Copyright © 2013 اﻻتحاد العام لنقابات العمال فى العراق. All Rights Reserved. Snowblind by Themes by bavotasan.com. Powered by WordPress.
| تعتزم لجنة العمل والشؤون الاجتماعية مناقشة “اعادة فصل التنظيم النقابي”، وعرضه على هيئة رئاسة البرلمان، في مسعى منها لتضمينه الى مشروع قانون العمل.ومن المؤمل ان يكمل مجلس النواب القراءة الثانية لمشروع القانون، الذي يتيح منح رواتب تقاعدية للعاملين في القطاع الخاص. نائب رئيس اللجنة صالح عبد المجيد الاسدي قال: ان “لجنته عملت على مشروع القانون بكل جد واجتهاد للخروج بقانون عمل يحتوي على المعايير الدولية ويساعد على تطوير الواقع الاقتصادي والاستمرار الاجتماعي، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، وخبراء دوليين ومحليين، والحكومة، ومنظمات المجتمع المدني الخاصة بهذا الاتجاه، واتحاد نقابات العمال، واتحاد الصناعات ووفقا للمعايير الدولية”.واضاف الاسدي ان العراق ملزم بتطبيق (66) اتفاقية مع منظمات العمل الدولية، ولا بد ان تتماشى مع نص وروح القانون، مؤكدا ان اللجنة احدثت تغييرات كبيرة بهدف الخروج بقانون يحقق طموحات العمال ويفخر به العراق امام المجتمع الدولي ومنظمات العمل الدولية، |
الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013
شفق نيوز/ يعتقد صحفيون في محافظة نينوى أن مناخ العمل الصحفي في العراق لم يطرا عليه تغيير كبير عما كان عليه قبل عام 2003 رغم وجود عشرات وسائل الإعلام في مختلف أنحاء العراق في حين كانت وسائل الإعلام تقتصر فيما مضى على إعلام الحزب الحاكم.
ويندرج العراق ضمن الدول الأكثر خطرا على حياة الصحفيين، وسقط مئات العاملين في قطاع الإعلام منذ 2003 في خضم النزاعات والتوترات الامنية.
وقتل العديد منهم على يد متشددين اسلاميين مرتبطين بتنظيم القاعدة كما كانوا هدفا لعمليات اغتيال غامضة فضلا عن سوء معاملة واعتداء من السلطات الحاكمة.
وينظر الكثيرون الى نينوى بأنها أحد آخر معاقل تنظيم القاعدة في العراق، والتنظيم المتشدد لا يزال يجد هناك موطئ قدم من حيث فرض الاتاوات على المواطنين والتحكم ببعض مفاصل حياة الناس.
إلا ان نفوذ القائمين على إدارة المحافظة يشكل عبئا آخر على مناخ العمل الصحفي في نينوى، ويوجه العاملون في هذا الحقل أصابع الاتهام إلى المسؤولين باستخدام نفوذهم لتضييق الخناق عليهم.
ففي الأول من آذار مارس الماضي وأثناء حشد جماهيري جمع ابناء محافظة نينوى في ساحة الاعتصامات وسط الموصل احتجاجا على سياسة الحكومة العراقية، أنهال عناصر من القوات الأمنية المتواجدة هناك بالاعتداء بالضرب على الصحفي وضاح حسن الذي يعمل في قناة تابعة للحكومة المحلية اثناء قيامه بتغطية الحدث.
وكان ذلك الحادث الثاني من نوعه الذي يتعرض له حسن خلال شهر وأدخل في المرة الأولى الى المستشفى لمداواة جروحه دون أن يتم محاسبة أحد أو يرد له اعتباره من قبل أية جهة، كما يقول خلال حديثه لـ”شفق نيو”.
لكن زميله صالح الياس متخوف أكثر من تهديدات المتشددين الذين يعمدون إلى شجن هجمات دموية بدم بارد ضد مدنيين وقوات الامن على نحو شبه مستمر.
ويؤكد الياس لـ”شفق نيوز” أن “تهديد الإعلاميين هي الخطوة التي تسبق عملية القتل وتقف وراؤها جهات عدة لم تقتصر على المجاميع المسلحة فقط”.
