية، وإعادة الاعتبار للعقلانية، وإرساء أسس الديمقراطية، شرط حرية الابداع.
كان نموذج كامل تجسيداً ساطعاً للتفاعل بين المثقف والسياسي، بعيداً عن ابتذال الآيديولوجيا، وقريباً من مجابهة أسئلة الواقع في إطار ذلك التفاعل كتجلٍّ للتنوير وضرورة للتغيير، عبر موازنة بين الهمّ اليومي والمرتجى الجمالي.
وكان من بين دلالات إصرار كامل على مواصلة التحدي والعمل في أقسى الظروف ما يؤكد على إمكانيات نهوض الثقافة الوطنية ودورها في بناء المجتمع. وعلى الرغم من أن ما تحقق في هذا الميدان يبدو ضئيلاً على السطح، فضلاً عن كونه مسألة مثيرة للجدل بسبب تركة الاستبداد وأجواء العنف ومرارة المعاناة ويأس المثقفين من قدرات "السياسيين" على استيعاب قضية الثقافة، على الرغم من ذلك فان من يرصد، بعمق، التحولات التي جرت في حقل الثقافة، وسط التباسات "انتقالية" محبطة على أكثر من صعيد، يمكن أن يرى إنجازاً واعداً يرسي أسس انطلاقة حقيقية إذا ما اقترن بإرادة وإصرار من المثقفين والقوى الحية في المجتمع التي تعول على الثقافة كرافعة للتحول الاجتماعي.
ويضعنا هذا، من بين حقائق أخرى، أمام الدور الاقتحامي للمثقفين، وهم يتمسكون بخصوصية مسعاهم الجمالي، ويكافحون "السلطة"، بسائر أنماطها، وهي تبذل كل ما تستطيع وتستخدم كل الوسائل، لاشاعة ثقافة الخنوع وتأبيد الواقع وإيقاف التنوير والتغيير، لأن هذا هو ما يفضح ويعوق امتيازات أهل تلك "السلطة".
ولا مبالغة في القول إن جريمة اغتيال كامل شياع تشير الى ملامح مرحلة جديدة في الخطر الذي يواجه ثقافتنا الوطنية. لقد قتل الفاشيون لوركا، وكان ذلك إيذاناً بالهجوم على الثقافة الديمقراطية في أسبانيا، وقتل الظلاميون حسين مروة، وكان ذلك إيذاناً بمرحلة جديدة من حرب الطوائف وحصار الثقافة الديمقراطية في لبنان. وارتكب أشقاؤهم الوحوش جريمة قتل كامل شياع إيذاناً بمرحلة جديدة من الهجوم على الثقافة الديمقراطية في بلادنا.
أما عاصفة الادانة المتعاظمة، التي تتخذ أشكالاً متنوعة، تجسد حيوية المثقفين، وبينها بيانات استنكار للجريمة، وتضامن مع الضحايا، وفيض مقالات كتبها رفاق وأصدقاء كامل، ومبادرات مثقفين أحيوا في لقاءاتهم الحميمة ذكرى الراحل الغالي، فستظل متعاظمة لا للمطالبة بالكشف عن الجناة ومن يقف وراءهم حسب، وإنما، أيضاً، للتأكيد على ضرورة حماية حياة المبدعين. ولعل هذا التحرك الواسع لخيرة مثقفات ومثقفي شعبنا يعبر، من ناحية، عن تقدير رفيع لمثال كامل، ومن ناحية أخرى عن إحساس بامكانية تحقيق المشروع الحلم الذي كان كامل مقتنعاً به على نحو راسخ وهو في خضم التراجيديا التي انتهت به شهيداً للفكر.
إن ما يبدو نجاحاً للقوى المعادية للعقلانية والتقدم هو ناقوس خطر لكل من تعز عليه قضية الثقافة الوطنية، وهو، أيضاً، مؤشر على الذعر الذي ينتاب هذه القوى التي عجّلت بقتل كامل، في مسعى يائس للتمهيد لعهد جديد من الاستبداد لن يكون أقل تدميراً من استبداد الدكتاتورية.