ويرفض الياس تسمة تلك الجهات بالإسم، لكنه ويشير الى أن “من يهدد الاعلام مصالحهُ فهو مستفيد من تقييد حرية الإعلام، والسياسيون ابرز هؤلاء بما ان الكثير منهم له ملفات فساد واغلبهم مقصرون في عملهم ولم يفوا بوعودهم لناخبيهم فأنهم ليسوا مع اعلام حر قادر على ان يفضح أخطاءهم أو مؤامراتهم ضد المواطن”.
ويقول أيضا إن “الأجهزة الأمنية تقيد كثيرا من عمل الإعلاميين ولا تسمح لهم حتى بأخذ صورة فوتوغرافية إلا بموافقتها، فكيف لي اذن كإعلامي ان اصور احدهم وهو ينهال بالضرب على مواطن مدني؟ بالتأكيد لن استطيع إلا خلسة، وبعد ان اعرض نفسي لمخاطر، وتجار العنف كلهم يضيقون الخناق على الاعلام”.
ويوجد في العراق حاليا عشرات وسائل الإعلام بمختلف أنوعها المرئية والمسموعة والمقروء ومعظمها مملوكة لأحزاب سياسية وشخصيات نافذة في ظل عدم التوجه لدعم وسائل إعلام مستقلة.
ويعتقد الياس بأن هذا الامر ترك أثرا بالغا في حرية العمل الصحفي، حيث يضطر الصحفي إلى الالتزام بالخطوط التي تفرضها الجهة المالكة مما يؤثر كثيرا على مهنية العمل.
ويلفت أيضا الى ان السياسيين هم في الغالب مصادر الحصول على المعلومة وبالتالي يجب عدم ازعاجهم من خلال منابر الاعلام وكذلك الدوائر الحكومية التي تزود وسيلة الإعلام بالإعلانات، وكلها قيود على حرية العمل.
زياد طارق السنجري صحفي مستقل رفض العمل مع وسائل الإعلام المملوكة من قبل السياسيين، ليحافظ على هامش الحرية المتوفر، ويؤكد في حديثه لـ”شفق نيوز” “عدم وجود إعلاميين محترفين يعملون في وسائل إعلام سياسية أو قريبة من السياسيين. هم أبواق مستأجرة أكثر مما هم إعلاميون”.
ويشير إلى أن “الاعلامي المستقل أو من يعمل لدى قنوات إعلامية مستقلة غالبا ما يواجه مضايقات”، ويؤكد بالقول “المشكلة ليست تشريعية فكل القوانين تضمن حقوق الإعلاميين في العراق بل هي مشكلة تنفيذية خاصة بعمل القوات الأمنية وتعاملها مع وسائل الإعلام والإعلاميين”.
وأصيبت الصحفية نارين البك العام الماضي بجروح وحروق بهجومين انتحاريين استهدفا محالا لبيع المشروبات الكحولية في ناحية بعشيقة شمال الموصل عندما كانت تغطي التفجير الأول.
وبدت مستاءة من عدم التفات الحكومة إلى تعرضها للجروح وعدم تلقيها أي دعم مادي أو معنوي.
وتقول خلال حديثها لـ”شفق نيوز” إن “الصراع بين السياسيين والإعلاميين موجود في كل الدول حتى الديمقراطية منها، فالصراع مرتبط بخوف السياسيين من كشف أوراقهم وملفات الفساد أمام الرأي العام”.
وتضيف بأن “هناك قلة كفاءة لدى الإعلاميين في نينوى ويفتقدون إلى المهارة في الوصول إلى المعلومة”.
وبحسب أرقام مرصد الحريات الصحفية فإن 261 صحفيا فقدوا حياتهم منذ 2003، 145 منهم قتلوا بسبب عملهم الصحفي فضلا عن 52 فنيا ومساعدا إعلاميا.
كما اختطف 64 صحفيا ومساعدا اعلاميا وقتل أغلبهم فيما لا يزال 14 منهم في عداد المفقودين
19/04/2013 by admin
PUKmedia جميل زنكنة / كربلاء استنكر رئيس فرع نقابة الصحفيين العراقيين في كربلاء نعمة عبد الكريم الاعتداء الذي طال عدد من الاعلاميين في المحافظة على يد حماية وزير الكهرباء اثناء زيارته المحافظة اليوم . وقال عبد الكريم في بيان له، اليوم الخميس 18/4/2013، حصل PUKmedia على نسخة منه ” اننا نعرب عن استيائنا إزاء الاعتداء الذي طال الزميل ( رامي الدليمي ) مصور قناة المسار الاولى في كربلاء من قبل أفراد حماية وزير الكهرباء أثناء زيارته محافظة كربلاء اليوم، مانتج عن تعرضه الى غيبوبة ونقله الى المستشفى الخاص بالمحطة، إضافة الى التعامل المتشنج مع مراسلة قناة الفيحاء ( سمر العلي ) في كربلاء، مطالبا في ذات الوقت الجهات المسؤولة الى وضع حد لتلك التصرفات غير المبررة تجاه الصحفيين وكشف ملابسات هذا الحادث الذي يقف وراءه أفراد حمايات المسؤولين لاستهداف عمل الصحفيين، كما طالب البيان، الجهات الأمنية بتأمين الحماية اللازمة للمؤسسات الصحفية كي تأخذ دورها انسجاما مع تفعيل قانون حقوق الصحفيين الذي لا يجيز الاعتداء على الصحفي وعرقلة اداء واجبه . يذكر ان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني يرافقه وزير الكهرباء، قد افتتح اليوم الخميس محطة الخيرات الغازية لتوليد الكهرباء شرق كربلاء .
19/04/2013 by adminالأربعاء, 17 نيسان/أبريل 2013
شفق نيوز/ واصل موظفو جامعة البصرة، الاربعاء، ولليوم الثاني على التوالي احتجاجهم امام مبنى الجامعة؛ للمطالبة بتوفير قطع الاراضي السكنية لهم، فيما كشف صحفيون عن تصويب بعض افراد الامن اسلحتهم نحو الاعلاميين “لمنع” تغطية التظاهرة.
وقال مراسل “شفق نيوز” في محافظة البصرة، انه “لليوم الثاني على التوالي تخرج العشرات من موظفي جامعة البصرة بعد تظاهرة يوم امس الثلاثاء امام مبنى الجامعة في منطقة الكرمة”، مشيرا الى ان التظاهرة جرت “وسط اجراءات امنية مشددة من قبل الاجهزة الامنية في داخل الجامعة“.
وفي هذا السياق، اكد نقيب المعلمين في محافظة البصرة جواد المريوش، في حديث لـ “شفق نيوز”، “بصفتنا الحاضنين لشريحة المعلمين والتدريسيين نطالب رئيس الوزراء نوري المالكي الالتفات الى موضوع التدريسيين في الجامعة”، مشيرا الى ان “المطالبات مشروعة، ورئيس الوزراء هو من وافق على تخصيص قطع الاراضي ولا نعرف ما هو سبب التأخير“.
واضاف، ان “استمرار التجاوز على التدريسيين وعلى الصحفيين، مثلما حصل يوم امس سيجعل النقابة تطالب بحقوق التدريسيين وتشد على ايديهم“.
واكد صحفيون كانوا يتواجدون في موقع التظاهرة حدوث “التجاوز” على الطاقم الصحفي الذي يغطي الاحتجاج.
وبهذا الصدد قال مراسل قناة بغداد الفضائية وضاح الحمداني لـ”شفق نيوز”، ان “التجاوز على الصحفيين يحدث للمرة الثانية بعد تظاهرات متعددة شهدتها الجامعة“.
واشار صحفي اخر هو حيدر الحلفي، الى ان “بعض افراد الامن في الجامعة صوبوا اسلحتهم علينا لكي لا نغطي التظاهرة التي حصلت يوم امس؛ وهذا جعلنا نستغرب من المضايقات التي كثرت بشكل كبير من اغلب دوائر الدولة“.
من جانبها لم توضح جامعة البصرة لـ”شفق نيوز” عما حصل بشأن تلك التجاوزات واكتفى مدير اعلامها علي الكناني، بالقول، ان “هذه التجاوزات مرفوضة من قبل الجامعة للصحفيين“.
وكانت عشرات من موظفي جامعة البصرة، قد تظاهرت يوم امس الثلاثاء، امام مبنى الجامعة ، فيما اشار المتظاهرون الى ان وعود توفير السكن للمواطن لم تنفذ.
وقال مراسل “شفق نيوز” في محافظة البصرة، ان المتظاهرين “رفعوا لافتات ورددوا شعارات بينوا فيها مطالبهم التي اجمعوا فيها على المطالبة بتوفير سكن لهم ولعائلاتهم“.