وقضية استشهاد كامل أكبر من مجرد تصفية حسابات سياسية أو اغتيال مثقف أو قائد سياسي. إنها، بايجاز، معركة على البديل، وعلى نتائجها تتوقف مصائر وجهة التطور في بلادنا. ومن هنا أهمية الشروع بحملة شاملة تتجاوز الغضب الآني والحماس المؤقت، وتتحول الى حركة يساهم فيها سائر المثقفين بشتى انتماءاتهم وتبايناتهم الآيديولوجية. ولابد أن يسعى المشاركون في الحملة الى تنسيق الجهود وإدامتها عبر خطة مدروسة وآليات عملية تنطلق من دلالة استشهاد كامل وتربط قضيته بقضية الثقافة. ويتعين أن تتحرك هذه القضية في الوطن عبر المؤسسات الحكومية المعنية والبرلمان واتحاد الأدباء وسائر منظمات وجمعيات الفن والثقافة، وفي الخارج عبر التوجه الى الأمم المتحدة واليونسكو والبرلمان الأوروبي والمنظمات الثقافية الدولية ومنظمات حقوق الانسان والشخصيات ذات المكانة الثقافية المؤثرة.
كامل شياع شهيد الأمل .. ولابد أن يحفز هذا الاستشهاد المثقفين، بسائر تلاوينهم، على تحقيق وحدتهم، ذلك أن قضية الثقافة قضية وطنية لا قضية جماعة أو طائفة أو حزب.
أليس جديراً بمثل هؤلاء المثقفين أن يعدّوا لما هو جدير بكامل شياع، وأعني، على سبيل المثال، مؤتمراً ثقافياً لاحياء ذكراه والتعريف بسيرته الابداعية والكفاحية، ونشر إنجازاته .. مؤتمر كامل شياع السنوي .. مؤتمر الثقافة الوطنية العراقية ؟
* * *
ستهدأ الأحزان على رحيل كامل لتمسي أعمق، فهذا من طبائع الحياة. غير أن للحزن العميق جذوة لابد أن تجد ما يوقد جمراتها .. وإبقاء قضية كامل شياع حيّة هو ما يوقد هذه الجمرات ..
أناديكم أيها الحريصون على الثقافة الوطنية والقيم الجمالية والحياة الانسانية، بل أحرضكم يا محبي المثقف القديس كامل شياع على أن تستنهضوا الهمم والضمائر، وأن تفعلوا كل ما بوسعكم دفاعاً عن القضية السامية .. قضية كامل شياع !
مثقفون يطالبون الحكومة بالكشف عن الجهة التي اغتالت كامل شياع
01/09/2008 / سوا
دعا مثقفون عراقيون الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتأمين الحماية للمثقف ولاسيما من تسنم منهم منصباً حكومياً مطالبين بالكشف عن الجهات التي تقف وراء اغتيال مستشار وزارة الثقافة كامل شياع.
ففي الوقت الذي أكد فيه رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق فاضل ثامر مسؤولية الحكومة في توفير الحماية للمثقف والفنان العراقي لفت في حديث لـ "راديو سوا" على هامش الحفل التأبيني في استذكار مستشار وزارة الثقافة كامل شياع الذي أقامته مؤسسة المدى للثقافة والفنون الاثنين لفت ثامر إلى أهمية أن يتحمل الجميع مسؤولية الحفاظ على الأمن المجتمعي، وقال:
"أعتقد أن الدولة تتحمل مسؤولية مباشرة في توفير الضمانات الأساسية لحماية أرواح المبدعين العراقيين من أدباء وفنانين وإعلاميين ، لكن تظل مسؤوليتنا جميعا في الحفاظ على الأمن الاجتماعي الذي نفتقد إليه، ولكننا في النهاية سنصل رغم أننا سندفع ثمناً كبيرا بسبب - أحيانا - ضعف الإجراءات الأمنية المتخذة في حماية المبدعين العراقيين".
وقد أشار كفاح الأمين المستشار الثقافي لنائب رئيس الوزراء برهم صالح إلى دور الثقافة في الحدِّ من مظاهر العنف وتعزيز الوحدة الوطنية، وقال:
من الضروري الآن أن نتجه إلى استثمار هذه الوحدة وهذا التكاتف الذي تواجد بعد استشهاد كامل شياع. ينبغي أن نفتح عالم الثقافة لأن عالم الثقافة هو أحد الأشكال الرديفة - إذا صح التعبير - لمقاومة الإرهاب باستطاعته التوغل في عمق وضمائر الناس. وبهذا المعنى أتوجه إلى كل الأطراف سواء كانت حكومية أم غير حكومية أن يكون استشهاد كامل شياع فرصة لنا في إيجاد طرائق مشتركة لأجل العراق الديموقراطي الموحد".
أما المخرج المسرحي كاظم النصار الذي أسهم في الحفل التأبيني بتقديم عرض عن سيرة الراحل فتحدث لـ"راديو سوا" قائلا:
بثثنا إشارات تتعلق بموته تتعلق بحياته تتعلق بالسؤال الكبير الذي كان في داخل كل واحد منا: لماذا بقي كامل شياع ؟ لماذا لم يغادر كما غادر الآخرون ؟ لماذا أصر على مشروعه التنويري في العراق ؟، ولماذا هذه الاستراتيجية الثقافية التي كان يريدها كامل شياع. وكنا نريد أن نبث إشارة أخرى، إلا أن الدولة عليها أن تقتص من الجاني أولا، وتحمي المثقفين، وأن لا تفرط بهذه الشخصية الفكرية الكبيرة التي يفتخر العراق بها".
وكان مسلحون مجهولون اغتالوا شياع قبل نحو 10 أيام بين نقطتي تفتيش على طريق محمد القاسم السريع وسط بغداد.
الطالباني : كامل شياع رمز من رموز الثقافة الوطنية
ايلاف
أكد الرئيس العراقي جلال طالباني ان قوى الإثم تدرك إن المثقفين يشكلون خطراً فعلياً وجسيماً عليها ليس لأنهم مدججون بالسلاح بل لأنهم يملكون وهج التنوير والتوعية ويتصدون بشجاعة وجرأة للمحاولات الرامية إلى إثارة عوامل فرقة جديدة، مذهبية كانت أو قومية، مناطقية أو فكرية، وإذكاء صراعات جانبية بهدف تعطيل وإيقاف مسيرة الشعب نحو بناء مجتمع العدل والديمقراطية والمساواة.
وقال طالباني في كلمة خلال حفل تأبيني اقيم في بغداد اليوم اثر اغتيال مستشار وزارة الثقافة كامل شياع بكاتم الصوت مؤخرا "أشاطركم الحزن والأسى لفقدان رمز من رموز الثقافة الوطنية واحد بناة صرحها المعاصر كامل شياع الذي كان واحدا من حملة مشاعل الفكر الإنساني المنفتح على ثقافات العالم المتنوعة والملتصق بالتاريخ الحضاري لشعبنا .. انه واحد من ذلك الرعيل المجيد من المثقفين العراقيين الذين تساموا على التباينات والمشاحنات الدينية والمذهبية والاثنية وعملوا على إرساء صرح ثقافة تتلاقح في ظلها التيارات الفكرية والابداعية المختلفة من دون أن تقمع أو تلغي الخصائص القومية أو المحلية .. هذا الجيل لم ينقطع يوما عن التراث ولم يترفع عليه أو يهمله لكنه في الوقت ذاته لم ينغلق عن الحداثة والتجديد وأدرك أهمية الامتداد التاريخي للحضارات وتواصلها وعمل على أن يكون التعامل بينها حواراً لا صداماً أو صراعاً".
واضاف إن مشروعا ثقافيا كهذا ما كان له أن ينشأ في ظل نظام القهر والاستبداد الذي أوصد الكثير من أبواب المعرفة واضطهد فيما اضطهد من أبناء الشعب، المثقفين وأرغم العديد منهم على الهجرة القسرية. وبعد سقوط نظام الطغيان عاد رهط من هؤلاء وبينهم كامل شياع ليحولوا الحلم الذي طالما راودهم إلى واقع رغم إدراكهم للمخاطر التي تكتنفهم والعوائق التي تعرقل تحقيق مشروعهم الوطني وخاصة جرائم وآثام القوى الإرهابية والظلامية التي تريد العودة ببلادنا إلى الماضي الدكتاتوري أو إشعال نيران الاحتراب الداخلي أو عرقلة مسيرة البلاد على طريق التحديث والتقدم.