18/04/2013 by admin
بغداد – طريق الشعب:
شجبت النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين، أمس، إجراء قرعة بين بعض الصحفيين للحصول على قطع أراض في محافظة بغداد قبل 72 ساعة من انتخابات مجالس المحافظات، معتبرة أن توزيع هذه الأراضي على الفائزين من قبل المرشح رقم واحد ضمن قائمة “ائتلاف دولة القانون”، دعاية انتخابية فاضحة. وقال بيان للنقابة تلقت “طريق الشعب” نسخة منه، أنه: أعلن في الأيام الأخيرة عن إجراء قرعةٍ بين بعض الصحفيين اليوم الأربعاء للحصول على قطع أراض في محافظة بغداد، وان من سيشرف على هذه القرعة ويوزع القطع على الفائزين فيها هو محافظ بغداد الحالي، ال?رشح رقم واحد ضمن قائمة (ائتلاف دولة القانون) المتنفذ الرئيس في الحكومة الاتحادية وفي مجلس بغداد”.
وأوضحت أن “إجراء هذه القرعة قبل 72 ساعة من موعد بدء انتخابات مجالس المحافظات يفضح الغاية من تحديد هذا الموعد ومن ايكال مهمة التوزيع الى الشخص المُراد ابقاؤه في منصبه لولاية جديدة”.
وذكرت النقابة أن “توزيع قطع الاراضي وبناء المساكن وتقديم القروض الميسّرة يعتبر حقاً دستورياً راسخاً وليس امتيازاً أو مكرمة من أحد يمكن توظيفها للإغراض السياسية، فلا مجال للامتنان لأي جهة حكومية اشتركت بتنفيذ هذا الواجب، بل إننا نعمل كصوت للناس على نقل التساؤل الذي تحمله الفئات الاجتماعية الأخرى التي تعيش بلا أدنى شروط للسكن الإنساني أو بلا خدمات.. فمتى يحين دور هؤلاء الذين لا صوت لهم؟”.
وقالت إن “الاراضي التي ستوزع على الصحفيين هي جزء من المال العام، والعملية المراد إجراؤها اليوم الاربعاء لا يمكن النظر اليها الا بوصفها محاولة لاستغلال المال العام لاغراض انتخابية”.
وشجبت النقابة “هذا الاستغلال غير المشروع للمال العام في ذروة الحملة الانتخابية، وتستنكر المقاصد الحقيقية غير المعلنة لهذه العملية في هذا الوقت بالذات، وهي السعي لكسب الصحافة والعاملين فيها باتجاه تأييد الكيان السياسي المتنفذ في الحكومة”.
ودعت النقابة “الحكومة إلى تنفيذ تعهداتها والتزامها الدستوري بتأمين الحياة الكريمة والدخل المناسب والسكن الملائم لكل افراد الشعب، وهو ما يمكن أن يتحقق باستثمار موارد البلاد استثماراً عقلانياً ومكافحة الفساد المالي والاداري المستنزف، وهو ما يكفي لتأمين السكن الملائم لكل العراقيين على اختلاف فئاتهم الاجتماعية ومهنهم”.
واعتبرت النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين “الإعلان عن تمكين بعض الصحفيين من هذا الحق قبل ساعات من الإنتخابات نقطة سوداء في تاريخ العلاقة بين الصحافة الحرّة وأجهزة الدولة الممثلة بالحكومة ويعلم الصحفيون أنفسهم قبل غيرهم ان ايّام السنة الحالية والسنوات التي قبلها كانت كلها متاحة امام الأجهزة التنفيذية الحكومية وغيرها من أجل تأدية هذا الحق الدستوري”.
Tue Apr 16, 2013
البصرة (رويترز) – أغلق مئات المحتجين في العراق المدخل الرئيسي لحقل نفط غرب القرنة-2 العملاق الذي تديره شركة لوك اويل الروسية يوم الثلاثاء مطالبين بوظائف في علامة على تنامي التحديات التي تواجه الشركات الأجنبية العاملة في جنوب البلاد.
ودأبت المجتمعات المحلية والعشائر في العراق – حيث تطور شركات أجنبية احتياطيات البلاد الهائلة من النفط والغاز – على تنظيم احتجاجات بين الحين والآخر للضغط على الشركات من أجل توفير وظائف ومزايا أخرى مرتبطة بالعمل.
وتجمع زهاء 500 محتج غاضبين عند المدخل الرئيسي للحقل مطالبين الشركة الروسية بتوفير وظائف وتقديم تعوضيات عن الأراضي التي تعمل فيها. وقالت الشرطة إن الوضع تحت السيطرة وإن المتظاهرين لم يحاولوا اقتحام الحقل.