واشار الى انه بفضل وعي الشعب وقواه السياسية تم إحباط مخططات الإرهابيين والصداميين الرامية إلى إثارة القلاقل والفتن وتقويض المشروع الوطني عموماً رغم إن معوقات كانت وبعضها ما برح تعيق التحرك السريع نحو بسط الأمن الكامل والاستقرار الدائم وتوفير الخدمات للشعب. وقال انه وبعد فشل قوى الظلام في تمرير مشاريعها فإنها لجأت إلى أساليب الغدر اللئيمة وكان من بينها اغتيال المثقفين والأكاديميين في محاولة لإخماد مشاعل النور والمعرفة التي تخيف قوى الظلام والجهل حيث تدرك قوى الشر إن قتل مثقف مرموق سيحدث غصة في نفوس الكثيرين و سوف تكون له أصداء واسعة في أوساط الشعب عامة والمثقفين خاصة وإلى ذلك كله فان الجناة يستهدفون المثقف الذي لا يملك سلاحا سوى سلاح المعرفة ولذا يعتبرونه هدفا سهل المنال.
واشار الى ان قوى الإثم تدرك إن المثقفين يشكلون خطراً فعلياً وجسيماً عليها ليس لأنهم مدججون بالسلاح بل لأنهم يملكون وهج التنوير والتوعية ويتصدون بشجاعة وجرأة للمحاولات الرامية إلى إثارة عوامل فرقة جديدة، مذهبية كانت أو قومية، مناطقية أو فكرية، وإذكاء صراعات جانبية بهدف تعطيل وإيقاف مسيرة شعبنا نحو بناء مجتمع العدل والديمقراطية والمساواة . وقال "لكن المثقف المحصن بمعارفه وقوة كلمته وحماية شعبه ما برح بحاجة إلى مزيد من الجهود الفعلية والعملية التي تبذلها الدولة لحماية بؤرة النور التي يمثلها المثقفون وتوفير البيئة اللازمة لهم للإبداع والمساهمة في بناء بلادنا والمضي بها في مدارج الرقي والتقدم".
واوضح انه بقدر ما أثار اغتيال كامل شياع من مرارة فانه اظهر في الوقت ذاته وعياً وطنياً موحداً لدى عموم المثقفين الذين اجمعوا على اختلاف انتماءاتهم على استنكار الجريمة والمطالبة بوقف التطاول على الطليعة المتنورة من العراقيين. واضاف "إن الدولة إذ تدين بشدة هذه الجريمة البشعة تدرك المقاصد الدنيئة التي يرمي القتلة الى تحقيقها ولا بد ان تتخذ كل الإجراءات اللازمة لمطاردة القتلة ومن يقف وراءهم وتصفية البؤر الحاضنة لهم كما تسعى في الوقت ذاته لدعم دور المثقف وإحاطته بالرعاية وتفعيل دوره في العملية السياسية من اجل أن يؤدي رسالته في تحرير العقل من غمامة الجهالة وهي رسالة سامية يساهم حملتها في إشاعة قيم الإخاء والعدل والمساواة التي تحلم بها البشرية والتي استشهد كامل شياع دفاعاً عنها .. رحم الله كامل شياع و الشهداء جميعاً وستبقى أسماؤهم مشاعل تنير درب الحرية وتزيدنا إصراراً على التقدم".
اعتقال صحفي واطلاق سراح اخر في النجف
1-9-2008/ مرصد الحريات الصحفية
اعتقلت قوة خاصة من اجهزة الامن في النجف الاشرف الزميل اكرم الربيعي مراسل قناة الحرة في الكوت اثناء تواجده في المدينة المقدسة ، فيما اطلقت سراح امجد الاعرجي مراسل صحيفة الدستور البغدادية في النجف .
وقال الصحفي فاضل العتابي ، ان" قوة خاصة من جهاز دائرة المعلومات و التحقيقات الوطنية اعتقلت اكرم الربيعي مراسل قناة الحرة الفضائية في الكوت اثناء تواجده في النجف لمتابعة علاج احد اقربائه وكان معتقلا لدى القوات الامنية ويخضع لمراقبة صحية في مستشفى الحكيم في المدينة.
واضاف العتابي ، ان الاعتقال تم ظهر اليوم الاثنين حيث نقل الربيعي الى دائرة مكافحة الارهاب على خلفية ابلاغه الجهات المختصة في وزارة الداخلية بتعرض قريب له لمعاملة سيئة من اجهزة الامن اثناء التحقيق معه في قضية لم يكشف عنها وانه في حالة صحية حرجة ، وتم على اثر ذلك تشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات الحادث ضمت عدداً من كبار الضباط في الوزارة .
و كان وزير الداخلية قد تدخل بشكل سريع و مباشر ، الاسبوع الماضي ، لانهاء قضية اساءة معاملة اقارب الربيعي .
و قال علاء الطائي مدير العلاقات و الاعلام في وزارة الداخلية ، لمرصد الحريات الصحفية ، ان الوزير جواد البولاني قد شكل لجنة تحقيقية بقضية اساءة معاملة قريب الربيعي ، و امر وزير الداخلية بحجز الضابط المسؤول عن ذلك .
الا ان عدنان كاظم الكناني و هو من عائلة الزميل اكرم الربيعي قد نفى اعتقال الضابط المسؤول عن ذلك ، و قال انه و اقارب اخرين له شاهدوا الضابط و هو من سعى لاصدار امر القاء القبض على الصحفي اكرم الربيعي و اعتقله ، و ان امر الوزير لم يدخل حيز التنفيذ بخصوص ايقاف الضابط عن عمله .
و ذكر زملاء صحفيون من نفس المدينة ، ان عدداً من الضباط المتهمين بأساءة معاملة قريب الربيعي لفقوا له تهماً ، دفعت احد القضاة لتوجيه مذكرة اعتقال له ، حيث قام عناصر من دائرة دائرة المعلومات و التحقيقات الوطنية باعتقاله والتحقيق معه دون ان يتم الافراج عنه لحد الان .
وفي سياق متصل ابلغ حيدر الاسدي مدير مكتب صحيفة الدستور البغدادية ، مرصد الحريات الصحفية ، ان مفرزة من عناصر الشرطة داهمت منزل امجد الاعرجي مراسل الصحيفة في النجف ، ظهر اليوم الاثنين ، واقتادوه الى مركز شرطة (الغري) وسط البلدة القديمة بحجة التحقيق معه حول تهمة موجهة لشقيقه .
واضاف الاسدي ان عناصر المفرزة قاموا باعتقال الاعرجي دون استحصال مذكرة اعتقال قضائية ولم يعبؤا ببطاقته الصحفية التي ابرزها لهم وانه صحفي ولا علاقة له بمثل هذه القضايا او الاتهام الموجه لاخيه .
واشار الى ان الاعرجي قد تم اطلاق سراحه في وقت لاحق ، عصر الاثنين ، بعد ان امر ضابط المركز باخلاء سبيله لعدم ثبوت ادلة تؤكد صلته بقضية لم تكشف تفاصيلها.
مرصد الحريات الصحفية يطالب رئيس مجلس القضاء الاعلى بالتدخل الفوري لحماية مراسل قناة الحرة الفضائية من الاتهامات الموجهة له ، و الوقوف على حقيقة ماحدث من ملابسات لعملية اعتقاله ، كما و يطالب بنقل ملفات التحقيق الى المحاكم المختصة في بغداد ، لضمان اجراءات اكثر شفافية فيما يتعلق بملف هذه القضية .
بغداد - اصوات العراق 01 /09 /2008
طالبت نقابة الصحفيين العراقيين، خلال الاجتماع الموسع الذي عقد وسط العاصمة بغداد، الحكومة الاسراع بإقرار قانون حماية الصحفيين وتسهيل عملهم داخل وخارج العراق، كما ذكر مسؤول العلاقات الخارجية في النقابة الاثنين.
وأضاف سعد محسن، الذي يشغل أيضا منصب العضو في مجلس النقابة للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "الاجتماع الذي عقد أول أمس السبت في متنزه الزوراء وسط بغداد مع اكثر من 75 رئيس تحرير صحيفة أو مجلة أو من أناب عنهم، طالب حكومة نوري المالكي بإقرار قانون حماية الصحفيين وإرسال وفدين صحفيين إلى سوريا والاردن لتسهيل دخولهم".
ومن جانب آخر، نقل بيان صدر الاثنين عن نقيب الصحفين العراقيين مؤيد اللامي تلقت (أصوات العراق) نسخة منه قوله إن "النقابة تسعى بأن يكون الصحفي العراقي في المنزلة المرموقة التي تليق به بعد ان قدم التضحيات الكبيرة وأدى ومايزال يؤدي دوره المهني والوطني".
وأوضح اللامي أن "النقابة تعمل باتجاه وضع الآلية لإدامة الصلة مع الصحف والمؤسسات الاعلامية بما يؤمن خدمة الاسرة الصحفية وتذليل الصعوبات التي تعترض عمل الصحف والمجلات".