وقال مزهر الرويمي المتحدث باسم المحتجين “نحتج للحصول على حقوقنا. قررنا إغلاق المدخل إلى أن يلبي مسؤولو الحقل مطالبنا.”
وقال مسؤول في شركة نفط الجنوب الحكومية إن الاحتجاج ليس الأول من نوعه. وأضاف “نحاول التعامل معهم بحكمة.”
وقال مسؤولون بشرطة النفط العراقية إنه تم تشديد إجراءات الأمن حول الحقل لمنع المحتجين من اقتحامه.
وكان مئات المحتجين اقتحموا حقل غرب القرنة-2 الشهر الماضي وحطموا مكاتب شركة عراقية استأجرتها سامسونج للأعمال الهندسية قبل أن يحاولوا اقتحام مقر الشركة الكورية الجنوبية.
وقال مسؤولون ومحتجون إن أكثر من 1000 عامل بشركة نفط الجنوب تظاهروا أيضا مطالبين بزيادة رواتبهم ومنحهم عقود عمل دائمة.
وبعد نحو عشر سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق ما زال قطاع النفط والغاز العراقي يكافح العديد من التحديات بما فيها الهجمات على خطوط الانابيب والمنشآت.
وفي وقت سابق هذا الشهر هاجم مسلحون شركة تعمل في حقل عكاس للغاز فقتلوا ما لا يقل عن ثلاثة عمال محليين وخطفوا اثنين آخرين قبل أن يحرقوا مخيمهم في صحراء غرب العراق.
17/04/2013 by admin
بغداد – نصير الحسون/ الحياة
الثلاثاء ١٦ أبريل ٢٠١٣
أعلنت شركتا نفط تركيتان اكتشاف احتياط نفطي في إقليم كردستان، وأشارتا إلى أنهما قررتا حفر خمس آبار لاستخراج النفط في الإقليم، تنتج إحداها 11.9 ألف برميل يومياً، إضافة إلى كميات من الغاز الطبيعي. وأكد المدير التنفيذي لشركة «كنل اينرجي»، محمد سربيل، أن «نوعية النفط في حقل جيا سرخ تعد من أجود أنواع النفط، وأن شركته أجرت دراسات وتجارب في شأن الغاز الطبيعي».
يذكر أن حقل «جيا سرخ»، هو الحقل النفطي الأول الذي أجريت فيه عمليات الحفر في العراق عام 1902. ويبلغ الاحتياط النفطي في الإقليم نحو 13 بليون برميل، بينما يصل الاحتياط المحتمل إلى 43 بليوناً وفق دراسات أجرتها شركات عالمية متخصصة.
وبلغ عدد الرقع الاستكشافية في الإقليم 50 رقعة يضم كل منها مجموعة آبار منتجة، فيما بلغ عدد العقود المبرمة مع الشركات 54 عقداً.
وأعلنت النائب عن التحالف الكردستاني، نجيبة نجيب في تصريح إلى «الحياة»، أن حكومة الإقليم وقّعت عقوداً مع شركات رصينة تدرك تماماً الإطار القانوني لتعاقداتها، وكانت سترفض أي عقد فيه مخاطرة على استثماراتها وأموالها». وأشارت إلى أن الدستور العراقي أعطى صلاحيات للنظام اللامركزي ومنح صلاحيات الحكومات المحلية للمحافظات والأقاليم في إبرام عقود مع شركات عربية وأجنبية، والحكومة العراقية وافقت على دفع مستحقات الشركات العاملة في الإقليم. وقالت: «العراق يحتاج إلى تقوية علاقاته مع الكويت وإيران وتركيا، والسعودية والأردن وسورية» نظراً إلى المصالح المشتركة.
17/04/2013 by admin
2013/04/16
المدى برس/ البصرة
اتهم عدد من الصحافيين في محافظة البصرة، اليوم الثلاثاء، رئيس جامعة البصرة ثامر الحمداني وافراد حمايته بـ”الاعتداء”عليهم ومنعهم من تغطية تظاهرة نظمها تدريسيو الجامعة للمطالبة بحقوقهم خارج حرم الجامعة، واعتبروا أن ما قام به رئيس الجماعة يمثل اعتداءً على حرية الصحافة، في حين أكدت رئاسة الجامعة أن أبوابها “مشرعة” للجميع.
وقال مراسل قناة الفرات الفضائية كاظم الحاوي في حديث الى (المدى برس)، إن “حماية رئيس جامعة البصرة ثامر الحمداني قاموا بالاعتداء على عدد من الصحافيين اثناء تغطية التظاهرة التي نظمها تدريسيو جامعة البصرة للمطالبة بحقوقهم”، مبينا ان “الحمداني أمر بمنع التصوير واخراج الصحافيين من التظاهرة”.
واوضح الحاوي ان “تدريسي جامعة البصرة وجهوا دعوة لوسائل الاعلام لتغطية الحدث خارج الحرم الجامعي بعد تأكدهم من ان استعلامات الجامعة ستمنع دخول وسائل الاعلام لتغطيتها، لذلك نظموا تظاهرتهم خارج حرم الجامعة مشيرا الى ان رئيس الجامعة نعت تدريسيها بـ(الفوضويين) قبل ان يمنع وسائل الاعلام من تغطية التظاهرة”.
وبدروه، قال الصحفي علي محسن من اذاعة المربد في حديث الى (المدى برس)، إن “جامعة البصرة كمؤسسة علمية لابد ان تكون هي اول من تفتح ابوابها للاعلام لكن ما نراه مغلقة امام وسائل الاعلام”، داعيا “مجلس الوزراء إلى حماية الدستور وحرية حصول الصحافي على المعلومة ومحاسبة مؤسسات الدولة المنتهكة لفقرات الدستور في مجال حرية الصحافة والاعلام”.
من جهته، قال معاون رئيس جامعة البصرة ساجد الركابي في حديث الى (المدى برس)، إن “تصرف افراد حماية رئيس الجامعة لا يمثل الحمداني ولا رئاسة الجامعة”، مؤكدا أن “أبواب رئاسة الجامعة مفتوحة أمام وسائل الاعلام لكن وفقا لضوابط وضعتها لدخول الصحلفيين وهو لا يعني منعهم من الحصول على المعلومة”.
ونفى الركابي ان “يكون هناك منع للصحافيين على الرغم من حصول اعتداء عليهم من قبل الحمايات”، موضحا ان “هناك الية متبعة في الجامعة على كل وسيلة اعلامية تقدم طلبا للرئاسة لتسجيل اسماء كادرها للسماح بدخولهم للحرم الجامعي بحرية”.
17/04/2013 by admin
الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2013
شفق نيوز/ تظاهرت عشرات من موظفي جامعة البصرة، الثلاثاء، في مبنى الجامعة مطالبين بتوفير السكن لهم ولأسرهم، فيما اشاروا الى ان وعود توفير السكن للمواطن لم تنفذ.
وقال مراسل “شفق نيوز” في محافظة البصرة، ان عشرات من موظفي جامعة البصرة تظاهروا في مبنى الجامعة في منطقة الكرمة”، مشيرا الى انهم “رفعوا لافتات ورددوا شعارات بينوا فيها مطالبهم التي اجمعوا فيها على المطالبة بتوفير سكن لهم ولعائلاتهم“.
واشار بعض المتظاهرين في حديث لـ”شفق نيوز” الى ان “وعودا كثيرة قد سمعوا بها طيلة السنوات الماضية ولكنها ظلت حبرا على ورق ولم يجر تنفيذها”، مبينين “سمعنا كثيرا عن الاف المجمعات السكنية التي تبنى وعن الاراضي التي توزع ولكننا لم نر فقيرا تسلم قطعة ارض او شقة“.
وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، قد استهل يوم امس الاثنين، حملته الانتخابية في البصرة بالتطرق الى ملف ازمة السكن في المحافظة، والاعلان عن مشروع بـ100 الف وحدة سكنية، وتوفير المسكن المجاني للمتجاوزين.
وتشهد البصرة منذ منتصف التسعينيات أزمة سكن تفاقمت كثيراً في الأعوام القليلة الماضية من جراء النمو السكاني الكبير وتصاعد وتيرة الهجرة إليها من المحافظات الجنوبية الأخرى، ومن أبرز تداعيات تلك الأزمة ارتفاع أسعار البيوت وقطع الأراضي السكنية بشكل كبير، يضاف الى ذلك اخفاق الحكومات المتعاقبة في حل المشكلة وتوفير السكن للمواطنين، لاسيما من الفقراء وذوي الدخل المحدود.
17/04/2013 by admin